رتروتايد (Retatrutide، يُكتب أحيانًا ريتاتروتايد أو ريتاتروتيد) هو دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة وخفض الوزن، يُطوره شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) نفس الشركة التي أنتجت مونجارو (تيرزيباتايد) وزيباوند.
ما هو رتروتايد بالضبط؟
هو منشط ثلاثي (Triple Agonist) يعمل على تنشيط ثلاثة مستقبلات هرمونية في وقت واحد:
- GLP-1 (مثل أوزمبيك وويجوفي)
- GIP (مثل مونجارو)
- Glucagon (هرمون الجلوكاجون) — وهذا الجزء الجديد الذي يميزه
هذا الثلاثي يجعله أقوى من الأدوية الحالية في تقليل الشهية، تأخير إفراغ المعدة، تحسين حساسية الإنسولين، زيادة حرق الدهون (خاصة عبر تأثير الجلوكاجون)، وتقليل الوزن بشكل ملحوظ.
نتائج خفض الوزن (حسب آخر الدراسات حتى 2025–2026)
- المرحلة 2 (48 أسبوعًا): الجرعة العالية (12 مجم أسبوعيًا) أعطى متوسط خسارة 24.2% من الوزن (بعض الدراسات وصلت ~25%).
- المرحلة 3 (TRIUMPH-4، 68 أسبوعًا، أعلنت نتائجها ديسمبر 2025): الجرعة 12 مجم أعطى متوسط خسارة 28.7% من الوزن (حوالي 32 كجم أو 71 رطل للشخص المتوسط).
- الجرعة 9 مجم يعطي ~26.4%
- مقارنة بالبلاسيبو: ~2% فقط
- بعض المشاركين وصلوا إلى خسارة 30–35% أو أكثر.
هذه النسب تعتبر الأعلى حتى الآن مقارنة بكل أدوية السمنة المعتمدة (أوزمبيك ~15–20%، مونجارو/زيباوند ~20–25%).
الآثار الجانبية الشائعة
(مشابهة لفئة GLP-1 لكن أقوى نسبيًا بسبب الجرعات العالية):
- غثيان، قيء، إسهال، إمساك (خاصة في البداية)
- زيادة مؤقتة في ضربات القلب
- نسبة توقف العلاج بسبب الآثار الجانبية: 12–18% (أعلى من الأدوية الأخرى في بعض الدراسات)
- بعض الحالات توقفوا لأنهم خسروا وزنًا "أكثر من اللازم" وأصبحوا قلقين
الوضع الحالي (مارس 2026)
- لا يزال غير معتمد من هيئات الدواء (FDA، EMA، SFDA...) للاستخدام العام.
- لا يُباع في الصيدليات بشكل قانوني.
- ما يُروَّج له على السوشيال ميديا أو يُباع كـ"رتروتايد" غالبًا مزيف أو مغشوش أو غير معروف المصدر و هو خطير جدًا.
- الشركة أعلنت نتائج أول تجربة مرحلة 3 ناجحة (TRIUMPH-4)، ومن المتوقع تقديم ملف التسجيل للهيئات التنظيمية خلال 2026، وربما يصبح متاحًا تجاريًا في 2027 أو بعده.
الخلاصة
رتروتايد حاليًا أقوى دواء محتمل لخفض الوزن في التجارب (يصل إلى ضعف تأثير أوزمبيك تقريبًا)، لكنه غير متوفر بعد بشكل آمن وقانوني. إذا كنت تفكر في خيارات حالية، فالأدوية المعتمدة (سيماجلوتايد، تيرزيباتايد) أكثر أمانًا ومتوفرة تحت إشراف طبي.
حسام زُملُط، سفير #فلسطين في بريطانيا، يفضح مغالطات #قناة_العربية وترديدها مصطلحات الاحتلال المضللة حول طرفي الصراع، "لا يوجد طرفان، بل طرف واحد هو المحتل المعتدي الغازي، المستعمِر، المحاصِر والشعب الذي يقبع تحت الاحتلال".. شاهد!
#غزة_تقاوم@hzomlot
https://t.co/wJsnfjtb5S
@Doctor_q8 ولا زالت رغم انتقادها للمجازر في فلسطين تسمي حماس الجماعه المدافعه عن أرضها وحقوق شعبها بانها ارهابيه هكذا هم الغرب يخلطون كلمه الحق بكلمه باطل