Israel THREATENS the U.K. with a Response to these Sanctions
A few hours later, UK Airports Hit By Major Disruptions
A technical failure at the UK's air traffic control provider NATS is causing widespread flight delays and cancellations.
ما تجده في صالح ولا أحد سواه، أنه كان على كثرة الصحب وحيدًا، لا يشبه أحدًا، يلتمس الحب العادي في قلوب إخوانه، ويكتفي بالسهل البسيط في وجدانهم، كان طيبًا ينال منه السفلة، مبتلى بألسنة الساقطين، يتندرون عليه تارةً، ويسلقونه بألسنتهم تارةً، ويتهمونه بالفظائع تارة، وهو على ذلك هادئ، طيب، ضالته أن يجد ثغره، بابتسامة لا تفارقه.
..
ليس أقوى الناس لسانًا، ولا أمهر أهل غزة ظهورًا، ولكنه صادق، وذلك يكفيه، وتلك كانت أزمة المرجفين معه، أنه يثبت كيف أن اختيار الشرف يبدو طبيعيا، بديهيا، فطريا، وسلسا أكثر مما يتخيلون بكثير، تريد الحق؟ هاهو، فقط. صالح، كان ذلك الفتى الذي لا تتخيله إلا شهيدًا مؤجلًا، حتى إذا استشهد، لا تتخيله إلا حيا أبدا. إنه من النوع الذي لا يُبتلع خبره.
كلما اعتقدت أن غزة قد ختمت كل صنوف الألم والقهر والعذابات، والتراجيديا المتخيلة وغير المتخيلة،
تذكر أن والد صالح الجعفراوي اليوم قد دفن ابنه الأول في الصباح، واستقبل ابنه الثاني أسيرا محررا في المساء،
كانت بضعة ساعات فقط، بضعة ساعات، تفصل قدر الله عن قدر الله،
وكان يمكن للأخ أن يحتضن أخاه، حيًّا، أو يتنفس مسك دمائه ميتًا، على الأقل، ولكنها إرادة الله،
والفصل الأكثر إيلامًا، حقيقة، أن أول كلمة قالها الأخ الشقيق لصالح عند خروجه من الأسر "هذا تأويل رؤياي قد جعلها ربي حقا"،
كان قد رأى في سجنه أن نجاته تكمن في مصرع أخيه، ولا أعلم من أين سيأتي الفلسطيني بقلب لتجرع كل هذه المرارات وهذا الألم،
ولا حول ولا قوة إلا بالله…!
ترامب: "إذا رفضت حماس هذا الاتفاق فإن نتنياهو سيحصل على دعمنا الكامل للقيام بما يجب"
سنتين وأنتم تمدونه بأعتى أنواع الأسلحة
وتعطونه تصريحًا مفتوحًا بالقتل والإبادة
وتركّعون الأنظمة وترهبون الشعوب وتبتزون المؤسسات الأممية وتحاصرون المظلومين في غزة وتجوّعوهم وتدمرون بيوتهم وتهجّروهم و..
وبعد ذلك كله لم تحققوا شيئًا من أهداف حروبكم القذرة..
قسمًا ستهزمون
وستُكتب نهايتكم كما تُكتب نهايات من ظنّوا أن السلاح قادر على طمس الحق أو سحق الأمل.
أنا حرامي اه بس شريف ومش خاين.
في ذروة الحرب على قطاع غزة عام 2014، كنت قاعد مع صديقي أحمد وهو دكتور في مجمع الشفاء الطبي، المهم في غرفة الاستقبال الداخلي بالمستشفى فجأة دخل علينا شاب في أواخر العشرينات، ثيابه مغبّرة، شبشبه مقطوع وكأنّه كان يركض لمسافة طويلة.
وقف الشاب في منتصف الغرفة وبدأ يصرخ بصوتٍ مرتجف:
"وين الأمن الداخلي؟ وين الشرطة؟ أنا بدي الأمن الداخلي!"
اقترب منه صديقي بهدوء، كلّمه قليلاً، ثم استأذنني وأخذه إلى أحد المباني الخارجية في المستشفى.
بعد وقت قصير عاد أحمد مبتسمًا.
بصراحة غلبني الفضول ولم أتمالك نفسي فسألته:
– "شو قصّة هالشاب؟ ليش بيصرخ وبدّه الأمن؟"
ابتسم وقال:
"هادا الشاب… حرامي!"
من الصبح وهو بيفوت على بيوت الناس النازحين وبيسرقهم، المهم دخل بيت واحد منهم، ولقى جوّال كشاف. وهو راجع فتح الجوال، لقى رسالة فيه بتطلب من صاحب الجوال يراقب بيت وأشخاص في منطقة معينة. استوعب فورًا إن البيت اللي سر قــه والجوال مش لواحد عادي… هادا لعميل متعاون مع الاحتلال."
ضحك أحمد وهو بيقول
"تخيل! الحرامي كان بيصرخ للشرطي:
’يا عمّي أنا حرامي، وهي الأغراض اللي سرقتها من الدار، وعنوان الدار كذا وكذا… أنا حرامي اه بس شريف ومش خاين، ومش عميل! أنا آسف يا عمي.. سامحوني.’"
النزاهة والوطنية مش دايمًا مرتبطة بالكمال الشخصي. حتى الحرامي والسرسري في وسط الفوضى قدر يفرّق بين سرقة حاجة وبين خيانة وطن.
باختصار هؤلاء المرتزقة في الصورة لا هم منا ولا نحن منهم.
فادي الشيخ يوسف
If Blair is unavailable as the new King of Gaza I’d like to nominate Pol Pot or Radovan Karadžić.
Under no circumstances should that war criminal, exterminator of the Iraqi people be allowed anywhere near human beings.
They end up dead in enormous numbers.
Trump’s historical narrative is built on how Palestinians didn’t manage to behave well under elected Hamas rule after Israel pulled out of Gaza (he forgot to mention the siege!) and they now need to behave under Tony Blair!
Is Gaza going to be ruled/colonized by US-UK-Israel?
حرب غزة خلتني افهم احسن ليه عدت النكبة والنكسة ومروا مرور الكرام وعادي..
لسا عندي امل وبمعجزة اه ولا اشي تاني انه غزة اضلها لصحابها.. أول الحرب كان بدنا حماس تصمد بوجههم وبعدين صار بدنا بس الحرب تخلص وهلا بدنا بس اكل يفوت.. تتضائل الاحلام كل شوي اكتر.. الله يصبر اهل العزة (غزة)