في نصٍّ جميل ليزن الحسن يقول فيه:
«أتذكّركِ كلّما طرقَ جِدار الذّاكرة ضوء، كلّما عاقب البائس حزنه بابتسامة، وكلّما طرأ ظِلّ في بالِ الأرض، وكلما جاع الملهوف لتلويحة، أتذكّركِ لأنك هيّنة ليّنة، ممزُوجة بحنيّة محفوفة بالسّعة، كافية مثل توقّع لا يخيب، وهذا ممّا لا يُنسى..»
أول شيء شدني في الصور إن المسلم مسموح له يصلي في أي مكان مش شرط المسجد؛ أينما كان يحط رحاله، يستقبل القبلة، ثم يكون في حضرة ملك السماوات والأرض!
نعمة جليلة من رب جليل.. سبحان مَن لم يقيَّد وصل عباده به بزمان ولا مكان
اجعلني عبدًا تحبّه؛ فإذا أحببته يسّرت له أمر دنياه، وباركت له فيما آتيته وزدته من عندك، وادّخرت له من خير الآخرة ما تقرّ به عينه وتطمئن به روحه.
قل لأمانيي: كوني فتكون؛ فأنت الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، أنت القادر الكريم الذي إذا أعطى أدهش.
والحمد لله رب العالمين.