وجود الله مريح، من حيث أنّ هنالك دوما شيء ما أعلى من الإنسان.. قوة كبيرة تتخطاه.. عادلة ورحيمة.. وفِي الوقت ذاته جبارة ومنتقمة..
إحساس بأنّ العدالة موجودة.. في مكان ما.. في زمان ما..
دعيني أخبرك قليلاً عن هنري كيسنجر، مجرم الحرب الذي ترثين رحيله بقلبٍ مكلوم وعينٍ دامعةٍ حزينة:
- تبنّى بشراسة حقّ اميركا باستخدام الأسلحة النووية لضمان انتصارها في حروبها الظالمة
- ساهم في قتل نصف مليون فيتنامي في حرب نيكسون ضد الشعب الفيتنامي المقاوم
- ساهم مباشرةً بإيصال سوهارتو إلى السلطة من خلال انقلاب دعمته الولايات المتحدة، والذي أطلق العنان لمذابح ضد ما يصل إلى مليون إندونيسي باعتبارهم شيوعيين مشتبه بهم
-عمل حثيثاً على تزويد إسرائيل بالمساعدات العسكرية والإستخباراتية ما ساهم في قلب نصر العرب إلى هزيمة مدوية ذهب ضحيتها آلاف من الشهداء المصريين والسوريين وخسارة البلدين سيناء والجولان قبل تدخله لمكافأة السادات على خيانته "بإعادة" سيناء لمصر
بِتُّ على شوقٍ لموت نتنياهو لا لشيءٍ بل لأقرأ رثاءك الموجع فيه وسردك لبطولاته لأنّك لا بدّ تنظرين إليه بعين الإعجاب وترين به بطلاً قومياً وداهيةً سياسيّةً وعقلاً عسكرياً يحتذى بهم لإنّك تدركين يا ست ليال بأنّ "فأر" نتنياهو، من "جرذ" كيسنجر.
ليال الإختيار أنت إعلامية لبنانية مرموقة بقدر ما كان كيسنجر رجل الدولة الأكبر
بيان توضيحي:
انا ادعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن نفسه وعن ارضه ضد الكيان الصهيوني المحتل ولا اعترف بدولة اسمها اسرائيل.
وكان القصد ان وجود أطفال ضحايا مؤلم ومؤسف واعتذر عن عدم وضوح و سوء الفهم والقصد من التغريدتين السابقتين.
بيان توضيحي:
انا ادعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن نفسه وعن ارضه ضد الكيان الصهيوني المحتل ولا اعترف بدولة اسمها اسرائيل.
وكان القصد ان وجود أطفال ضحايا مؤلم ومؤسف واعتذر عن عدم وضوح و سوء الفهم والقصد من التغريدتين السابقتين.
"هروب جماعي للمستوطنين في المطارات داخل فلسطين المحتلة" طيب الي عنده أرض و"استردها"، بده يدافع عنها، مش بشرد.. ولا هي إسرائيل كاينة مصيف لهروب الأوروبيين من برد الشتاء..
وأنت تتابع حفل تتويج الملك تشارلز في بريطانيا، تذكر أن هذه التفاصيل الملكية الجميلة، ما كانت لتحدث بدون تدمير كل أمة في أفريقيا وأستراليا وآسيا وأمريكا وجلّ الجزر وأجزاء من أوروبا وأن مجوهرات التاج الثمين من مسروقات المستعمرات وأن مراسم الحفل امتداد لأبشع فصول الإذلال والاستعمار.