لازم يكون عندنا فهم حقيقي لجوهر التحريم
لأن اللي يشوف(الحرام)مجرد قيود ينتظر زوالها عشان يستمتع
يختلف تماما عن الشخص اللي مدرك إن الحرام أساسا حماية لصحته وعقله وحياته
حتى لو افترضنا جدلا إن فيه شئ أصبح(حلال)
فالضرر الذاتي أو الاخلاقي المترتب عليه ما راح يختفي لمجرد اختلاف المسمى
الجملة في سياق معين صح
لو راجل بيشتغل ويرجع البيت ينضف ويطبخ ويذاكر للعيال هيتقال عليه راجل خارق بس دي حياة ستات كتير ومبيتشافوش انهم خارقين بيتشافوا انهم (الافريدج)
عرفت شي يخوف
العنصريه تدخل في الكِبر اللي يحرمك من الجنه
والدليل قول الرسول ( لايدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبر) فـ سُئل النبي عن معنى الكبر فقال (غمط الناس)ومعنى غمط الناس احتقارهم والتقليل منهم
وشفت شيخ يقول ان اي كلام نيته التقليل من الناس يدخل في الغمط انتبهوا
- كانت العرب تقول : "مِن يُمنِ المرأة أن تلِد الأنثىٰ قبل الذَكَر، لأن الله تعالى بدأ بالإناث ، فقال تعالى : " يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ" .
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما بُشِّرَ بفاطِمة رضي الله عنها وهي أصغر بناته صلى الله عليه و سلم: (ريحانةٌ أشمها ورزقها على الله)
وكان يكنّيها بـ (أم أبيها)
ويقول أيضًا صلى الله عليه و سلم : (فاطِمة بضعةٌ مِنّي يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها).
- وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: " البنون نِعم، والبنات حسنات، واَللّه -عَزَّ وجَلّ- يُحاسِب على النّعم ، ويُجازي على الحسنات ".
و كان صلى الله عليه وسلم يقول :
"لا تكرهوا البنات فإنَّهُنَّ المؤنسات الغاليات".
إذا اخترت امرأة موظفة، لازم تتقبّل إنها ما تقدر تدير بيت كامل لحالها طول الوقت. وإذا اخترت ربة بيت تهتم بالبيت بالكامل، لازم تتقبّل إنها ما عندها دخل وإنك أنت المسؤول عن الصرف. وإذا اخترت مطيعة، تقبّل اعتمادها عليك. وإذا اخترت قوية، تقبّل رأيها وعنادها تقبلوا اختياراتكم واحترموها
عندما تُشعر المرأة بأنها جميلة، وآمنة، ومحميّة، ومحبوبة، وعندما تكون محاطة بقوة ذكورية –رجل حقيقي– يمكنها أن تثق به وتعتمد عليه، فإنها ستُظهر لك أرقّ وأجمل نسخة من نفسها، النسخة الأكثر حلاوة وأنوثة، نسخة لم تكن تعلم بوجودها أصلًا .
من أحقر الحاجات في المجتمع بتاعنا استرخاص مجهود الستات وعدم الاعتراف بقيمته و إنه بيتقدم خدمة تكلفتها عاملة إزاي من شقاها وتعبها وإن لو أنت بتشتغل وهي لأ وموفرة ليك راحة ف البيت أو بتربي وتعلم وتأكل فهي بشكل مباشر ليها حق زيها زيك في المرتب بتاعك لأن لولا مجهودها مكنتش هيتوفر لا الوقت ولا الفلوس ليك
لكن واقع المجتمع هو متجوز بديل لحد يخدمه بس أوفر بحسبته
ويا ريت بعد ده بيبقى فيه تقدير أو شكر ...لا ده بيتم التعامل معاه على إنه حق مكتسب مش من حق حد يعترض أو يضايق ويُضاف عليه كمان خدمة الأهل بلطجة
أبو عبيدة بن الجراح مواسيًا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قائلًا : مالي أراك حزيناً ؟! أحُرِمت الجنة أم بشرت بالنار ؟ هون عليك فماهي إلا دنيا، إنما هي أيام ونمضي لاتحزن
فبكى عمر وقال :
كلنا غيرتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة
إسترخصوا دماء السودانيين واستأجروا مرتزقة سفاحين كولومبيين لإرتكاب المجازر القبيحة في شعب مسالم لم يضر أحد في حياته
لادين ولاعروبة ولامروءة ولايهمهم ( الإنسان ) بل السواحل والموانئ .