كان لي شرف المشاركة وإدارة فقرة قصص ملهمة بمناسبة #اليوم_العالمي_للمهندسات الموافق ٢٣ يونيو ٢٠٢٥ برعاية #جمعية_مهندسات_سعوديات تحدثت عن تجربتي بتخصص نظم المعلومات الجغرافية كهندسة مساندة وأهميته في مشاريع المملكة المقامة حالياً وإرتباطة بتحقيق أهداف #رؤية_٢٠٣٠
وماذا تريد المرأة حقا في الرجل؟
1. الرجولة
تنجذب المرأة إلى الطاقة الذكورية، ليس لضعفها، بل لأنها تُكمّلها. إذا افتقرتَ إلى الرجولة، فلن تتمكن من دعمها عندما تكون في أمسّ الحاجة إليها. الرجل الذي يُقدّر رجولته تمامًا يكون دائمًا أكثر جاذبية من الذي لا يُقدّرها.
إمرأة ثلاثية الهالة
إمرأة تجمع في ملامحها حضورا أسرا
وفي عقلها وعيا يقظا
وفي مسيرتها إنجازا لايخطئه احد
لاتعرف بالجمال وحدة
ولا بالذكاء فقط
ولا بالنجاح فحسب
بل لأنها تجمعها جميعا تصبح قوة مختلفة
قوة تغير معادلات اي مكان تدخل اليه
وحضورا يفرض نفسه بهدوء
@Gmedia_SA قدمت على طلب الرخصة الاعلامية منذ شهرين تقريبا ولم تنتهي، تواصلت عدة مرات ورفعت مذكرة وافادوني انها لدى الادارة المسؤولة ويوجد تحديث تقني ،العملية لاتاخذ اكثر من ٥ ايام حسب ماهو مدون بالمنصة والان تخطينا الشهرين ولم استلم طلبي الرجاء الاهتمام اكثر والاسراع بانهاء الطلب ،تعطلنا !
٢٠٢٥
أكثر سنة علمتني انه البعد عن الناس راحة..
وأكثر سنة خلتني اعرف مين يتمنى لي الخير..
ومين يتمنى لي الشر..!
وأكثر سنة خلتني أشوف كلىشخص وين مكانته بحياتي
"تفوز بأكثر سنة طابت فيها نفسي من الأشياء والأشخاص..."
تشرفت بحضور أمسية ثقافية فريدة استضافت الأستاذ خلف القرشي الجميل بحضوره وروحه وقصصه الملهمة.
لم نشعر بمرور الوقت بين ضحكة ودهشة وإصغاء من القلب.
شكرًا لكل من جعل هذا اللقاء ممكنٍا، كان مساء يشبه الفرح والوعي معًا.
مع خالص التمنيات بتكرار مثل هذه الفعاليات الثقافية الرائعة.
إن لم يكن في أكتوبر....
فليكن في ليلةٍ مُمطرةٍ من ديسمبر...
نمشيها، ولا ينتهي طريقُنا معًا أبدًا.
تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها،
وأُحدّثك كمِ انتظرتُك.
قيل عن آخر أكتوبر :
لا يأتي خالي اليدين،
إما أن يأتي بهدوءٍ يرممُ الفَوضى،
أو يترُك في القلب حكايةً جديدةً تغيّر الاتجاه،
أو يملأنا بأملٍ ناعمٍ لانتظاره من جديد،
ويعلّمنا أن بعض النهايات
ليست سوى أبواباً جميلة لبداياتٍ أجمل. 💫
لا اطيق البقاء بين من يشبه أحاديثهم حقول الغام
كل كلمة معهم حذر وكل بسمة حساب
اخفي عفويتي كأنها جرم
وأخشى أن يساء فهم نقاء لا يعرف المراوغة
لقد سئمت العلاقات التي تطفئ الضوء في الروح
وتخنق الصدق باسم"اللباقة"
انا زاهدة حضور يسرق صفائي
ولا يترك لروحي ان تكون كما هي كهدهدة النسيم
🔹 أنا أقرأ، إذن أنا أعيش 🔹
قال ديكارت: "أنا أفكر، إذن أنا موجود."
لكن التفكير وحده لا يكفي، فكم من عقلٍ يمتلئ بالأفكار ولا يدرك معناها.
وأقول: "أنا أتنفس، إذن أنا حي."
غير أن الحياة التي تُقاس بالشهيق والزفير، حياة الجسد فحسب، لا الروح.
الحياة الحقيقية ليست استمرار الجسد في الدوران حول عاداته، بل وعي الإنسان بعلّة وجوده.
ولهذا أقول بثقةٍ هادئة: "أنا أقرأ، إذن أنا أعيش."
حين أقرأ، لا أطلب معلومةً فحسب، بل أمارس طقسًا من التأمل، أتحاور مع النص والكاتب والفكرة في آنٍ واحد.
تأتيني الأفكار من كل اتجاه، تتزاحم وتتناقض وتتكامل، فأخاف أن تضيع، فأدوّنها في أدوات التواصل، لا ادّعاءً لمعرفة، بل حفاظًا على أثر الفكرة قبل أن يبتلعها النسيان.
وما أكتبه ليس بالضرورة صوابًا، ولا أزعم له كمالًا؛ إنه مجرد محاولة للفهم، تجربة إنسان يبحث عن معنى بين ضجيج العالم.
ولذلك، أشكر سلفًا من يصحّح خطئي، أو يقوّم فكرتي، فالفكر الذي لا يتفاعل يموت اختناقًا في عزلة صاحبه.
الكلّ يحيا، لكن القليل يعيشون.
الحيّ يتنفس الهواء، أما من يعيش فيتنفس المعنى.