يقسم المؤرخ الفرنسي بروديل التاريخ إلى ثلاثة أزمنة متراكبة: الغبار (الأحداث اليومية الدرامية)، والدورات (تمتد من 10 إلى 50 سنة، وتشمل الاقتصاد والمجتمع وغيرهما)، ثم السياق الأوسع، وهو الزمن الطويل المتمثل في البنى العميقة التي تشكل التاريخ على مدى قرون.
عادةً ما يجذب الغبار - أي التاريخ الحدثي - انتباه الجمهور. لكن هذا لا يعني أن الأحداث اليومية غير مهمة، بل إن فهمها الصحيح يستوجب تأطيرها ضمن الأزمنة الثلاثة؛ أي استحضار السياق الأعمق الذي يجعل هذه الأحداث ممكنة أصلاً، وهذا ما ينقصنا بشدة في عالمنا العربي والإسلامي عموما.
https://t.co/gEE8fGKvCB
أرجوا الإطلاع ..
النص يقول:
- في السنة الأولى نحارب أرام النهرين (العراق الحالية)
.
.
.
- في الثامنة بني عيلام (إيران)،
- في التاسعة بني إسماعيل وقطورة (العرب)
- ثم السنوات العشر التالية على بني حام (أفريقيا)،
- والعشر الأخيرة على بني يافث (أوروبا وآسيا الصغرى).
https://t.co/Flo6Bii9ul
Mosquito swarms plague displaced families in Gaza amid collapsing conditions and blocked aid, including pesticides and waste equipment.
Meanwhile, Israel continues to block the entry of pesticides and waste-treatment equipment.
رايت: منذ 121 عامًا، نشر ألبرت أينشتاين ورقة بحثية
ترامب: لا أحد يهتم.
قيمة رد ترامب لا أحد يهتم أيضا تعادل 121 .. هذا لم يعد مصادفة
إذا
ما سيحدث هو مهم .. ومهم جدا .. أي العكس مما قاله
أينشتاين ليس بائع بقالة بالمناسبة هو أب القنبلة النووية
ترامب لم يطلق هذه التصريحات رغم المفاوضات، بل بسبب المفاوضات، لأنها كانت المسرح الذي يحتاجه لإعلان "البوابة" في يومها المحدد (22 يونيو). إحراج فانس لم يكن "خطأ" في التنسيق، بل كان جزءاً من المشهد، لإظهار أن حتى نائب الرئيس ليس على علم كامل بالطبقات العميقة للعبة.
ما فعله ترامب البارحة كان إجراء طقسي بحت .. هذا الإجراء الذي أدى لإنسحاب الوفد الإيراني وصدمة الوسطاء القطريين والباكستانيين .. .. كنت أتوقعه قبل ذلك بعدة أيام .. لكن لم أكن أعلم ماهيته .. ويمكن القول أنه فعلا حدث .. الأمر له ما بعده
الوفد الإيراني انسحب احتجاجاً على سلسلة تهديدات ترامب، والتي شملت تهديداً باختطاف الفريق التفاوضي الإيراني إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز.
ترامب "ستغلقون المضيق ولن يكون لديكم دولة... سنسيطر على المضيق إذا اضطررنا لذلك. سأفجرهم".
تهديد ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز وفرض رسم بنسبة 20% على النفط المار عبره إذا فشلت المفاوضات.
«هأنذا أحطم قوس عيلام، أول قوتهم»،
عيلام تقرأ على أنها فارس .. وقوس برنامجها الصاروخي .. ما يقوله ترامب لنتنياهو هنا أذهب أنت ومسيانيتك إلى الجحيم .. هذا تفسيري للموضوع
انتصار الفاشية سيكون انتصار الروح الشيوعية.
ولكن الروح الشيوعية هي روح اليهودية.
ومن ثم يتبع أنه كما كان انتصار الشيوعية في الثورة الروسية انتصارًا لليهودية، كذلك سيكون انتصار الفاشية انتصارًا لليهودية.
الفاشيون يعتقدون أنهم يناضلون ضد اليهودية، ولكن في الحقيقة والواقع هم يناضلون من أجل اليهودية.
الحاخام هاري واتون كان حاخامًا كاباليًا وفيلسوفًا يمزج بين الفكر اليهودي، سبينوزا، والماركسية. يرى التاريخ كعملية جدلية (ديالكتيكية) إلهية، حيث يتحول الشر (الصراعات، الثورات، الأنظمة الظاهرية المعادية) إلى خير (تقدم نحو مجتمع عقلاني، دولي، و"يهودي" ).
الإقتباس من كتابه : برنامج لليهود وإجابة لجميع المعادين للسامية: برنامج للإنسانية" (1939)
تاكر كارلسون: يعرف ترامب أن القوة الوحيدة التي يمكنها منع التوصل إلى الاتفاق الإيراني فعليًا ليست الكونجرس الأمريكي، إنما حكومة إسرائيل.
سيحاولون نسف الصفقة، كما فعلوا مرات عديدة. سيحاولون تفجيره.
ويعلم ترامب أنه يتعين عليه التقليل من شأن بنيامين نتنياهو، وليس نتنياهو فقط، بل من الشرعية الأخلاقية لدولة إسرائيل في الولايات المتحدة من أجل الاستمرار.
ومن المثير للدهشة أنه فعل ذلك.