المؤمن في هذه الدُّنيا يتقلب بين السرَّاء والضرَّاء؛ فليس له فيها نعيم مُقيم، ولا حزن دائم، لكن في كل أحواله رابح! لأن أمر المؤمن كلُّه خير؛ إن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له.
النجاح لا يهتم لمشاعرك ومزاجك،توقف عن الاستماع إلى مشاعرك،كن من أولئك الذين يواصلون المسير حتى وهم بلا رغبة، لا تركن كثيراً إلى مشاعرك ولا تدعها تقودك، بل واصل السير حتى حين يثقل الطريق، فكل تعثر يعلّمك، وكل خطوة تقربك والرحلة هي سر النجاح لا خط النهاية.
فالعُمر رحلة قصيرة، وما بين شروق وغروب تُكتب الحكايات.. لا تؤجل فرحك إلى غد مجهول، ولا تربط سعادتك بما لا تملك..التقط بهجة اللحظة، وازرع لنفسك ذاكرة مليئة بالبساطة.. ضحكة، صحبة، أو حتى سكون الفجر..
فالمتعة الحقيقية ليست في كثرة ما نملك، بل في عمق ما نشعر به
لا شيء يمر عبثاً، فكل شيء يحدث لأجل أن تعرف شيئاً قادم، فيتسع أفقك، تتغير توقعاتك، وتتخلى عن بعض قراراتك، ولتدرك أن اللّٰه أراد بك خيراً مما كنت تريده أنت لنفسك
أن الله هو الملجأ الآمن في هذه الحياة، الملجأ الذي لا يمكن أن تُخذل من جهته، ولا يمكن أن تجد فيه ما يحزنك ويؤلمك، بل ستجد فيه كل ما يسرك ويكفيك، تدخل هذا الملجأ بضعف وانكسار، وتخرج منه وأنت في قمة الغنى والارتياح والاكتفاء!
The only way to impress me is by being a good person. I don't care what you have, what you wear, where you live, or what you drive. I just have deep respect for people with pure hearts and good intentions.
اجلس في طاولة يتحدث أهلها عن الكون، عن الله، عن النمو، عن المال، عن الأحلام والأهداف... لا عن الناس.
الحديث الذي يوسع رؤيتك للحياة هو الحديث الذي يبنيك، لا ذاك الذي يستهلكك..البيئة التي تختارها تحدد اتجاه عقلك، فاختر مجالسك كما تختار مستقبلك.