"إنّ من أفضل علاجات الغضب هو: "التأخُّر"
بمعنى: التأخّر في ردود الفعل، والقول، وإطلاق الأحكام، والظنون.
فالمرء إذا تأخّر قليلًا عن الاستجابة مع غضبه، بَردَ ما في نفسه، وانقشعتْ غمامته، والحقّ أنّ التسرُّع هو أصل الحماقات، غالبًا إنْ لم يكن أكيدًا!"
«إنّها تُطوَى، وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخَت رِكابها الثَّقيلة على النفوس؛ كلّ تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابِهَا رسالة مضمُونها: لا بَقَاءَ لشيء، ولا دوَام لِحَال»!