أي طريق سأسلكه حينما أشتم روائح الشواء في داخلي؟!!!!!!!
لا اعرف متى سأقف ��وق طريق صلبة
لو اقدر اضع جسدي في ثلاجة وامضي بدون اعضاء في سلام.
ها أنا ذا انظف لعاب سخرية الوقت من فوق مناديل مبللة
ألم أقل لك أن المسافات التي تفصلنا نحن من نصنعها وننتظر دهورا لتسقط من تلقاء نفسها كما ننتظر بشغف سقوط نثار الغيم على زجاج أحلامنا أنا وأنت هي سنوات تكبر مثل أطفال الأوهام.
لحظات استدراك داخلي،يشبه دراسة حركة الوقت في مكان عام،
في هذه الليلة تأسر الذئبة في نفسي لحظة واحدة
تعلم من��، صعوبة نزع من شيئين خطيرين
ومن مكان عام ،
رائحة الندم المتخفي واللاشيء،
فاطمة الداودي
ما شمته في الظلمة
ليس غير زهرة برية ارتفع أنف قصبتها قليلا في استواء
وما تترك من مفاجأة في مكانها
كعرض المزيد من تنهدات بعد الشفاء
وأي محاولة نقر بأصابع على جبل
لن تكون آمنة
من امكانية هروب محتملة
فاطمة الداودي
مازلت أتذكرك عند كل سقف ينهار في مخيلة الراحلين.
ومازالت تفاصيلك الخاصة تجلس في الطرف الاخر من ذاكرتي، تنتظر بلوغي مشارف الشيخوخة حتى أخبرها عما ظل عالقا تحت لساني من مذاق أسمك.
حين أتخذت قرار غلق كل منافذ الريح والجلوس عند حدود زماني مكتفية وراضية بالنظر الى السماء دون الارض، عل من الخيال انسج جيوبا مطرزة، وفي ليلة خالفت عهدي، عدت ونظرت الى الارض لألقف زغب الشروق، تمددت في دمي مساء يزفر بصوت عالي.
فاطمة الداودي
كلما أستقبلت فكرة اقتراح رجوعي إلى الوراء إلا سمعت صوتا يصرخ بي أن أركض بعيدا، كل م�� لا يعلم عني، أني خبأت بين شقوق الزمن قلبي، وهو منتظر قدومي في زمن أكون فيه قد سحبت جثتي من الغرق.
فاطمة الداودي
أعلم مني كنت غاضبة جدا، ولكني لا أعلم ما قاله ظلي للريح الاتية من بعيد. نجوت من قبل من حتفي، بقي أمامي يوم آخر سأتقبل فيه أعذاري الواهية.
فاطمة الداودي