🔻 مراجعة انطباعية لرواية "مجرّد اشتباه" للكاتبة العُمانية مياسة أحمد
حين بدأتُ قراءتي للرواية راودني الفضول بالسؤال عن مؤلفات
أخرى للكاتبة ليصلني الجواب أنه العمل الأول لـ "مياسة أحمد" مع حفظ اللقب. هذا ما زاد من متعة الرحلة في قارب "مجرد اشتباه" ليظهر قلم مياسة عازفاً بلحن سردي جميل مفعم بالجرأة والوعي لاسيّما حين تضع القارئ أمام تجربة إنسانية ثيمتها الشك واللايقين وتفتح نوافذ صغيرة تارّة وكبيرة تارّة أخرى على هشاشة العلاقات الإنسانية حين تتعرض لأي اهتزاز.
يجد القارئ في بداية قراءته أحداث خارجية ترتكز عليها الرواية لكنه
سرعان ما ينشغل بتفاصيل الروح البشرية لا الأحداث وكيفية
مواجهتها للغموض، كما ينشغل بفكر الإنسان حين يصبح خاضعاً
لقسوة قوانين الاحتمال المتعلقة بالطرف الآخر، وما أصعبها من
حيرة تأخذ الفكر يمنة ويسرة ... ليلاً نهاراً ... نحو المجهول !
و رغم طبيعة هذه الأحداث الأمنية تتمكّن مياسة من خداعك كونها لم تقدّمها بطريقة بوليسيّة - كــَ أغاثا كريستي - بل ستميل بدفة قلمها وتُغيِّر أشرعة سفينتها لتجري نحو اختبار إنساني نفسي
عميق لعلاقة تنشأ بين أنثى مستقلّة ماديّاً واجتماعيّاً مع رجل
محافظ وقلق، علاقة تُظهِر التّضاد ما بين الجرأة والتحفّظ
مرسومة بألوان غامضة يحاول القارئ إضاءتها لقراءة ألغازها
خاصّة حين تتعرّض العلاقة لاختبار قاسي يتبادل فيه الخوف مع
الأمان ورغبة الإنسان بكشف رموز الإشارات من أجل الوصول إلى الحقيقة المبهمة.
حينها لا يجد الإنسان خياراً إيجابياً سوى الصمت ( وكما ذكرت
الكاتبة: "الصمت صديق قديم لا يخونك أبداً ... كونفوشيوس)
وعلى طريقة معلّم محترف في صناعة التحف الشرقيّة
الدمشقيّة (الموزاييك) تقوم الكاتبة بتطعيم روايتها بكودات
وترميزات وأضواء على أحداث وقضايا اجتماعية مهمّة كاجتثاث
الفساد ونقض التشدّد بالإضافة لإشارات عن الهجران وخيانة
الصديق ، قصص حب السوشال، رقابة السلطات، وحتى الخرافات التي تتسلَّل إلى الوعي البشري، بالإضافة لعلاقة الأمّهات مع (بناتهنَّ المستقلّات) تلك العلاقة المتذبذة مابين الطّاعة والقناعة.
كل ما سبق تمَّ نسجه بطريقة شبكيّة عنكبوتيّة مميّزة تخلق
بعض التّوترات التي تعكس ألماً هدفه الأول والأخير تغيير
النفسيّة البشريّة، وكيف يصبح التعلّق بقشَّة أمل - حتى لو كانت هشَّة - ضرورة وجوديّة في لحظات تبدو فيها الحياة محض فراغ بعد غياب الأحبَّة وهكذا تفاصيل تزيد معانٍ أخرى إلى معنى السّرد النّفسي التي تسير عليه الرواية.
أبوح لكم عن تلك التفاصيل التي أسعدتني حين قرأتها عن "دمشق الياسمين"، وكان شعوري فيها أن الكاتبة فعلاً قد عاشت في دمشق ومشت في ضواحيها وأزقتها القديمة، صحيح أن الوصف كان سريعاً لكنّه جاء عميقاً ومُعبِّراً يُحوِّل المشهد لذاكرة حية.
لغة الرواية سلسة تنهال عليك أسطرها متدفِّقة بغزارة قرائيّة
كتدفُّق شلّال منهمر، لغة بأبجديّة خاصّة بالكاتبة تجعلك قادر
كقارئ على التقاط كلّ التّفاصيل التي تمنح شخصيتيّ الرواية
ذاك المعنى للصدق الإنساني مع توتّر يتشكّل من أحداث تؤثِّر
جذريّاً على الشّخصيات. وهكذا يجد القارئ نفسه شريك مسافر
في قارب الكاتبة عن رحلة البحث عن الحقيقة ... فهل يجدها أم
تتقصَّد الكاتبة تضليله ليُغيِّر بوصلة بحثه ؟
الجواب حين تقرؤوا الرواية !!!
أهم سؤال فعلي طرحته الرواية:
"ماذا يبقى من العلاقات حين تفقد عاداتها وعاديّتها، ولا يعود الطّرف الآخر سوى احتمال؟
هذا السؤال سيرافقك كقارئ حتى المقطع الأخير في الصفحة
الأخيرة ليترك لديك أثر من التفكير العميق في طبيعة العلاقات
الإنسانيّة (الهشّة التي تتعثَّر بمقاييس الشّك)
📌في النّهاية ...
رواية "مجرّد اشتباه" ... رواية عن الإنسان، عن الهشاشة للثقة
التي يتهددها الشك، وعن العلاقات حين تصبح تحت عدسة مجهر
الرِّيبة. صحيح أنها خطوة أولى واثقة لكاتبة تمتلك الكثير لتقوله
لكنها أيضاً خطوة جريئة ومُميَّزة تفتح الباب لتأمُّلات عميقة في معاني الحياة حين يصبح مستقبل الإنسان هو الطّريق الوحيد نحو الأفق والذي يمنح الروح .... معناها.
#مجرد_اشتباه
#مياسة_أحمد
كتاب: الحكيم طوماس
سيرة واقعية لزمن منسي من عمر الجزيرة العربية
تأليف ديفيد ج ديكاسون
ترجمة أنور الخنجري
مراجعة أروى الهنائي
الناشر @DarArabUKAR
للطلب التواصل عبر الواتساب https://t.co/rhT6t9QbtM
للطلب من الموقع:
https://t.co/eFlhAjQrnk
"العمانيون" مقاربة سيكولوجية من منظور علم النفس السياسي
للكاتب د. المعتصم المعمري
@mutasem_mamari
اقرأ الفصل الأول على موقعنا الإلكتروني
https://t.co/DYuYqwYy6R
توصية أدبية فخمة بدأتها اليوم على فرض أنها رواية صغيرة تنتهي بجلستين على الأكثر.
هذا ما يسمى بـِ "الفرض الخاطئ" كجزء من جحيمها حيث فرملت المعاني والفكرة الجهنمية للكاتب على هكذا فرض وكبحت جماح إنهاءها فهكذا روايات تُقرأ على وقع خطى السلاحف
#إقامة_قصيرة_في_الجحيم#ستيفن_إل_بك
"حلم الجاكور"
رواية عميقة تحمل في طيتها مرسى للمعاناه على البحر الكاريبي، وعن فرحة النفط و انغماس الثورة، عن رجل و امرأة خرجوا من قمع للمعاناه لتخلد ذكراهم في التاريخ كأول طبيبة في مدينة ساحلية صغيرة، و أول من أنشأ جامعة وتخلد ذكراهم في شوارع ماراكايبو.
تسألت كثيرًا عن لماذا يطلق عليها "حلم الجاكور" حتى وصلت لآخرها.
رواية ممتعة وعميقة تحمل في طياتها الكثير و الكثير.
@DarArabUKAR
الحيرة الدائمة الني تجعلني أقف أمام مكتبتي الصغيرة عندما أنتهي من كل كتاب، ماذا اقرأ؟
وقعت على رواية بروح واقعية "رواية خصبة، متدفقة بالحياة بالألوان، تنبض بالإيقاع مذهلة في شعرها، ورائعة في غضبها و مجدها"
في "مجرد اشتباه" الشك ليس ظل عابر بل جسر يفتح باب التكهنات على الاحتمالات اللا متناهية
فكل اشتباه قد يكون خيط يقود لكشف الحقائق المخبأة خلف أحداث ووجوه البشر، لينضج السؤال المُحيّر:
هل هو فعلاً "مجرد اشتباه" أم رحلة يقين تُغيّر كل شيء نحو الحقيقة؟
#مجرد_اشتباه#مياسة_أحمد
"إن هذه المجموعة تنطوى على رؤية واضحة وتلتزم بمحدّدات هذا الفن وتنهل من معين التراث، وتستشرف بعض ملامح الآفات الاجتماعيّة وماهو مسكوت عنه، ويستثمر فيها الكاتب الغرائبية والفانتازيا والمفارقة عبر موقف انتقادى يتلمس فيه بعض جوانب الثقافة المجتمعية السائدة". -محمد صالح الشنطي
قراءة في المجموعة القصصية "الرجل الذي لا يقطع لسانه" للكاتب عبدالله الدحيلان
https://t.co/K3Mhy0VUPP
شهادة الناجية من إقامةٍ قصيرةٍ في الجحيم!
إرشادات القراءة:
- إن كنت تبحثُ عن رواية بهدف الترفيه والإمتاع، فهذه الرواية ليست القرار الصحيح؛ لأنّها مفخخة بالتساؤلات، وستواجه فيها مخاوفك؛ وجهًا لوجه.
- إن كنتَ قارئًا مبتدأً في عالم الأدب، لا يخدعنّك حجمها المحدود فتتوهّم سهولتها. أرجوك لا تفعلها، الآن على الأقل. امتلأ بالأدب ثم ارجع لها.
- إن لم تقرأ سابقًا في الفلسفات؛ الوجوديّة والعبثيّة والعدميّة، إذًا لست بالجاهزيّة الكافية، تسلّح وعُد. لن يفتك شيء؛ ثمّة سعةٍ من الوقت.
- وأخيرًا، وهو الأهمّ: الروايات يا صديقي تبدأ بفكرةٍ عبيطةٍ للغاية في رأس الكاتب، وفق اعتبار: ماذا لو؟، وتنتهي بمَأساةٍ أو مَلهاةٍ شديدة الواقعية. لنقُل أنّها كذباتٌ مشروعة. اتفاقٌ ضمني بالخداع اللذيذ؛ على الكاتب أن يبذل جهدًا لإقناع القارئ بصدق حدوثها. الروايات في عمومها، وإن استندتْ على شيء من الحقيقة، هي سيناريوهات من الورطات المُتخيّلة.
أقول ذلك على سبيل التنويه؛ إذ لا ينبغي محاكمة الآداب على أسسٍ مرجعيّة، بل بالمعايير الفنية، وهذا يُعبّر عن النقْد. كما يمكن تحليل الروايات بمعايير شخصية تطوي سرديّة الصواب والخطأ والحقّ والباطل، وهذا يُسمّى تأويلًا.
هذه إحدى الروايات المشاكسة التي تثير في نفسك الانزعاج والقلق الوجودي. الأمان الوحيد يكمن في إنهائها، وقدرتكَ على استكمالها.
وأمّا تفسيرها، لكَ مطلق الحريّة.
.
.
هنا مراجعة #رواية إقامة قصيرة في الجحيم.
الصادرة حديثًا عن: @DarArabUKAR
https://t.co/4IfMNsKatr
من الأرشيف: أعمال أدبية فازت بجائزة بيت الغشام دار عرب الدولية للترجمة
باب تقديم الأعمال مفتوح لغاية 31 يوليو 2026
زوروا موقعنا الإلكتروني لمزيد من التفاصيل حول الجائزة
@JanDost99@tareqimam1
https://t.co/MrLbbLmP7c
قراءة في رواية "إقامة قصيرة في الجحيم" للكاتب ستيف إل. بك
يطرح التساؤلات التالية: هل ما نتبعه هو الحق؟ وهل ما نتبعه سوف ينجينا عند الحساب؟ ومن يحكم الأرض؟ وعند السؤال الأخير وضع الكاتب نقطة مهمة أن من حكم عليه بدخول الجحيم كان شيطاناً، بهذه الأفكار البسيطة ينقلنا الكاتب بين كل أفكار الرواية وتساؤلاتها.
#رواية
#روايات
#إقامة_قصيرة_في_الجحيم
#ستيف_إل_بك
#قراءة_في_كتاب
@DarArabUKAR
https://t.co/6rE1VtlOzC via @jaberatiq
محاولة إعادة النظر للمعتقد الديني بإخضاع سلطة الجحيم للزرداشتية هي محاولة خلق جحيم لا يطال الا أصحاب الديانات السماوية.
لكنها رواية تحاكي ايضاً فرض الثقافة الأمريكية على العالم بأن تُخصص مكتبة الجحيم للامريكين البيض فقط.
@DarArabUKAR
حَواليس: "لاعبان يتواجهان على خطّين من الحفر الصغيرة على الرمل، توضع فيها القواقع أو الحصى، وكل لاعب يُحرك قواقعه باتجاه الآخر"
ينثر اليحيائي قواقعهُ في نصٍّ سرديٍّ مُكثّف وشديد التعقيد، يُناور القارئ في جولاتٍ متوالية، المرة تلو الأخرى، تاركًا له حرية مِلء حفر الحكاية وفقًا لسياقات الحقيقة والتأويل.
عملٌ ذكيّ راهنتُ عليه منذ قرأتُ الاستهلال على لسان الشخوص الورقية، فيما يُعرَف بتقنية الميتافيكشن:
"سوف يتركنا ويتفرّغ لها.."
@Malyahyai@DarArabUKAR
https://t.co/3CuzqghDEI
"إقامة قصيرة في الجحيم" للكتاب ستيفن إل.بك، ترجمة: سعد صبار السامرئي @SSDahham
«عملٌ عميق ومقلق؛ تمثّل هذه الرواية مزجًا محكمًا بين الخيال العلمي واللاهوت وأدب الرعب. إنها تأمّلٌ مرعب في الإيمان والطبيعة البشرية واتساع الأبدية الذي لا يلين. رواية ستظل تطاردك زمنًا طويلًا… طويلًا جدًا.»
دان ويلز، روائي أمريكي
«ابداعٌ لا يُقاوَم. استطاع بِك، على نحوٍ مدهش، أن يعصر كامل التجربة الإنسانية، فضلًا عن امتدادات شبه لانهائية من المكان والزمان، داخل رواية قصيرة بالغة الدلالة ومفعمة بالدهشة. كتاب لن تكفّ عن التفكير فيه.»
كين جيننغز، كاتب أمريكي
«روايةٌ آسرة عن جحيمٍ مستعار من قصة بورخيس «مكتبة بابل»، كتبها عالمُ أحياءٍ مورموني، تستحقّ أن تُوضَع بثبات على رفّ الوجودية في مكتبتك.»
المترجم