استهداف الرياض ومطار الملك خالد اعتداءٌ سافر على أمن المملكة وسيادتها.
لا صواريخ الحوثيين ولا مسيّراتهم ستفرض معادلةً على المملكة العربية السعودية؛
أمن المملكة خطّ أحمر، ومن يظن أن الصواريخ والمسيّرات قادرة على كسر هيبة السعودية واهمٌ تماماً.
لم تعد بيانات الإدانة وحدها كافية أمام تمادي الحوثيين في اعتداءاتهم على المملكة العربية السعودية. تكرار هذه الهجمات يستدعي موقفاً عربياً ودولياً يترجم التضامن إلى إجراءات رادعة بحقّ هذه الميليشيا الإرهابية وداعميها في طهران.
وقوفنا إلى جانب المملكة وقيادتها وشعبها ثابت لا يتزعزع. أمن السعودية وسيادتها خطّ أحمر، ولن يكون استقرار المنطقة رهينة صواريخ الحوثيين ومسيّراتهم أو حسابات النظام الإيراني
Ready to innovate your teaching?
Explore a day of hands-on workshops designed to help educators think differently, teach creatively, and build more inclusive learning experiences.
From AI in Education and STEAM with Python to Design Thinking, Differentiation, Equitable Learning Pathways, and Microsoft Exam Prep, there’s something for every educator looking to expand their toolkit.
Explore the workshops and get ready to learn, experiment, and innovate. @lebamericanuni@LAU_AKSOB@ITLSLB
التقيتُ اليوم دولة رئيس الحكومة القاضي نواف سلام في السراي الحكومي، وجرى البحث في الأوضاع العامة في لبنان والتطورات المحلية والإقليمية، إضافة إلى عدد من الملفات الوطنية والإنمائية.
أكدتُ دعمي الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ولدولة الرئيس سلام في تطبيق اتفاق الإطار، مشدداً على أن هذا الاتفاق يشكّل الطريق الواقعي المتاح أمام لبنان للخروج من دوامة الحرب وعدم الاستقرار، واستعادة سيادته وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الأمن وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي.
وشددت على أن حصرية السلاح بيد الدولة ليست شعاراً سياسياً ولا بنداً قابلاً للتأجيل، بل هو أساس قيام الدولة واستعادة سيادتها، وأن تكون المؤسسة العسكرية اللبنانية وحدها صاحبة السلاح والأمن على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
كما أكدتُ أن مصلحة لبنان يجب أن تكون المرجعية الوحيدة لقراراته الوطنية، وأن قرار السلم والحرب والسياسة الأمنية والاستراتيجية يجب أن يكون لبنانية حصراً وتتخذه المؤسسات الدستورية اللبنانية.
وتناول اللقاء أيضاً أوضاع العاصمة بيروت والتحديات والأزمات التي تواجه أهلها، ولا سيما في قطاعي الكهرباء والمياه والانقطاعات المتكررة، حيث أكدت ضرورة إعطاء العاصمة وأهلها الأولوية التي يستحقونها، والعمل مع مؤسسات الدولة والبلدية والجهات المعنية لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الأزمات.
The Lebanese MP and party leader of National Dialogue @fmakhzoumi tells @MiddleEast_24 that the Sunnis of Lebanon support peace between Lebanon and Israel.🇮🇱🇱🇧
Happy Birthday, MP Fouad Makhzoumi @fmakhzoumi . Your love for Beirut and its people made us love you, and your constant support for our families gives us true hope for the future. Wishing you health and wellness!
كلمتي خلال زيارة سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان اليوم في دار الفتوى:
من هذا الصرح الكريم، ومن رحاب دار الفتوى، التي نريدها دائماً بيتاً جامعاً لأهل بيروت ولبنان، أتوجّه اليوم إلى أهلي في بيروت بكلمة أقولها بكل محبة وصدق ومسؤولية.
وأتوجّه بدايةً بالشكر والتقدير إلى سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، على حرصه الدائم على وحدة الصف وجمع الكلمة، وعلى أن تبقى بيروت وأهلها فوق كل انقسام وحساب.
دار الفتوى كانت وستبقى المرجعية الوطنية الجامعة. ونحن نريد طائفة قوية بوحدتها واعتدالها ودورها الوطني، تقوّي الدولة ومؤسساتها، ولا تكون في مواجهة أي مكوّن لبناني آخر.
إلى أهلي في بيروت،
أعرف يقيناً أن في بيروت عائلات كثيرة تشعر منذ سنوات بأنها مظلومة في تمثيلها، وأنها بقيت خارج الأطر التي يُفترض بها أن تجمعها وتعبّر عنها.
وأقولها بوضوح وبصوت عالٍ: أي اتحاد يحمل اسم العائلات البيروتية لا تكتمل شرعيته المعنوية إلا بقدر ما يكون بيتاً لكل عائلات بيروت، بلا إقصاء، وبعيداً عن الحسابات السياسية والانتخابية.
بيروت أكبر من أي لائحة، وأكبر من أي فريق. وعائلاتها ليست أرقاماً في صناديق الاقتراع.
منذ بداية هذا الاستحقاق، بذلنا جهداً جدياً لتقريب وجهات النظر والوصول إلى توافق يحفظ وحدة العائلات ويجنّبها معركة كان يمكن الاستغناء عنها، لكن للأسف لم نوفّق في ذلك.
لذلك، موقفنا واضح وحاسم: نحن على مسافة واحدة من جميع المرشحين واللوائح. نحترم إرادة العائلات وخيارها الحر، ومن يفوز بثقتها نهنئه ونمدّ له يد التعاون. وسنبقى متمسكين بأن يكون الاتحاد بيتاً جامعاً لكل عائلات بيروت، من دون استثناء أو إقصاء، وبعيداً عن أي توظيف سياسي أو انتخابي.
أما على المستوى الوطني، فقد تناولت مع سماحة المفتي التطورات والتحديات التي يواجهها لبنان، وفي مقدمتها ضرورة استكمال حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى دولة صاحبة السيادة والقرار، يكون فيها قرار الحرب والسلم حصراً بيد مؤسساتها الشرعية.
كما بحثنا في الإصلاحات الضرورية لاستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي بالدولة، وحماية حقوق المودعين، وإعادة الانتظام إلى مؤسساتها واقتصادها، بما يفتح الباب أمام الاستثمار والنمو وفرص العمل.
نريد بيروت آمنة، معتدلة، منفتحة، عربية الهوية ووطنية الدور؛ عاصمة لكل لبنان، تحت سلطة الدولة ومؤسساتها الشرعية وحدها.
ونريد لأهل بيروت تمثيلاً عادلاً، وخدمات تليق بهم، وفرصاً لشبابهم، ومدينة تستعيد دورها ومكانتها.
معركتنا الحقيقية هي من أجل بيروت وأهلها، ومن أجل دولة قوية ذات سيادة، تحمي جميع اللبنانيين وتصون حقوقهم وكرامتهم ومستقبل أولادهم.