﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾
اطمئن، فرزقك مكتوب، ورحمة الله أوسع من كل ضيق، وعطاؤه يأتيك في الوقت الذي يختاره لك، لا في الوقت الذي تستعجله أنت. ثق بالله، فما خاب قلبٌ أحسن الظن بربه.
الصورة سنة 1930م
الذين يصلون الجمعة في الشارع على الحصير جميعهم ماتوا .. والذين لا يصلون وينتظرون إنتهاء الصلاة لكي يبيعوا بضاعتهم أيضاً ماتوا ..
فلا الذي صلى مات من جوع ، ولا الذي لم يصلي من أجل التجارة أخذ أمواله معه للقبر .
قال تعالى : ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
مهما ضاقت بك الدنيا، ومهما تعقّدت الأسباب، تذكّر أن لك ربًا لا يعجزه شيء، وأن التوكل عليه ليس استسلامًا للواقع، بل يقينٌ بأن ما اختاره الله لك خيرٌ مما تختاره لنفسك.