لانه معتقدش المنظر كان بالخيال ده
المعجزة مش خرق لقوانين الطبيعة هي مجرد قوانين الانسان مكانش يعرف انها موجودة فغالبا لما ضرب في وقت معين كان فيه مد وجزر فالبحر انحسر بشكل ما فظهر انه انشق وده كان الاعجاز مش شغل الخيال العلمي اللي في الافلام
الفكرة ان الاتنين بيبقوا اخوات من نفس الاب والأم عادي
وممكن تلاقي زوجين سمر مطلعين ولد ابيض وليه عين زرقا وعين خضرا
دي حاجة بتدعم فكرة ان اصل الجنس البشري وارد يكون بدا من مصر
من أين جاء التراثيون بالقول إن تارك الصلاة كافر (الحركية) وإن ذنبه أعظم من الزنا؟
فالقرآن حين أراد أن يبين الأحكام بيّنها وحين أراد أن يذكر الحدود ذكرها وحين أراد أن يحكم على قوم بالكفر صرّح بكفرهم.
ومع ذلك لا توجد آية واحدة تقرر أن تارك الصلاة كافر ولا آية تجعل ذنبه أعظم من الزنا ولا آية ترتب عليه حد دنيوي.
فإن قيل: ليس كل ذنب له حد فهذا صحيح لكنه ليس موضع السؤال.
السؤال: أين الآية المحكمة التي جعلت تارك الصلاة كافر أو أعظم جرم من الزاني؟
والجواب معروف لم يستندوا في ذلك إلى القرآن وإنما إلى روايات حملها بعض الفقهاء على ظاهرها ثم تحولت مع الزمن إلى عقيدة يظن كثير من الناس أنها حكم الله في كتابه.
فإن كان الله يعلم أن ترك الصلاة كفر يخرج من الملة وأنه أعظم من الزنا فهل يعقل أن يسكت القرآن عن هذا البيان ثم يأتي الفقهاء بعد قرون ليكشفوا للناس ما لم يبينه الله؟
وهل كانوا أحرص على بيان دين الله وحدوده من الله نفسه؟
إن نسبة حكم إلى الله بلا نص محكم من كتابه ليست تعظيم للشريعة بل جرأة على التشريع.
فالله يقول: ﴿تلك حدود الله فلا تعتدوها﴾ وحدوده لا تُزاد بالروايات ولا تُستدرك باجتهادات الرجال ولا تُنسب إليه أحكام لم ينزل بها سلطان.
فمن زعم أن تارك الصلاة الحركية كافر أو أن ذنبه أعظم من الزنا فليأت بآية محكمة من القرآن تقرر ذلك.
أما إلزام الناس بحكم لا نص عليه في كتاب الله ثم نسبته إلى شريعة الله فهي دعوى لا تقوم إلا ببرهان من القرآن نفسه.