للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
إذا كان الله قد حمى رضيعاً في صندوق خشبي وسط أمواج البحر، وحمى مريم من ألسنة قومها وهي وحيدة.. أفلا يحمي قلبكِ الصغير من هموم الدنيا..)
﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾