فيلم المهاجر
رفعت دعاوى قضائية لوقف عرضه ومصادرته بتهمة تجسيد شخصية "النبي يوسف عليه السلام"، وهو ما يتعارض مع فتاوى "الأزهر" بتحريم تجسيد الأنبياء، إلا أن القضاء أصدر حكماً نهائياً عام 1997 برفض الدعاوى والسماح بعرضه.بعد مشاهدة الفيلم في المحكمة القضاء الآن أصبح سلفي الأفكار
هو ليه كل حاجة بقت صعبة؟؟
ليه كل حاجة بقت محتاجة خباثة وألعاب عقلية؟
ليه عشان أعجب اللي عاجبني يبقى أتقل او اعمل حاجات عكس طبيعتي؟ ليه عشان أتقبل في وظيفة لازم أقول حاجات مش حقيقية؟ وليه لازم عشان أتبسط دلوقتي اضطر أفكر ألف مرة في العواقب الممكنة؟
كل حاجة بقت مُهلكة
انا بيصعب عليا البوابين اوى اوى والله
البواب القديم مشي وكنت حرفيا قلبي بيتقطع عليه كل يوم انه أزاي قاعد هو ومراته وتلاته عياله في اوضه صغيره وحشه زي دي وشكل الحمام مش ادمي تماما
فجابو بواب جديد شاب صغير ..فقلبي بيتقطع برده عليه انه قاعد لوحده بعيد عن اهله في اوضه بالحقاره دي
يارجالة لازم تفهموا ان محدش هيحبك/يقدرك/ يحب وجودك في حياته لو انت مش مستقر ماديًا غير امك، حتى ابوك مش مضمون
والستات غالبًا بيتكلموا في كل حاجة إلا الموضوع ده بشكل مباشر وواضح ولازم يلفوا من حوالين القوامة/الشرع/العرف لفة طويلة
لازم تتصالح مع ده وماتبقاش غاضب منه هي الدنيا كدا
معقول الزواج، اللي هو من أبسط وأفطر الأشياء في حياة الإنسان، يبقى النهارده مشروع مرعب يحتاج سنوات من المعاناة والتفكير والضغط النفسي؟
شيء ربنا خلق الناس تميل له بالفطرة، والناس زمان كانت تدخله ببساطة وعلى قدر استطاعتها، اتحول دلوقتي لحمل ثقيل يخلي الشاب يفكر ألف مرة قبل ما يخطو خطوة زيه.
بقى الإنسان مطالب يحقق شروط فوق طاقته، ويوفر أرقام خيالية، ويجري وراء مستوى اجتماعي معين، ويعيش تحت ضغط المقارنات وكلام الناس، وكأن الزواج لم يعد وسيلة للعفاف والاستقرار، بل اختبار قاسٍ لا ينجح فيه إلا المقتدر ماديًا.
حتى فكرة “ابدأ بسيط وابنوا نفسكم مع بعض” بقت عند ناس كثيرة مستغربة، مع إن أجيال كاملة عاشت وتزوجت وربت أبناءها بالمودة والرضا وقلة التكلّف.
المشكلة إن المجتمع أحيانًا يتعامل مع الزواج كأنه صفقة كاملة لازم تكون مثالية من أول يوم، لا كعلاقة إنسانية طبيعية تقوم على الرحمة والتعاون والصبر. فكانت النتيجة إن شباب كثير بقى يشعر إن الزواج حلم بعيد، لا خطوة طبيعية في حياته.
وللأسف كل ما زادت المظاهر والتعقيدات، قلّت البركة والراحة، مع إن أكثر البيوت طمأنينة ليست بالضرورة أكثرها تكلفة.