لذلك هذا تحذير لكم أيها المندسون خلف الحسابات باسم الإسلام وأنتم أعداء الإسلام، نحن نعلم من أنتم، وبإمكاننا أن نسخر حساباتنا لتعرية معتقداتكم وهدمها على رؤوسكم وتجريمها وشيطنتها والبرهان للناس أنها تعاليم إرهاب وتطرف وخرافات وضلالات وزاخرة بالفساد والركاكة والخواء المعرفي والعلمي
قبل يوم 7 اكتوبر كانت تملك غزة 550 مدرسة، و35 مستشفى يخدم أكثر من 2 مليون مواطن، و165 مبنى حكومي، و952 مسجد ومصلى، و3 كنائس!!
هذا وأكثر كانت تتمتع فيه غزة وتعيش برغدٍ وسلامْ، ولكن حماس الإرهابية تقتات على الفوضى لهذا قامت بعملية 7 أكتوبر ولكن ما الذي حدث؟
🌻
الإنترنت :
دولة جمعت كلّ شعوب العالم
لاحاكم فيها إلّا
العقل ، الذّوق ، الدين ، التربية والأخلاق ،
فإذا كانت بصمة اصبعك
تثبت هويتك الشخصية
فبصمة لسانك تثبت حصاد
تربيتك ،، ورقي أخلاقك ،،
فاجعل من نفسك أثراً جميلاً
يطبع في نفوس البشر.
⌯
انت يا عصف التبن انت واللمبة المظلمة قبح. الله وجهك
لم يكن في ذلك العصر من الرأى أن يجتمع على تقليد رجل ممن مضى : مع ما يروون من الأحاديث والآثار والمناقشة في كل مذهب من تلك المذاهب ، فأخذوا يتتبعون أحاديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وآثار الصحابة والتابعين والمجتهدين ، على قواعد أحكموها في نفوسهم ، قال الدهلوى : وأنا أبينها لك في كلمات يسيرة كان اذا وجد في المسألة قرآن ناطق فلا يجوز التحول عنه الى غيره .
واذا كان القرآن محتملا لوجوه ، فالسنة قاضية عليه ، فاذا لم يجدوا في كتاب الله ، أخذوا سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سواء كان مستفيضا دائرا بين الفقهاء ، أو لم يعملوا به ، ومتى كان في المسألة حديث ، فلا يتتبع فيها خلاف أثر من الآثار ، ولا اجتهاد أحد من المجتهدين .واذا فرغوا جهدهم ،في تتبع الأحاديث ، ولم يجدوا في المسألة حديثا أخذوا بأقوال جماعة من الصحابة والتابعين ، ولا يتقيدون بقوم دون قوم ، ولا ببلد دون بلد كما كان يفعل من قبلهم .
فان اتفق جمهور الخلفاء والفقهاء على شيء فهو المقنع ، وان اختلفوا أخذوا بحديث أعلمهم ، وأورعهم ، أو أكثرهم ضبطا ، أو ما اشتهر عنهم . فان وجدوا شيئا يستوى فيه قولان ، فهي مسألة ذات قولين ، فان عجزوا عن ذلك أيضا تأملوا في عمومات الكتاب والسنة وايماءاتهما وحملوا نظير المسألة عليها في الجوانب اذا كانتا متقاربتين باديء الرأى
انت يا عصف التبن انت واللمبة المظلمة قبح. الله وجهك
لم يكن في ذلك العصر من الرأى أن يجتمع على تقليد رجل ممن مضى : مع ما يروون من الأحاديث والآثار والمناقشة في كل مذهب من تلك المذاهب ، فأخذوا يتتبعون أحاديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وآثار الصحابة والتابعين والمجتهدين ، على قواعد أحكموها في نفوسهم ، قال الدهلوى : وأنا أبينها لك في كلمات يسيرة كان اذا وجد في المسألة قرآن ناطق فلا يجوز التحول عنه الى غيره .
واذا كان القرآن محتملا لوجوه ، فالسنة قاضية عليه ، فاذا لم يجدوا في كتاب الله ، أخذوا سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سواء كان مستفيضا دائرا بين الفقهاء ، أو لم يعملوا به ، ومتى كان في المسألة حديث ، فلا يتتبع فيها خلاف أثر من الآثار ، ولا اجتهاد أحد من المجتهدين .واذا فرغوا جهدهم ،في تتبع الأحاديث ، ولم يجدوا في المسألة حديثا أخذوا بأقوال جماعة من الصحابة والتابعين ، ولا يتقيدون بقوم دون قوم ، ولا ببلد دون بلد كما كان يفعل من قبلهم .
فان اتفق جمهور الخلفاء والفقهاء على شيء فهو المقنع ، وان اختلفوا أخذوا بحديث أعلمهم ، وأورعهم ، أو أكثرهم ضبطا ، أو ما اشتهر عنهم . فان وجدوا شيئا يستوى فيه قولان ، فهي مسألة ذات قولين ، فان عجزوا عن ذلك أيضا تأملوا في عمومات الكتاب والسنة وايماءاتهما وحملوا نظير المسألة عليها في الجوانب اذا كانتا متقاربتين باديء الرأى
عبد الرحمن الثاني قام بمقاومتهم مقاومة ضارية شرسة، يصد فيها عن أعراض وبلاد المسلمين، حتى من الله عليه بالنصر فأهلك الله على يد جيشه قرابة نصف سفن الفايكنج، حيث أغرقوا من سفنهم ثلاثًا وعشرين سفينة
وقد كان ردة فعل هذا الوالي بعد هذه المعركة الشرسة أن تيقظ إلى عظيم خطر هؤلاء الهمجيين، فقام بإنشاء أسطولين بحريين كان لهما عظيم الفائدة فيما بعد، حيث جعل أحدهما في البحر الأبيض والآخر في البحر الأطلسي وكان هذان الأسطولان يحرسان الأندلس من هجمات هؤلاء.
وقد كان كذلك لهما دور بارز في فتح بعض المدن والجزر كجزيرة البليار، وقام كذلك عبد الرحمن الثاني ببناء سور ضخم حول إشبيلية، حماية لها وصيانة من هجمات الفايكنج وغيرهم من المعتدين على حياض الدولة الأندلسية الإسلامية.[٥]