أولا، واشنطن تفاوض عن لبنان وحددت بالاكراه ما هو المطلوب. ثانيا لبنان ينبغي أن يفاوض وفق أصول دستورية، وثالثا أنت تعترف أنه كان لدى العدو أطماع في لبنان حتى أسابيع خلت. رابعا العدو يقول يوميا أنك منحته شرعية الاحتلال ولم تردوا عليه. خامسا من في العام ٢٠٢٦ يصدق "إسرائيل"؟
جوزف عون ينشر الأوهام والأكاذيب والأخبار الزائفة. بالوقائع:
١- يقول جوزف عون:
"لا شك ان تاريخ العلاقة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية قديم ومتجذر، قِدَم المبادئ والقيم الإنسانية والاجتماعية التي وحدت رؤيتهما".
لا يوجد أي قيم ومبادئ إنسانية تجمع لبنان والولايات المتحدة الأميركية. الأخيرة كيانٌ إباديّ استعماري، قام على الإبادة والتوسع. ولم يكفّ - منذ تأسيسه - عن الإبادة والتوسع وقهر الشعوب ونهب ثرواتها وتدمير بيئتها وفرض إرادته عليها. وعلى سبيل المثال، منذ الحرب العالمية الثانية، لم تتوقّف الولايات المتحدة الأميركية عن شن الحروب الإبادية (من كوريا إلى فييتنام ولاوس وكمبوديا وعدد كبير من دول أميركا اللاتينية إلى العراق والصومال وأفغانستان والعراق مجدداً وليبيا وسوريا واليمن وفنزويلا وسواها من الدول… وصولاً إلى الحرب على إيران). هذا بالإضافة إلى دعمها الحيوي للكيان الصهيوني، منذ ما قبل تأسيسه حتى حروبه المستمرة حالياً. ولا تقيم الولايات المتحدة أي وزن للقوانين ولا للقيم ولا للمبادئ. المبدأ الوحيد الذي تلتزم به هو القيام بأي شيء لتحقيق الهيمنة الشاملة على كوكب الأرض.
٢- يقول جوزف عون لدونالد ترامب:
"وها هي اليوم تعود بقوة بفضل اصراركم وسعيكم الدؤوب لاعادة الاستقرار والامن الى الشرق الأوسط بشكل عام، والى لبنان بشكل خاص".
هذا كذب محض. فمنذ وصوله إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية (مطلع 2025) شنّ دونالد ترامب ثلاثة حروب في ما يسميه عون "الشرق الأوسط": حربان على إيران، وحرب على اليمن. شهدت واحدة من هذه الحروب شن هجمات على منشآت نووية نشطة، فيما هددت حرب ثانية الاقتصاد العالمي بالانهيار. أضف إلى ذلك دعمه لكيان الإبادة، وشنّه هجمات على العراق، فضلاً عن التهديد المستمر بالحروب والقتل والإبادة. هذا السلوك يصفه عون بالسعي الدؤوب لإعادة الاستقرار والأمن!
3- يقول جوزف عون لترامب: "ندعوكم الى الاستمرار في الوقوف الدائم الى جانب قضايا لبنان المحقة والعادلة، والى جانب مؤسساته وجيشه وشعبه".
المزيد من التضليل والأكاذيب. هذه العبارة كانت لتصبح صادقة لو أنه حذف كلمتَي "الاستمرار في". لكن أن يرى شخص ما أن دعم كيان الإبادة في شن العدوان علينا واحتلال أرضنا ليس سوى "وقوف دائم إلى جانب قضايا لبنان المحقة والعادلة"… وأن ينظر إلى الهيمنة الأميركية على القرار السياسي بـ(عدم) تسليح الجيش على أنها "وقوف إلى جانب الجيش"… فذلك يعني خياراً من ثلاثة:
إما أنه يعرف أن ما يقوله مجاف للحقيقية، لكنه يقوله لأنه ارتضى أن يكون جزءاً من آلة الدعاية الأميركية، ما يعني عدم جواز توليه أي مسؤولية رسمية؛
أو أنه مقتنع بهذا الوهم، وهذا مما يستدعي تدخلاً علاجياً.
أما الخيار الثالث فهو أن قائل هذا الكلام مقتنع به، كونه يرى في الولايات المتحدة الأميركية إلهاً واجب الطاعة. وحتى لو عاقب هذا الإله لبنان، ودعَم كيان الاحتلال ضدَّه، فهذا بالتأكيد نتيجة لتقصير لبنان في ممارسة عبوديته لإلهه الأميركي.
يُحكى أن سكان بعض الجزر في جنوب المحيط الهادئ صاروا يعبدون الجيش الأميركي، منذ الحرب العالمية الثانية، بعدما صُعقوا بوفرة موارده التي تبدو في نظرهم آتية من عالم الأرواح. ويقال إنهم يتعبّدون تحديداً بتقديس عمليات الشحن، شحن البضائع والآليات، حتى أطلق عليهم بعض "الباحثين" الأميركيين تسمية "طوائف الشحن"، او "ديانات الشحن" أو "جماعات الشحن" (من يشكّك في وحود هذه الجماعات، يمكنه إجراء بحث بسيط عن: the cargo cults). البيان الذي أصدره جوزف عون أمس بمناسبة عيد استقلال الولايات المتحدة الأميركية جعلني أعتقد جازماً بأن في لبنان مذهباً من مذاهب "طائفة الشحن"… ومقر هذا المذهب في قصر بعبدا.
#رُوي
أن الدولة اللبنانية وقعت على اتفاق يجعل لمحتل أرضها منع مواطنيها من الرجوع إلى أراضيهم، وتجريم مواطنيها إذا عملوا على تحريرها من محتلّها..
رواية لا يستطيع حتى إبليس أن يصوغها!
كل هذا لإنقاذ مجرم الإبادة الأكبر من السقوط داخليًا!!!
عندما تلبس الخيانة ثوب السيادة!
هذا اتفاق تطبيع أمني، اتفاق تحالف ذيلي، يصبح بموجبه جوزف عون تابعاً لنتنياهو، كما لأي رئيس حكومة إسرائيلي آخر. فإضافة إلى إنشاء لجنة أمنية مشتركة، ومنح الولايات المتحدة حق التحكم بإعادة الإعمار، وجعل الجيش الإسرائيلي وصياً على الجيش اللبناني للتحقق من تنفيذه "واجباته"، تعهّد جوزف عون بعدم ملاحقة كيان الاحتلال على أي جرائم ارتكبها سابقاً، او يرتكبها مستقبلاً. جوزف عون منح كيان الاحتلال حصانة قانونية تحول دون ملاحقته أمام أي مؤسسة دولية، قضائية كانت أم سياسية. كنت على اطلاع على الجو العام للاتفاق، إلا أن هذا البند فاق بسفالته كل التوقعات!
متوقع حلقة موفقة ومهمة للدكتور جعجع اليوم ليشرح لفريقه المنهار آخر نظرياته الخنفشارية عن حركة التاريخ وكيف "ما بيصح إلا الصحيح" .. شدلهم ركابهم يا حكيم ووضحلهن إنو كل الكوكب فهمان ورقة التفاهم غلط إلا انت، مع تشكيلة "لن نسمح" و "لن نقبل".
يبدو ان القائم بأعمال الاحتلال الاسرائيلي في لبنان يعيش في وهم محض، فرغم تهميشه التام واعتباره نكره غير موجودة يصر على "نطح" الحائط ظناً منه أنه سيكسره.
عون لـ«سي أن أن»: حالة العداء بين لبنان وإسرائيل يجب أن تنتهي إلى الأبد.
حالة العداء سببها طرفين:
الكيان الصهيوني الغاصب للأرض الذي لم يتوقف عن الاعتداء على لبنان منذ عام 1948.
الطرف الآخر هو السلطة اللبنانية التي ساهمت في أغلب الأحيان في تشجيع العدوان على لبنان، كما تفعل حالياً.
ثريد صغير عن المحلقات ⬇️
أحدثت المحلقات الانتحارية تحولاً جذرياً في ديناميكيات الحروب الحديثة، متجاوزة نطاقها التكتيكي لتبرز كعامل استراتيجي يفرض إعادة صياغة مستمرة لقواعد الاشتباك على مدار الساعة. ومع تطور هذه المنظومات ودمج مستشعرات الرؤية الليلية، تضاعفت القدرة الهجومية... 1️⃣
لما تسمع موقف فيصل كرامي وإعجابه بفكرة المقاومة مع رفضه لنهج الحزب الذي أدخل لبنان في حرب "لأجل إيران"، تشعر أنه كان من رواد اقتحام مواقع الاحتلال قبل التحرير المعظم عام ٢٠٠٠.
كرامي وأمثاله الذين لم يتعرضوا لعدوان الكيان المسخ طوال ١٥ شهراً، يلومون أهل الجنوب لدفاعهم عن أنفسهم، ثم يعملون كببغاء يكرر نفس كلمات وعبارات أفيخاي أدرعي.
ليس تجنياً، راجعوا النصوص، إنهم ينسخون من حسابه على تويتر ويحولونها إلى خطاب.