المُقاتلُ الشهيد صُهيب لُباد، العُمر 16 عام..يواجه مُدرعةً مدججة بالسلاحِ بصدرهِ العاري وسلاحهِ الخفيف..ولكأني أرى أسامةُ ابن زيدٍ رضي الله، وهو يقود جيش المُسلمين يوم مؤتة، يخطو خطوهُ، يحملُ سيفهُ، يضرِبُ ضربه.
ترى الشِبل الصغيرَ فتزدريهِ
وفي أثوابهِ أسدٌ هصورُ.
خذلاننا ينخر قلوبنا..
كيف لنا أن نهنأ ونحن نفقد كل يوم مجاهدين كرّسوا حياتهم لنصرة الدين وأهله، وحماية مقدساته؟
كيف لنا أن نهنأ ونحن نرى من العرب من أعان عدوهم عليهم؟
يا لقهر قلوبنا بفقدانهم، ويا لمرارة خذلانهم.