كما كان متوقعًا، أعاد الرئيس @POTUS نشر تغريدة الصحفي ماريو نوف أدناه، مؤكدًا دعمه مجددًا للسفير توم باراك.
وهذه خلفية القصة التي تعطي فكرة واضحة عن المحاولات المستمرة للتأثير على ترامب وعرقلة توجهاته:
في العام الماضي، أجريت مقابلة مع السفير والمبعوث الرئاسي الخاص توم باراك حول الحرب بين لبنان وإسرائيل.
بعدها، شن عدد من الأصوات اليمينية المؤيدة لإسرائيل، الذين يفترض كثيرون أنهم مقربون من ترامب، حملة ضد توم وحاولوا الإيحاء زورًا بأن ترامب يريد إقالته.
والسبب؟ أنه، برأيهم، لم يكن مؤيدًا لإسرائيل بالقدر الكافي.
وماذا فعل ترامب؟ بدلًا من إقالته، وسّع نطاق مسؤولياته ومنحه إشرافًا على ملفات إضافية، ثم عيّنه هذا العام مبعوثًا رئاسيًا خاصًا.
قبل أيام، أجرى الصحفي ماريو مقابلة جديدة مع توم حول الضربة الإسرائيلية غير المبررة على سوريا، التي اعتُبرت رسالة تحذير إلى تركيا. وتحدث توم بصراحة عن حقيقة ما جرى.
ومرة أخرى، لأنه لم يكن «مؤيدًا لإسرائيل بما يكفي» بالنسبة لهم، شن عدد من المعلقين اليمينيين المتشددين المؤيدين لإسرائيل ومعهم مجموعات من المؤثرين حملة جديدة ضده.
فجاء رد ترامب واضحًا: أعاد نشر المنشور الذي دافع فيه الصحفي ماريو عن إنجازات توم باراك في المنطقة.
لماذا أروي لكم كل ذلك؟
لأن ترامب محاط بأشخاص يحاولون دفعه في اتجاهات مختلفة، بعضهم لخدمة دول أخرى أو جماعات مصالح خاصة.
إن استمرار دعم الرئيس ترامب للسفير توم باراك دليل على إصراره على دعم الأشخاص بناءً على الكفاءة والإنجاز، ووفق رؤية تضع أميركا أولًا — America First.
@USAMBTurkiye ❤️@USEmbassySyria
🎉A Historic Day for Syria!!!!! 🇺🇸🇸🇾🇸🇾🇸🇾
The Syrian American Council welcomes the United States’ official removal of Syria from the State Sponsors of Terrorism list, ending a designation that had remained in place since 1979.
This historic decision recognizes a new reality in Syria and removes one of the most significant remaining legal and financial barriers to the country’s recovery and reintegration into the international community.
We welcome this important milestone and look forward to a free, stable, and prosperous Syria taking its rightful place in the international community.
يوم تاريخي لسوريا 🇸🇾
يرحب المجلس السوري الأمريكي بالقرار الرسمي للولايات المتحدة برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهياً تصنيفاً استمر منذ عام 1979 لما يقارب 47 عاماً.
يمثل هذا القرار خطوة تاريخية تعكس واقعاً جديداً في سوريا، وتزيل واحدة من أبرز العقبات القانونية والمالية المتبقية أمام تعافي البلاد واندماجها مجدداً في المجتمع والاقتصاد الدوليين.
اليوم تُطوى صفحة أخرى من إرث نظام الأسد، وتُفتح مساحة أوسع أمام الاستثمار، والتعافي الاقتصادي، والانخراط الدولي، مع استمرار العقوبات والمحاسبة الموجهة ضد الإرهابيين ومرتكبي الانتهاكات والجهات التي تهدد أمن سوريا واستقرارها.
نرحب بهذه الخطوة المهمة، ونتطلع إلى سوريا حرة ومستقرة ومزدهرة تستعيد مكانتها التي تستحقها في المجتمع الدولي. 🇸🇾
بعد 35 عاماً، تُطوى اليوم واحدة من أثقل صفحات العزلة في تاريخ سوريا، بخروجها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
هذا اليوم لم تصنعه السياسة وحدها؛ مهّد له ملايين السوريين بدمائهم وصبرهم وتضحياتهم، وعمل لأجله كل من آمن بأن لسوريا مكاناً آخر يليق بها بين دول العالم.
كل الشكر للحكومة السورية، وللإدارة الأمريكية، ولكل من عمل بصمت وإصرار على هذا الملف حتى وصل إلى نهايته.
اليوم لا تُرفع سوريا من قائمة فحسب… بل تُرفع عن مستقبلها أبوابٌ ظلت مغلقة 35 عاماً.
سوريا تعود إلى العالم، والعالم يعيد فتح أبوابه لسوريا.
سوريٌّ وأفتخر… لأننا شعبٌ دفع ثمن حريته دماً، ثم نهض من تحت الركام ليكتب مستقبله بيده.
مبارك للشعب السوري الإعلان عن إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة سنوات طويلة من تضحيات السوريين، وصبرهم، ونضالهم من أجل وطن حر وآمن ومستقر. دفع الشعب السوري ثمناً باهظاً، وفقد الكثير من أبنائه، وتحمل سنوات قاسية من المعاناة والتهجير والانقسام، لكنه لم يفقد إيمانه بسوريا ومستقبلها.
اليوم نطوي صفحة ثقيلة من الماضي، ونفتح صفحة جديدة عنوانها السيادة، الاستقرار، التنمية، والانفتاح على العالم.
هذه الخطوة ليست مجرد قرار سياسي، بل فرصة تاريخية لسوريا كي تستعيد مكانتها الدولية، وتفتح أبواب الاستثمار وإعادة الإعمار، وتبني اقتصاداً يخدم السوريين جميعاً.
كل التهاني لأهلنا في سوريا، ولشعبٍ دفع ثمناً غالياً وبقي متمسكاً بالأمل والعمل والفرح.
#سوريا_الجديدة #فرح_سوريا
Congratulations to the Syrian people on the announcement of the removal of Syria from the list of state sponsors of terrorism.
This achievement did not come without a price. It is the result of years of sacrifice, patience, and determination by Syrians who have strived for a free, safe, and stable homeland. The Syrian people paid a tremendous price, lost many of their sons and daughters, and endured years of suffering, displacement, and division. Yet they never lost faith in Syria and its future.
Today, we turn the page on a difficult chapter of the past and open a new one built on sovereignty, stability, development, and openness to the world.
This step is more than a political decision; it is a historic opportunity for Syria to reclaim its place in the international community, open the doors to investment and reconstruction, and build an economy that serves all Syrians while giving future generations the opportunity for a better life.
My heartfelt congratulations to our people in Syria, and to a nation that has paid a heavy price, endured so much, and remained steadfast in its hope, joy, and belief that Syria deserves a better future
Thank you, @SecRubio and @POTUS.
This is the kind of progress many of us have been working towards: a stable, prosperous Syria that can be a strong partner to the United States.
A stable Syria strengthens America’s interests and brings greater stability to the Middle East.
A new history is being written.
🇸🇾 Syrian President Ahmed al-Sharaa is celebrating a major shift.
The US has officially removed Syria from its list of state sponsors of terrorism, a designation that had been in place since 1979.
Al-Sharaa thanked Trump for the “historic decision” and congratulated the Syrian people on turning the page from a painful past toward reconstruction and development.
The move also lifts the terrorist designation on Hay’at Tahrir al-Sham, the group he once led.
It comes after a meeting between the two leaders earlier this summer and clears the way for more investment and sanctions relief in the post-Assad era.
Writer: Sol
نبارك لشعبنا السوري هذا الحدث التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوماً خياراً لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها.
إن هذه الخطوة هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم.
وبتوجيهات السيد الرئيس أحمد الشرع، سنواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة.
ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية الصديق ماركو روبيو، والسفير الصديق توماس باراك، والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، وكل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية.
صور حصرية تكشف للمرة الأولى .. كأول وسيلة إعلامية ولأول مرة منذ 19 عاما "الشرق بلومبرغ" تدخل موقع مفاعل "الكبر" النووي في سوريا، وترصد آثار الضربات الإسرائيلية التي دمرت الموقع عام 2007
لماذا اجتمع السوري والأميركي والإسرائيلي على طاولة واحدة في عمان؟
إسرائيل اليوم أمام معادلة سورية معقدة وخيارات كلها مكلفة:
إن واصلت ضرب سوريا، فهي تدفع دمشق أكثر نحو تركيا والتسلح. وإن استهدفت الوجود التركي، تخاطر بمواجهة مع ثاني أكبر جيش في الناتو. وإن وقّعت اتفاقاً أمنياً مع دمشق، فقد تؤمّن الجنوب، لكن تبقى أمامها عقدة النفوذ التركي في الشمال وإعادة بناء الجيش السوري
لهذا اجتمع الشيباني ورئيس الموساد في عمّان: لنقل الخلاف من لغة الغارات إلى لغة التفاوض
دمشق تريد استعادة السيادة ووقف الاعتداءات. إسرائيل تريد حدوداً هادئة وضمانات أمنية. وواشنطن تريد منع صدام تركي إسرائيلي فوق الأراضي السورية
وهنا تدخل تركيا إلى الغرفة حتى عندما يكون كرسيها فارغاً.
أنقرة أصبحت رقماً لا يمكن تجاوزه في سوريا، وإسرائيل تعرف أن أي معادلة أمنية جديدة لم تعد تُكتب بينها وبين دمشق وحدهما؛ هناك دمشق وأنقرة وواشنطن
لكن العقدة الأعمق بالنسبة لإسرائيل ليست فقط في الجنوب ولا في السلاح التركي، العقدة هي شكل سوريا التي تتكوّن أمامها.
إسرائيل أمضت سنوات وهي تواجه محوراً إيرانياً وفصائل مسلحة يمكن عزلها دولياً واستهدافها عسكرياً. أما المعضلة الجديدة فهي مختلفة: سلطة ذات خلفية إسلامية خرجت من رحم الصراع، لكنها تتصرف ببراغماتية سياسية، حصلت على الشرعية الدولية، تتحدث بلغة الدولة والسلام والمؤسسات، وتفتح أبوابها لواشنطن وأوروبا وتركيا والدول العربية
قد لا تكون عمّان مكان توقيع الاتفاق، لكنها ربما تكون المكان الذي بدأت فيه كتابة شروطه،
ما يجري ليس تطبيعاً مجانياً، ولا استسلاماً، ولا نصراً مكتملاً لأي طرف،
مع العلم مكان الاجتماع هو المكان ذاته الذي شهد قبل أكثر من عقدين اجتماعاً سرياً جمع ماهر الأسد بإيتان بنتسور (Eitan Bentzur)، المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك، في آذار/مارس 2003.
وشارك في ذلك الاجتماع أيضاً ضابطان من الحرس الجمهوري، هما العميد محمد سليمان والعميد بشير قره فلاح. وعندما كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن الاجتماع، أثار الأمر أزمة داخل إسرائيل، إذ قيل إن أرييل شارون غضب بشدة واتهم الموساد بالتحرك من خلفه لمصلحة منافسه شمعون بيريز.
بعد أكثر من عشرين عاماً، تتغير الأسماء والظروف… لكن عمّان تعود مجدداً لتكون إحدى ساحات الاتصالات السورية الإسرائيلية
فيديو أشرحُ فيه بالتفصيل لكن بلغة مُيسّرة معنى شطب اسم #سورية من لائحة الدول الراعية للإرهاب، والفوائد والفرص التي ستسنحُ لسورية بموجب ذلك، كما أعرّجُ أيضاً على ما ينبغي على سورية فعله للاستفادة المُثلى من هذا القرار التاريخي.
Another historic milestone in @POTUS’s bold vision to give Syria a chance. Today, @SecRubio formally rescinded Syria’s designation as a State Sponsor of Terrorism — another decisive step in Syria’s remarkable journey from isolation to partnership, and from a source of terrorism to a committed partner in the global fight against it.
For too long, this designation was another wall separating the Syrian people from the investment, enterprise, and opportunity necessary to rebuild their nation. Today, another wall comes down. Capital can replace conflict, enterprise can replace isolation, and commerce can continue to triumph over chaos.
This is not simply the removal of a designation. It is another foundation stone in a new U.S.–Syria relationship built on shared interests, mutual security, and shared prosperity — and another example of @POTUS’s “security first, prosperity next” vision becoming reality.
Promises made. Promises kept. Syria has been given a chance — now the work is to turn that chance into enduring peace and prosperity.
https://t.co/rdMfrTEMbO
Today, I formally rescinded Syria’s designation as a State Sponsor of Terrorism. This action unlocks new potential for Syria’s economic revitalization and progress. The Trump Administration continues to advance U.S. national security to achieve peace, prosperity, and security in the Middle East.
أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
Refreshing to have a US envoy in the region who says the same thing in Ankara, Damascus and Washington. That is rarer than it sounds!
Tom Barrack called the strike on Abu al-Duhur what it was: an unnecessary escalation. He said it publicly, days after it happened, knowing exactly who it would annoy.
Compare the McGurk years. In Syria, a policy built around one armed partner while the rest of the country was background noise.
In Iraq, @brett_mcgurk pushed against the Kurdish referendum, and weeks later Kirkuk fell to Baghdad and the Hashd. Washington called it a misunderstanding. In every government formation that followed, the outcome Tehran could live with was the outcome Washington accepted.
You do not have to guess at anyone's loyalties. Just look at who kept winning.
@USAMBTurkiye is dealing with the region that actually exists, not the one that flatters his file. Honest, pragmatic, and not performing for anyone.
🇸🇾🇮🇱🇹🇷 Israel got the all-clear and still dropped bombs.
U.S. Ambassador to Turkey Tom Barrack said Syria told Mossad there were no Turkish troops, no convoy, and no weapons at the airbase.
The Americans checked their own intel and got the same answer.
Israel had 5 days of warnings and talks, then struck anyway without telling Turkey.
Barrack calls it an unnecessary escalation that nearly pulled two U.S. allies into a fight.
Washington’s now scrambling to build a real deconfliction line before the next mix-up turns kinetic.
Source: WarFrontWitness / Writer: Lucas
مراسلة العربية ريتا سليمان: توتر ترمب ونتنياهو يفتح الباب لأسئلة حول تصريحات توم باراك.. ومسؤولون أميركيون يتحدثون عن تغيير فعلي في استراتيجية واشنطن تجاه المنطقة
Netanyahu is escalating with Turkey. Not the other way around.
The months before the Israeli election will be dangerous. He and his allies will push for damage that cannot be undone.
Turkey should not take the bait! I don't think it will.
Ankara is working with Riyadh now, and the Saudis play the long game. They stay calm. They wait. That discipline is exactly what Erdogan needs, because like Netanyahu, he can run hot.
Patience is the harder move. It is also the winning one.