انا لو كنت مشهد كنت هبقى (لمعة عيون نجوى) وهي بتبص لأبلة حياة أثناء حركتها بخفية وسط البنات اللي في بيت المغتربات، وكأنه ما زال هناك أشياء قابلة للعيش، مشاهد قابلة للإكتشاف والدهشة، ما زال هناك لحظات مستساغة، أيام هندوقها بلسانا في هذا العالم ..
في ناس بتقدس البؤس و المعاناة.
هي دي ال comfort zone بتاعتها ، متعرفش غيرها و بتحس بفقدان هوية لو خرجت براها.
مع ان والله ممكن نحاول ، نجرب نحاول ، يمكن الوضع برا التعاسة يعجبهم.