امس وانا اسوق طرا ببالي عدة امور معلقة وكونها اسألة بلا اجابات جعلها مُقلقة
فأخذت دقايق كذا افكر فيها ولاحظت اني بدخل في ثقب اسود من الحيرة والهلع،
فذكرت نفسي اني محاط بالكثير من الغموض وعدم اليقين ولكن املك شيء واحد فقط متأكد منه وهو ان الله بيزينها مثل مازين الي قبلها.
عالعموم لم أمسي البارحة إلا و أحد تلك الامور اتتني إجابتها ومن اكثر المصادر مفاجأة،
ففعلًا قضيت سنين طويلة بالقلق والتفكير المفرط والحرص وكأني مدبر كل شيء،
ولم اجني إلا الحزن والضيق ومن الألم مالا اطيق وضياع الطريق وخسارة الرفيق والضرب بالمنجن... لاخلاص كثرت سجع،
فتعلمت ان التفكير بالأمور التي لاتملك الأن اي حيلة نحوها بأن تدعها حتى يحدث لك الله لها امرا وكن مؤمن وقِس على مامضى كيف كانت دائمًا تفرج مهما كان الطريق حالك بالظلمات وتختنق من شدة قرب السماوات فهي مجرد مشاعر تُكفر الذنوب وتمحو الخطايا.