لا يؤذيك شخص بالقول أو العمل إلا بمقدار النقص الذي يشعر به تجاهك وبقدر المزايا التي تتفوق بها عليه تزيد أو تنقص، وكل مازاد الأذى منه كل ما كان تميّزك قد وقع به في مقتل، نتحدث هنا عن الإدارة و قد ينطبق على الحياة أيضاً وإلا فما تفسير أن يُعاديك أحدهم وأنت لم تتعامل معه في يوم ما أو يحاول غدرك وهو لم يرى منك إلا الجميل !
@_Career_
البعض، إن أظهرت له حاجتك، اختفى من حياتك. ربما كان يظن فيك القوة، فلما رأى جانبًا من ضعفك، رحل يبحث عن آخرين يظن أنهم لا يعرفون الضعف.
إنها فئة اعتادت الأخذ، وليس في قاموسها عطاء. تبقى معك ما دامت تعتاش عليك، وترحل عنك عندما ترى أن أرضك قد أجدبت.
إنهم يتحركون كما كانت تتحرك القبائل البدوية في الصحراء، لكن أهل البادية كانوا يرحلون بحثًا عن الكلأ طلبًا للحياة، أما هؤلاء، فيرحلون بحثًا عمن يحقق مصالحهم، ويزيد نفوذهم، ويملأ أرصدتهم !
#تأملات_حياتية
الصديق الحقيقي الصحي، أقرب ما يكون إلى علاج نفسي مجاني
لأنه الشخص الذي تستطيع أن تقول له ما لا تستطيع قوله لأهلك أو زملائك، دون خوف من الحكم عليك.
وتشير الدراسات إلى أن الصداقات الصحية ترتبط بانخفاض القلق والتوتر،تحسن المزاج،وتعزز جودة الحياة.
لا تفرط في الصديق الحقيقي، فهو كنز.
إذا خرج أحد من حياتك بدون مبرر تذكر إن مو كل من قفى خسارة، أحيان نغلي ناس لدرجة تعمينا عن حقيقتهم، فيرفع الله الغشاوة عن أعينا ونستوعب إن اللي كنا نتشبث فيه بقوة هو الاذى بعينه، ان الله إذا أحب عبده أسقط له الأقنعة، وكشف له الوجوه حمايةً له، حتى لو غابت عنه الحكمة في حينها، فأحمد الله على كل حقيقة تجلت بوقتها المناسب.
لما تبدأ شيء معين
ترا ماتدري وين يوصلك بكرة ( لو استمريت )
تبدأ موظف عادي بعد مدة تصير مدير
تبدأ اول طلبية في مشروعك بعد مدة توظف ناس من كثر الطلبات
تبدأ اول فيديو لك في صناعة المحتوى بعد فترة تصير مؤثر وتوصلك رسايل ناس اثرت على حياتهم للأفضل
تبدا تتعلم مهارة معينة بكره تكون هالمهارة مصدر رزق لك بعد الله
التدرج مهم وبناء الاسم والسمعة ياخذ وقت طويل اهم شيء انك تنوي الصدق والأخلاص وماتغير مبادئك عشان كم ريال 💕💕
إن أحبّك الله طوّع لك الأسباب وعلى رأسهم البشر.
ويُحبك الله عن طريق النوافل إن ألحقتها بالفروض؛
"وما يزالُ عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أُحبه".
النوافل والذِّكر الكثير يُرضي الله عنك ويُحببه بك،
وحب الله لك يعني أنه سيُطوِّع لك البشر والأسباب كافة.
أعظم ما يسلب الإنسان سيادته على حياته هو الاحتياج، فهو الثغرة التي تتسلل منها التنازلات الإجبارية والمجاملات الزائفة لتخدش كبرياء النفس، أما من استغنى بالله وتوسد رداء الاعتماد على الذات، فقد ملك زمام أمره وعاش الحياة كما تليق بالأحرار.
"هناك سنة من سنن الحياة تكشفها لنا سورة طه، وهي أن الله يقود الإنسان إلى طريق كان يخافه طوال حياته، ليس ليهلكه، بل ليُظهر له من نفسه ما لم يكن يعرفه
موسى خرج من مصر خائفًا يترقب، ترك المكان الذي فيه فرعون والظلم والخطر، وبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.. لكن بعد سنوات جاءه النداء الإلهي:
(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)
ارجع إلى نفس المكان الذي هربت منه!
وهنا تظهر سنة عجيبة من سنن الحياة.. أن بعض الطرق التي نظن أننا ابتعدنا عنها، سنعود إليها مرة أخرى، لكن هذه المرة بقلب ونفسٍ أقوى.
لذلك لم يطلب موسى إزالة الخطر، بل قال:
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
كأن الله يعلمنا أن المشكلة ليست دائمًا في الطريق، بل في ضيق الصدر الذي يسير به الإنسان خلاله
قال الله لموسى:
﴿قالَ لاتخافا إنّني معكُما أسمَعُ وأرى﴾
هذه الاية تعيد تعريف الأمان بالكامل؛ فالأمان ليس حياة بلا آلام ولا خسائر، بل ان يمشي الإنسان في اكثر الطرق رهبة وهو يعلم انه ليس متروكًا وحده"
لما تتعامل مع النرجسي بصمت وتتجنبه تمامًا بنسبة 99٪ ومهما حاول يستفزك لا تعطي أي ردة فعل راح يدخل في حالة خمول ما عاد تسمع له صوته منهك نفسيًا تضيق به السبل ماعاد فيه طاقه يتغذى عليها ، سبحان الله هالإنسان الماكر الله جعل علاجه التجاهل فقط ، لإنه وضيع حرفيًا ما يستحق أي جهد مسكين