كُل مُر سيمر فالهموم بتراء لا تدوم
فسيذهب ألم الأمس كما أتى،وكأنه ما كان
وسيأتى الفرَج طارق باب قلبك دون إستئذان
فالحياة يُديرها الله العظيم أرحم الراحمين
تُثاب على سلامة قلبك…
أنت تُثاب على كذب الناس عليك، وعلى مكرهم، وعلى غدرهم، وعلى غيبتهم لك…
تُثاب حين تعامل الناس بقلبٍ سليم، وهم يعاملونك بقلبٍ سقيم.
وتُثاب حين تكون حسن النيّة، في مقابل خُبث نواياهم.
ينظرون إليك بعين الحسد، وأنت تدعو لهم بالبركة.
فلا تظن أن طيبة قلبك، وعفوك، وصبرك على الأذى… يضيع عند الله.
قال تعالى:
﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
[الشورى: 43]
وقال رسول الله ﷺ:
«المؤمنُ الذي يُخالطُ الناسَ ويصبرُ على أذاهم، خيرٌ من المؤمنِ الذي لا يُخالطُ الناسَ ولا يصبرُ على أذاهم».
📚 رواه الترمذي (2507)، وابن ماجه (4032)، وصححه الألباني.
فلا تُفسد قلبك بسبب قلوبٍ أفسدها أصحابها…
يكفيك أن الله يعلم ما في قلبك، ويعلم ما تحملت، وما عفوت عنه، وما كتمت من ألم.
منقول
أنا حقيقي مبهور ومرعوب من الفيديو ده، كنت مفكر إن ده AI ومش حقيقي، سبحان الله العظيم
- اللي في الفيديو دول ٣ شباب فلسطينيين بيجروا من ١٢ جندي من جيش الاحتلال، واحد قدر يهرب واثنين منهم كل واحد واقف في جمب على الحيطة ورافع ايده وسلم امره لله
- جنود الاحتلال رايحين جايين قدامهم يدوروا عليهم ومش شايفينهم، الله اكبر من نضاراتهم الليلة واجهزة الرصد بتاعتهم
- لو الفيديو حقيقي مافيش على بالي دلوقتي غير قوله تعالى (وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)
8 ملامح للأسرة الناجحة
الأسرة الناجحة ليست التي تخلو من الخلاف، بل التي لا تسمح للخلاف أن يهدمها. فالكمال ليس معيار نجاح الأسرة؛ وإنما قدرتها على حفظ المودة، وإدارة الاختلاف، وإصلاح الخطأ، وبناء إنسان سويّ داخلها.
ومن أهم ملامح الأسرة الناجحة:
أولًا: أن يكون الإيمان فيها حياةً لا تلقينًا.
فالأبناء يتعلمون الدين من سلوك الوالدين أكثر مما يتعلمونه من كثرة الكلام؛ يرون الصلاة، والصدق، والرحمة، وضبط الغضب، والعفو.
ثانيًا: أن تكون المودة أقوى من الخلاف.
قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. ليس المطلوب ألا نختلف، وإنما ألا يتحول الاختلاف إلى خصومة تهدم العلاقة.
ثالثًا: أن تربي أبناءها على المسؤولية.
فالطفل الذي يحصل على كل شيء دون أن يقدم شيئًا قد يكبر وهو ينتظر من الآخرين أن يقوموا بواجباته.
رابعًا: أن تحترم اختلاف الأبناء.
فلكل ابن طبيعته وقدراته وميوله، والمقارنة المستمرة بينهم قد تزرع الغيرة بدل المحبة.
خامسًا: أن يكون الخطأ فيها طريقًا إلى الإصلاح.
يتعلم الابن أن يعترف بخطئه، ويتحمل تبعته، ويصلحه، دون أن يشعر أن خطأه أسقط قيمته في أسرته.
سادسًا: أن تجمع بين الحزم والرحمة.
فالحزم بلا رحمة يصنع الخوف، والرحمة بلا حزم تصنع الاتكالية؛ والتربية الحكيمة تحتاج إليهما معًا.
سابعًا: أن يكون في البيت وقت للصحبة والفرح.
فالأسرة ليست أوامر وتوجيهات وواجبات؛ إنها أيضًا حديث، وضحك، وذكريات، وشعور بأن في هذا البيت مكانًا آمنًا للقلب.
ثامنًا: أن تنظر إلى الأسرة باعتبارها مصنع الإنسان الأول.
ففيها يتعلم الإنسان معنى الرحمة، والعدل، والمسؤولية، والعطاء، وكيف يختلف دون أن يكره، ويخطئ دون أن يكابر، ويعتذر دون أن يشعر بالمهانة.
والأسرة الناجحة ليست أسرة مثالية؛ فيها تعب وغضب وأخطاء، لكنها تعرف كيف تعود إلى المودة كلما ابتعدت عنها، وإلى الصواب كلما أخطأت.
فالبيت الناجح ليس الذي لا تحدث فيه المشكلات، وإنما الذي لا يفقد أفراده بعضهم بسبب المشكلات.
د. عبد الكريم بكار
لماذا شبَّه الله
الدنيا بالماء؟
من أروع الأمثال التي ضربها القرآن للدنيا قول الله تعالى:
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾.
تأملت هذه الآية،
فوجدت أن تشبيه الدنيا بالماء ليس تشبيهًا عابرًا، بل ورائه معانٍ تهز القلب وتدعو الإنسان إلى مراجعة نفسه.أول ما يلفت النظر أن الماء لا تستطيع أن تمسكه بين يديك طويلًا، فمهما أطبقت عليه أصابعك تسلل منها.
وكذلك الدنيا،
قد تجمع منها ما تشاء، لكنك في النهاية ستترك كل شيء خلفك، ولن تأخذ معك إلا عملك.
ثم انظر إلى الماء...
لا يبقى على حال؛ مرةً سائلًا، ومرةً بخارًا، ومرةً جليدًا. وكذلك الدنيا، يومٌ تفرح فيه، ويومٌ تحزن،
يومُ صحة يعقبه مرض، وغنى قد يتبعه فقر.
فلا تغتر بحالٍ تعيشه،
فإن دوام الحال من المحال.
ومن أجمل المعاني
أن الماء سبب للحياة
إذا استُعمل باعتدال،
لكنه قد يكون سببًا للهلاك
إذا غرق الإنسان فيه.
وكذلك الدنيا؛
من جعلها وسيلةً تعينه على طاعة الله سعد بها،
ومن جعلها أكبر همه،
أغرقته في الهموم والشهوات.
ولهذا قال بعض السلف
كلامًا بليغًا:
السفينة لا يضرها أن تكون
في الماء، وإنما تغرق إذا دخل الماء إليها.
وكذلك المؤمن، لا يضره أن يعيش في الدنيا، وإنما الخطر أن تسكن الدنيا قلبه وتصبح أكبر همه.
وتأمل أيضًا صفحة الماء الصافية،
ترى فيها صورتك منعكسة، لكنها ليست الحقيقة
التي تستطيع الإمساك بها.
وكذلك الدنيا، قد تزين للإنسان ما يشتهي، حتى يظن أن السعادة كلها فيها، ثم يكتشف بعد حين
أن كل ذلك كان سريع الزوال.
ثم ختم الله المثل بمشهد
يهز القلوب؛ ماء ينزل،
ونبات يزدهر،
وأرض تكتسي بالخضرة،
ثم لا يلبث كل ذلك أن يذبل ويصبح هشيمًا تذروه الرياح.
هكذا هي الدنيا...
تزهر قليلًا، ثم ترحل سريعًا.
فلا تجعل قلبك متعلقًا
بما سيرحل،
واجعل تعلقك بمن لا يزول، واعمل لدارٍ لا موت فيها
ولا فراق.
وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾
اللهم صل وسلم
على المبعوث رحمة للعالمين
ونسأل الله ان يشفينا
ويشفي مرضانا وجميع
مرضى المسلمين
وأن يرحم ويغفر لوالدينا ويرحم موتانا وموتاكم
وجميع موتى المسلمين
آمين يارب العالمين
والصلاة والسلام
على خير المرسلين
وليكن لنا الاثر
الجميل قبل الرحيل
اسعد الله جميع اوقاتكم
برضى الله عنكم
وجعلكم الله من سعداء
الدنيا والاخرة .🤲
(منقول اعجبني جدا)
سرق حتى أوقاتنا السعيدة وكل ما هو جميل فينا.. سرق الهدوء والسكينة والقرب والمحبة ولحظات التأمل والتفكير.. جهاز صغير يقال بأنه يقرب البعيد ولكنه قد باعد بين القريب وأصبح جداراً بيننا وبين أنفسنا.. إلا من استخدمه في الخير بكافة أشكاله..
أخطر ما قد يُسلب من الإنسان... ليس النعمة
قال الله تعالى:
﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الصف: 5].
تأمل هذه الآية طويلًا...
إنها لا تتحدث عن قومٍ سُلبوا أموالهم.
ولا عن قومٍ فقدوا صحتهم.
ولا عن قومٍ هُزموا في معركة.
إنها تتحدث عن شيءٍ أخطر من ذلك كله...
القلب.
فالقرآن يخبرنا أن الانحراف الكبير لا يبدأ فجأة.
بل يبدأ بانحرافٍ صغير، قد لا يلتفت إليه صاحبه.
قال تعالى:
﴿فَلَمَّا زَاغُوا﴾.
أي أنهم هم الذين بدأوا بالميل عن الحق.
لم يكن الميل في بدايته سقوطًا مدويًا، وإنما كان انحرافًا يسيرًا في الإرادة، أو في النية، أو في الاستجابة لأمر الله.
ثم كانت النتيجة:
﴿أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾.
وهنا يقف المؤمن خائفًا.
لأن العقوبة لم تكن في المال...
ولا في البدن...
ولا في الجاه...
بل في أن يصبح القلب نفسه عاجزًا عن رؤية الحق كما كان يراه من قبل.
ولهذا كان الصالحون يخافون من الذنوب، لا لأنها تُنقص الحسنات فحسب، بل لأنها قد تُغيّر القلب.
فالإنسان لا يستيقظ يومًا ليقول:
"اليوم سأترك الطريق المستقيم."
بل يبدأ الأمر بتساهلٍ صغير...
ثم يتكرر.
ثم يعتاده.
ثم يألفه.
ثم يصبح الحق ثقيلًا على قلبه.
وهذا من أعظم ما يخشاه المؤمن.
ولهذا أيضًا كان من أكثر دعاء النبي ﷺ:
«يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.»
فسألته أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها:
أوَإن القلوب لتتقلب؟
فقال ﷺ:
«ما من قلبٍ إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه.»
فإذا كان رسول الله ﷺ، وهو أعظم الناس إيمانًا، يكثر من سؤال الله الثبات...
فكيف بمن دونه؟
ولعل هذا يفسر لنا دعاءً عجيبًا ورد في القرآن.
قال تعالى:
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: 8].
تأمل...
لم يقولوا:
اهدنا.
بل قالوا:
لا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا.
لأنهم أدركوا أن بداية الهداية نعمة...
لكن بقاءها نعمة أعظم.
ولهذا فإن المؤمن لا يغتر بطاعةٍ أداها.
ولا بعلمٍ حصله.
ولا بمنصبٍ بلغه.
ولا بثناء الناس عليه.
لأنه يعلم أن القلوب تتغير، وأن الثبات منحة من الله، لا حقًا مكتسبًا.
وأن الإنسان قد ينجح في امتحان الشدة...
ثم يعجز عن النجاح في امتحان الرخاء.
وقد يصبر على البلاء...
ثم يهزمه الإعجاب بالنفس.
ومن هنا نفهم سرَّ كثرة الدعاء في القرآن.
فالدعاء ليس لأن المؤمن يجهل الطريق...
بل لأنه يعلم أن السير فيه يحتاج إلى معونة الله في كل خطوة.
ولهذا، فإن أعظم ما يمكن أن يسأل العبد ربَّه ليس طول العمر...
ولا كثرة المال...
ولا علو المنزلة...
بل أن يخرج من الدنيا بقلبٍ سليم، لم يزغ بعد أن هداه الله.
فإن القلب إذا استقام...
استقام معه كل شيء.
وإذا فسد...
لم تُغنِ عنه بقية النعم شيئًا.
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89].
د. عبد الكريم بكار
@MalcomX56797032 حضرتك قلت كلمة حكيمة جدا وهى إن تكون مستعد
للأسف اعتقد ان مافيش استعداد 😔 علشان كده تكتموا على الخبر كل الوقت ده ولم يعلنوا حتى أعلنها الثور البرتقالى والله أعلم
لله الأمر من قبل ومن بعد
الأب... الرجل الذي لا نعرف قيمته إلا حين يغيب
في زمانٍ كثرت فيه الأحاديث عن الحقوق، وقَلَّ فيه الحديث عن الواجبات، أصبح الأب عند بعض الناس مجرد شخص يوفِّر المال، فإذا قصَّر في النفقة عوتب، وإذا قام بواجبه عُدَّ ذلك أمرًا عاديًا لا يستحق الذكر.
لكن القرآن لم ينظر إلى الأب بهذه الصورة الضيقة، بل قدَّمه بوصفه ركنًا من أركان بناء الإنسان.
تأمل كيف حفظ القرآن كلمات الآباء لأبنائهم، ولم يحفظها عبثًا.
قال يعقوب عليه السلام لبنيه وهو على فراش الموت: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي﴾. لم يكن أكبر همِّه الأموال التي سيتركها، ولا الأراضي التي سيورثها، بل كان يخشى على عقيدتهم بعد رحيله.
وقال لقمان لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾، ثم أخذ يبني شخصيته كلمةً كلمة، يعلمُه مراقبة الله، وإقامة الصلاة، والصبر، والتواضع، وحسن الخلق.
بل حتى إبراهيم عليه السلام، وهو خليل الرحمن، كان أكثر ما يشغل قلبه صلاح ذريته، فكان يدعو: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾.
إن القرآن حين يذكر الآباء، لا يذكرهم لأنهم أنجبوا أبناء، وإنما لأنهم حملوا رسالة.
واليوم، كم من أب يخرج قبل أن يستيقظ أولاده، ويعود بعد أن يناموا، يقضي عمره في السعي من أجلهم، بينما لا يعلم كثير منهم كم أخفى من هموم، وكم كتم من تعب، وكم تنازل عن أحلامه ليصنع لهم مستقبلًا أفضل.
هناك آباء لم يشتروا لأنفسهم ما اشتروا لأبنائهم.
ولبسوا القديم ليُلبسوا أبناءهم الجديد.
وصبروا على التعب حتى لا يشعر أولادهم بالحاجة.
وربما مات أحدهم قبل أن يسمع كلمة: "جزاك الله خيرًا يا أبي."
ولذلك قرن الله برَّ الوالدين بتوحيده، فقال سبحانه: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾. ولم يخص الأم وحدها، مع عظيم حقها، بل جعل الإحسان للوالدين جميعًا، لأن لكل واحد منهما بابًا من أبواب الفضل لا يغني عنه الآخر.
وجاء رجل إلى النبي ﷺ يستأذنه في الجهاد، فقال له: «أحيٌّ والداك؟» قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد». فدلَّ ذلك على أن برَّ الوالدين من أعظم أبواب القربات عندما تتعلق بهما الحاجة.
إن الأب لا يحتاج إلى يومٍ عالمي حتى نتذكره، ولا إلى مناسبة حتى نعترف بفضله.
إنه يحتاج إلى ولد صالح، يبره في حياته، ويدعو له بعد مماته، ويعلم أن الرجل الذي كان يقف صامتًا في زاوية البيت... كان في الحقيقة يحمل البيت كله على كتفيه.
فإذا كان أبوك حيًا، فلا تؤجل كلمة الشكر، ولا تؤخر القبلة على رأسه، ولا تستكثر عليه دقيقة من وقتك.
وإن كان قد رحل، فلا تنسَ أن من أوفى البر به أن تكثر له من الدعاء والاستغفار والصدقة.
فالأب لا يطلب كثيرًا...
يكفيه أن يرى أثر تعبه في صلاح أبنائه، وأن يجد بعد موته من يرفع يديه إلى السماء ويقول:
اللهم اغفر لأبي، وارفع درجته في المهديين، واجعل ما قدمه لنا في ميزان حسناته.
د. عبد الكريم بكار
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
يقول الدكتور مارك بيرلموتر، وهو جراح عظام أمريكي يهودي، إنه شهد جريمة إقدام جنودٍ إسرائيليين على ربط أيدي طفلين فلسطينيين خلف ظهريهما ودفنهما حيين في مستشفى ناصر، لتُدفن صرخاتهما تحت التراب خلال العدوان الوحشي على خان يونس ومستشفى ناصر الطبي .
إسرائيل شر مطلق، لا ينبغي أن ننسى.