فقيدة الرُوح
يبقى أثرُها و صُوتها و ذكرّاها
ربما لا تعُود
لكنها لا تخرُج من القلب
تظلّ بين أضلاعي و قلبي
ــ رحمك الله و غفرّ لك
و جمعنا بك في جناتٍ لا يُعرف مدّاها .
«أخبار الموت تخبرك عن حقيقة الحياة، عن
حقيقة الدنيا، عن حقيقة الفناء، فجأة يأتيك خبر:
مات فلان، توفى فلان
أخبار تذهب وأنباء تخرج، والدنيا زائلة فانية.. لكن أين المعتبر؟ أين المتعظ؟ أين من يقف مع هذا اليقين ويص��ح خريطته وبوصلته، فوالله أن الموت لا يعرف صغير ولا كبير»
"بعد العلاقات المؤذية، تتولد بداخلك شجاعة الرفض؛ ترفض التصرفات التي تزعجك، والعطاء الذي ليس له مقابل، وتتخلى عن دور البطل المنقذ الذي يريد أن يرضي الكل على حساب نفسه. تبدأ في تقدير نفسك، وتسمح للناس أن يحاولوا هم من أجلك كما كنت تفعل أنت ."