السؤال الذي لم يسأله الكثير،
كيف احتفظت زوجته وأخته وأمه وأبوه وإخوانه وأخواته وأنسباؤه وجيرانه وأبناء عمومته وأخواله بالسر،
كيف احتفظوا بالسر الكبير مع أنهم يعرفونه وصوته وسمته وهيئته ومشيته وحركاته،
والأهم، كيف احتفظوا بالسر الأصعب والأقسى على الإطلاق،
كيف عضّوا على مشاعرهم وحبسوا دموعهم وتحايلوا على جفون عيونهم كل هذه الفترة، واحتملوا من الصبر ما لم يحتمل، انتظارا للموعد الرسمي لإعلان الشهادة،
وراء كل أيقونة من هؤلاء الرجال عائلات أيقونية أيضا، وشعب عظيم جدا جدا، كان مدرسة في الصبر والثبات والاحتساب، رحم الله الشهداء…!
دا شنو الغباء دا
مافي وحدة قبل الزواج زاتو حتشترط انو ما يتزوج عليها لانو دي كدا كأنها بادياها بدون ثقة
المفروض القانون يمنع التعدد الا بموافقة الزوجة و اي شي غير كدا ظلم
السودان تباد !!!
إلى الشعوب العربية والإسلامية..
إلى إخوتي في كل مكان..
أكتب لكم وقلبي ينزف، ما رأيتموه في الفاشر مجرد مشهد من مسلسل إبادة يعيث في أرضنا منذ عامين ونصف.. مليشيا الدعم السريع، المدعومة بأموالٍ وأسلحةٍ من دولة العدوان الإمارات، تسعى لمحونا من الوجود.
لم نعد نطلب ترندًا مؤقتًا، نطلب ضميرًا مستمرًا.. انشروا الفيديوهات، انشروا الصور، شاركوا تقارير المنظمات الدولية والأممية، اكشفوا عن دعم دولة العدوان.. صوتكم الإعلامي قد يوقف رصاصهم أكثر من الشرح والإدانة.
هذه أرضٌ كانت سلة غذاء العالم، واليوم تُذبح فيها أسرٌ وتموت أطفالٌ جوعًا وقصفًا واعتقالًا.. لا تتركوها تصير أرقامًا في قائمة النسيان.
انشروا، تحدثوا، افضحوهم ..
لا تسكتوا كل مشاركة قد تحفظ روحًا ..
ذو الكفل
مواطن سوداني
#انقذوا_السودان
This scene is one of the harshest scenes in human history. They are forcing them to dig their own graves and bury themselves alive.
This is happening today in El-Fasher, Sudan 🇸🇩
#SaveSudan |The extermination of #ElFasher’s residents is being documented in sound and image, while the world watches in silence.
For months, the city has been under siege, and the militia has rejected every international call to lift it or allow humanitarian aid to enter.
The international community remains silent about the militia’s main sponsor and refuses to designate it as a terrorist organization, limiting its response to statements of condemnation and concern until the last Sudanese is gone.
🔴But history neither forgets nor forgives.