متفقتش مع ابن الرومي وانا بقرأ بيت (ستألفُ فقدان الذي قد فقدته كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ) لحد ما قرأت تاني بيت ( على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ)
Now i can relate :'(
كلنا ابن تسعة
نولد بنفس النسبة من الخير والشر
والحقد والحسد والغيرة والعدوانية
بعد ال 16 سنة شف الصفة السائدة عندك !!
سيظهر على السطح الذئب الذي كنت تغذيه !!
انت نتيجة مدخلاتك
للأفكار سلطة على البشر. أجمل وأصدق الناس قد يقتله البؤس لاقتنائه فكرة ملوثة. في العقل يكمن كل شيء.
في منهجنا الواقعي تسير الحياة بشكل أقل مثالية، وأكثر عملية.
إن الرجل قد يخطأ ويتعلم. وإن العاثر قد يجد من يقاسمه عثرة الحياة وينهض معه لعيش أجمل. لا مكان لعيش مثالي. الناس هم الناس
الإنسان الراضي الذي لا يمتلك أي إنجازات مادية أو مهنية، أو الذي لم يتزوج، أو لم ينجب، يزعج المجتمع أكثر من الساخط الذي يرى في ذلك فشلًا. لأن الرضا حين يأتي خارج المقاييس المتعارف عليها لا يُفهم على أنه تسليم بما كتبه الله عز وجل من نصيب ورزق، بل على أنه تهديد خفي للسردية الجماعية التي تربط القيمة باللهاث والنتائج.
وجود إنسان لا يشعر بالنقص رغم غياب هذه الإنجازات يطرح سؤالًا مزعجًا: إذا كان رضاه حقيقي فلماذا نحتاج كل هذا اللهث وتحقيق الكثير لنشعر بالرضا وقد لا نشعر؟ أما الساخط مجرد شعوره بالفشل والنقص، يجعلنا نشعر بالامتلاء لأننا حققنا مالم يحققه.
عندما تغيب الغاية البعيدة، تبدو لنا الأشياء القريبة بالغة الضخامة.
إننا -بغياب النظرة الدينية- نضفي أهمية بالغة على الحب الرومنسي، أو على النضال الفكري، أو على النجاح المالي.
لماذا نستهين بقدرة الأشياء البسيطة والعادية على النفس ؟!
كتب سي. إس. لويس : "لا شيء يبدو خارقاً حتى تكتشف العادي" ، إنها طريقة للقول إن أعظم متع الحياة غالباً ما تكون أبسطها ؛ ضحكة صادقة تخرج فجأة دون تخطيط ، نسمة هواء خفيفة بعد يوم حار ، الرضا البسيط حين تنجز شيئاً صغيراً كنت تؤجله ، أن تشعر أن أحدهم فهمك دون شرح ، تذكّر وجه شخص تحبه دون سبب واضح .
قال أوسكار وايلد: "أستمتع بالمتع الصغيرة، فهي الملاذ الأخير من العقدة" ، وهي أيضاً طريقة للقول إن أكثر الأشياء إعجازاً غالباً ما تكون أكثرها عادية ، هناك الكثير من الجمال حولنا طوال الوقت، وكل ما علينا فعله هو أن نتوقف عن الركض والتخفف من جداول الإنجاز المرسومة في عقولنا لنلاحظه ، حتى الكاتب الساخر النمساوي كارل ، وهو ليس معروفاً بعاطفيته، قال مازحاً ذات مرة ليصف الأمور العادية في يومه : "لقد رأيت معجزات كثيرة جدًا لدرجة أنني ما زلت أؤمن بها" ، إنها طريقة بسيطة للقول إن الحياة نفسها هي قضية إعجازية. وكما قال ييتس: "العالم مليء بالأشياء السحرية، ينتظر بصبر أن تزداد حواسنا حدة" ، هناك جمال في الأشياء العادية يبدو أننا لا نستطيع أن نشعر بها ونحن مشدودين ، نحتاج للاسترخاء واللين لتتسرب داخلنا .