هذه الصورة تحكي عن واقع عجيب.. تأملتها قبل النوم ليلة أمس وأرهقت تفكيري، وكما هو واضح أنها أرهقت تفكير المشاة العابرين في الطريق العام، الذين توضح اتجاهات نظراتهم حجم الدهشة الكبيرة التي تدور في أذهانهم.
نمت وصحيت صباح اليوم.
قلبتها يمين، وقلبتها شمال؛ ولم أجد عبارة أدق من تلك التي وردت على ألسنة أصحابها أنفسهم، ودونت في دفاتر الملكية الفكرية وسجلت بأسمائهم.
فعلاً.. (دنيا زايلة ونعيمكي زايل)!.
من يصدق أن هؤلاء ك��نوا -حتى وقت قريب جداً- جزءاً من جيش "عرمرم" يمتلك كل المعينات؟
إنها بقية قوات تتبع لمليشيا الدعم السريع المتمردة!.
سبحان مغيّر الأحوال من حال إلى حال!.
في اخبار - من مصادر ما موثوقة شديد لكن موثوقة يعني - انه مطبعة الجوازات حتجي مدني و بورتسودان قريب. اصدار الجوازات الجديدة و التجديد الإلكتروني حيفتح قريب.
إن شا الله الخبر يطلع مؤكد.