«حين يؤرِّق مضجعك طيف ميِّت لا تُعيد شريط حياته وتبكيه إنَّما الشأن ألا يفتر لسانك بالدُّعاء له خاصةً في مواطن الاستجابة زمِّل حبيبك في وحشته فهذا والله يُغنيه ويبلَغه»♥️
- لا تنسـوا والدي في آخر ساعة من يوم الجمعة.
#محمد_سعود_الطوالة
"إذا تمنّيتَ شيئًا فتمنّ أن يفتح الله عليك باب الدعاء واليقين؛ فأهلُ الدعاء هم أقرب الناس لتحقيق الإيمان والتوكل، وأكثرهم حظوةً بالطمأنينة، فكلّ ندبَةٍ في خواطرهم يجدون جبرها بسؤال الله، وكلّ حزن يُسرّى عنهم بمناجاة الله، وكلّ رغيبة وحاجة يتوجهون بها إلى الله؛ فما أطيبَ عيشهم!"
"ولا تنسُوا من الدعواتِ قومًا
مضُوا عنكم إلى دارِ المنايا“
https://t.co/8icy0o2ktx
في هذه الساعة الفضيلة أفيضـوا على والدي من طيّب أمـوالكم و صالح دعائـكم🍃
#محمد_سعود_الطواله
من خُطبة الحرم المكي :
"يبقى المرءُ في القبر وحيدًا فريدًا لا صاحب ولا حبيب، ولا أنيس ولا جليس، وفيه ضمّةٌ لو نجى منها! لنجى منها سعد بن معاذ رضي الله عنه، فمن كان مُحسنًا كان قبرهُ عليه سعةً وسُرورًا، ومن كان مُسيئا كان عليه وحشةً وحُزنًا وسوءا "
-المعيقلي
أمسَى معَكْ؟
هَمٌّ ترجَّلَ عن سَوادِ الليلِ تَملؤهُ الحُلَكْ؟
وأنَاخَ في قلبٍ تهالَكَ وانسَفَكْ؟
كم روَّعكْ؟
كم أقبَركْ؟
ثمَّ القديرُ بلُطفهِ كَمْ أنشَرَكْ!
وأزاحَ حُزنًا في الفؤادِ كَمِ اْعتَرَكْ!
فانظُر إلى آثارِ رحمتهِ ترى
ربًا إذا سجَّاكَ ليلٌ من أسَى... ما ودَّعكْ!❤️🩹
"علّمتني الأيام؛ أنّ الروح إذا أُسندت على الخلق ستثقل وستكون معرّضة للسقوط عند أيّ لحظة يسحب أحدهم بساط ودِّه ويذهب، بعكس من اعتمد على الله في كل دقائق أموره، يشعر بأنّ روحه سماويّة حرّة ليس لأحد عليه حقّ ولا منّة، وتذكّر يا صاحبي إنّ لروحك عليك حقّاً، فلا تجعلها صاغرة في ناظريك"
الحمد لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمد لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايَا، غامِر الهِبات، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه🤍
"غالبًا ما يرتبط الدعاء في الذهن بالأشياء العسيرة، مع أن العبودية لاتتجزأ، والذكي من جعل مطالب الرخاء قنطرته للشدة، وقد كان السلف يرون الحياء في كل شيء إلا في طلب الله فيسألونه صغار الأشياء قبل كبارها، كملح الطعام وخلّ الإدام يقولﷺ: (ليسأل ربه كل حاجته حتى شِسْع نعله إذا انقطع)"
"له الحمد،الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه!"