لحظة قصف وقتل الشهيد اسماعيل الغول ، استشهد هذا الطفل معهم بنفس الضربة "وحيد والديه" واسمه خالد.
نتألم على كل شهدائنا حتى أصغر طفل، هم ليسوا ارقاماً ..
Update: The Death toll in #Gaza so far is 46500 including 16550 children, 11200 women, and 91400 injured. According to our @EuroMedHR’s latest statistics.
Notes 📝
-The dead number includes approximately 8500 Palestinians under rubble.
-More than 90% of the dead are civilians.
قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت اليوم عن الأسيرين يوسف مقداد ونائل النجار اللذين قضيا 20 عامًا في سجون الاحتلال، ولكنهما لم يجدا أحد من عائلتيهما لاستقبالهما، إذ قتل جميع أفراد عائلتيهما خلال الإبادة الجارية في غزة.
The mother and her children were killed in cold blood by Israel in Gaza. Thousands of mothers and thousands of children have been killed without their stories being remembered or their lives acknowledged. They are not just numbers. #GazaGenocide
امريكا والصهاينة مستمرين في إبادتنا وصب نار المحرقة على اجساد شعبنا خلينا متذكرين انه العرب همة اللي حاصرونا بالحطب وصبوا علينا البنزين والبترول!
أشلاء أطفالنا المحترقة ستشهد عليكم امام الله
بعد أكثر من أسبوع من محاصرتنا في منزلنا الواقع في محيط مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، كانت قوات الاحتلال تدخل كل حيّ وتقتل وتدمّر، ونسمع أصوات اطلاق النار من كل مكان.
فضّلت البقاء في شقتي السكنية، كما وبقي عدد من الجيران، كان أسبوع صعب جدا من الحصار وعدم تواجد الطعام ولا الماء.
ظهر يوم الأحد الموافق 24 مارس 2024، نادت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت على سكان المنطقة المحيطة التي نتواجد بها، بأن هذه المنطقة عسكرية وعلى جميع السكان الخروج فورا عبر طريق حدده الجيش وهو ينادي على المواطنين.
لم يكن لدينا خيارا آخر سوى الخروج برفقة عدد من الجيران، وسلكنا الطريق الذي حدده الجيش.
شاهدنا عدد من الضحايا المُلقين على جنبات الطريق، دون تمكن أحد من انتشال جثثهم، نظرنا إليهم ووجدت عددا منهم من جيراننا من عائلة أبو سيدو.
لم نتقدّم سوى عشرات الأمتار، لنجد أمامنا آلية عسكرية، واستمرينا بالمشي وفجأة حدثت الكارثة.
اطلاق نار متواصل تجاهنا، ليسقط طفلي علي، وابن خاله الطفل سعيد محمد شيخة.
سقط الطفلان أمام أعيننا وشاهدنا الدماء تملأ أجسادهم، حاولت رفع طفلي عن الأرض، وكذلك أنسبائنا من عائلة شيخة حاول رفع طفله عن الأرض، فبدأت الآليات العسكرية الإسرائيلية بإطلاق النار علينا، اضطررنا للسير في الطريق ولم نتمكن من أخذهم معنا.
حاولت زوجتي الذهاب نحو طفلنا، ولكني أمسكت بها، خوفا من اعدامها جنب طفلها.
كنت أنظر لطفلي وهو يسقط، نظرت لعيونه وهي تقول لي، لماذا تتركني وتذهب يا بابا.
هذا المشهد سيبقى عالقا في أذهان��ا، فحتى الآن لا نعلم شيئا عن طفلي، فجثته لا تزال مكانها دون تمكن الطواقم الطبية من الوصول إليها.
كان طفلي صائما منذ 4 أيام، وتحدث لنا أنه يريد الطعام وكنا نقول له إ��نا سنخرج لنجلب الطعام.
استشهد طفلي علي دون تناول الطعام، استشهد وهو جائع، صائم منذ أيام دون إفطار.
منطقة محيط مستشفى الشفاء، أصبحت منطقة اعدامات ميدانية، فهذا ما تقوله جثامين الضحايا المتواجدة في الطرقات.
اليوم خبر اغتصاب نساء غزة بعد حصارهم وتجويعهم، وأمس خبر اصطياد الشباب العزّل وقتلهم للتسلية كأنّهم بلعبة إلكترونية، وقبلها مجازر الطحين وقتل بالجملة والمفرّق.. كل مشاهد الإذلال تتصاعد وفي بث مباشر وفي رمضان. ما يحدث تجاوز الخذلان، ما يحدث تواطئ علني عالميّ من الكل مع الإبادة.