دخلت المستشفى الساعة 2:17 بعد منتصف الليل.
لا أتذكر الطريق جيدًا…
لكنني أتذكر نظرات الممرضين. نظرات باردة، حادة، كأنهم يعرفون سرًا عني لا أعرفه أنا.
أخذوا هاتفي.
ساعتي.
حتى رباط حذائي.
قال الطبيب بهدوء مصطنع:
«هذه مجرد إجراءات احترازية.»
في تلك اللحظة شعرت أنهم لا يخافون عليّ…
بل يخافون مني.
لا أعرف كم مر الوقت حتى وقفت أمام الغرفة رقم 12.
كانت باردة بشكل غير طبيعي، طويلة كالجناح، أسرّة مبعثرة بلا ترتيب.
وفي أعلى السقف ساعة حائط ضخمة معلقة بعيدًا جدًا… تساءلت: كيف سيصلون إليها لو تعطلت يومًا؟
في الزاوية: رجل يضحك وحده، ضحكة عميقة بهيجة… مرعبة.
وفي السرير المقابل: شخص يحدّق في السقف دون أن يرمش.
أما أنا…
دخلت المستشفى الساعة 2:17 بعد منتصف الليل.
لا أتذكر الطريق جيدًا…
لكنني أتذكر نظرات الممرضين. نظرات باردة، حادة، كأنهم يعرفون سرًا عني لا أعرفه أنا.
أخذوا هاتفي.
ساعتي.
حتى رباط حذائي.
قال الطبيب بهدوء مصطنع:
«هذه مجرد إجراءات احترازية.»
في تلك اللحظة شعرت أنهم لا يخافون عليّ…
بل يخافون مني.
لا أعرف كم مر الوقت حتى وقفت أمام الغرفة رقم 12.
كانت باردة بشكل غير طبيعي، طويلة كالجناح، أسرّة مبعثرة بلا ترتيب.
وفي أعلى السقف ساعة حائط ضخمة معلقة بعيدًا جدًا… تساءلت: كيف سيصلون إليها لو تعطلت يومًا؟
في الزاوية: رجل يضحك وحده، ضحكة عميقة بهيجة… مرعبة.
وفي السرير المقابل: شخص يحدّق في السقف دون أن يرمش.
أما أنا…