نشرت مجلة Foreign Affairs الأمريكية، إحدى أهم المنابر البحثية المؤثرة في دوائر صنع القرار الغربي، تقريرًا لافتًا حول التحولات المتسارعة في اليمن. رصد التقرير ما سمّاه “أخطر تهديد مُهمَل في الشرق الأوسط”، لكنه توقف بشكل خاص أمام التطورات في الجنوب، معتبرًا أن حملة المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة عل���� أجزاء واسعة من حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر أحدثت تحولًا “زلزاليًا” في ميزان القوى داخل اليمن.
فبعد الهدوء النسبي الذي أعقب وقف إطلاق النار في غزة، كان يُعتقد أن التوتر في البحر الأحمر واليمن سينحسر. لكن ذلك الهدوء لم يدم طويلًا. فقد نقل التقرير أنّ التحركات العسكرية الجنوبية غيّرت المعادلة بشكل مباشر، خصوصًا أن المجلس الانتقالي شريك في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لكنه يدعو إلى استقلال الجنوب، ويحظى بدعم إماراتي، ما أدى إلى توتر بينه وبين السعودية التي تدعم فصائل منافسة داخل الحكومة.
وتحذّر المجلة من أن هذا التغيير في موازين القوى قد يمنح الحوثيين ذريعة لتوسيع تحركاتهم شرقًا نحو مناطق إنتاج النفط والغاز، مستفيدين من الدعم الإيراني وقدرات التسليح التي باتت تشمل تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية محليًا.
ما يلفت القارئ الجنوبي في هذا التقرير ليس التحذيرات بحد ذاتها، بل الاعتراف��ت الضمنية التي ��ملها:
•الاعتراف بواقع القوة الجنوبية الجديدة على الأرض.
•الإقرار بأن ميزان القوى انقلب لأول مرة منذ عقود باتجاه الجنوب.
•الإشارة إلى أن أمن البحر الأحمر والممرات الدولية بات مرتبطًا مباشرة بقدرات الجنوب وسيطرته على الجغرافيا.
اللافت أيضًا أن التقرير يحمّل واشنطن مسؤولية تجاهل الملف اليمني، ويحذّر من أن ذلك قد يرتد على أمنها وعلى المنطقة بأكملها،ما يعني أن الجنوب بات جزءًا من الحسابات الدولية حتى لو لم يُعلن الأمر صراحة.
إن القراءة الهادئة للتقرير تكشف أن الغرب، دون تبنٍ سياسي مباشر، بدأ يتعامل مع الجنوب بوصفه لاعبًا مركزيًا في أمن المنطقة، وأن مستقبل الوضع في اليمن لن يُحسم ببيانات فوق الطاولة، بل بالمعادلات التي يفرضها الجنوب على الأرض.
It is very strange what the Western powers are trying to do in the Middle East. Instead of combating terrorism, which has begun to strike our Western societies and peoples severely, they do not lift a finger in fighting terrorism there.
In fact, they do not even want to support the local forces (southern state in Yemen) that are fighting terrorism in the Middle East. I want you to look at one of the cases of peoples who want to liberate themselves from the terrorism of Al-Qaeda and the Houthis in Yemen. These people want independence and self-determination by establishing the state of the South in Yemen.
WHY NOT!!
These emerging political and military forces are combating the extremists and radicals there, and these radicals will come to us one day if we do not cooperate with the local residents in combating them. We conclude that these people in southern Yemen are defending human civilization before they defend their right to political independence from the governments and radical regimes that control those countries.
المملكة العربية السعودية ليست مجرد دولة محورية ، بل قائدة فعلية للعالمين العربي والإسلامي
تتحرك بميزان الحكمة حين يتطلب الأمر ، وبقوة الحزم في استقرار الدول ..
من حماية المقدسات إلى قيادة التحالفات ، إلى صناعة التوازن الإقليمي ..
السعودية تثبت أن القيادة ليست شعارات ، بل مسؤولية تمارس وتدفع كلفتها ..
دولة تقدم الأمن قبل الخطاب ، والإنسان قبل الحساب �� ويعول عليها حين تختفي البوصلة ..
إن قواتنا المسلحة الجنوبية، العسكرية والأمنية، وهي تواصل تنفيذ مسارات استراتيجية متكاملة في الحرب على الإرهاب؛ بدءاً بـ قطع شرايين تهريب السلاح الإيراني التي تمثل الركيزة الأساسية لقدرات المليشيات ال��وثية، وصولاً إلى قطع حبلها ال��ري الذي يغذي عناصر تنظيم القاعدة في أبين وشبوة، لتشكّل اليوم أحد أهم عوامل الردع الحقيقية في وجه المشروع الإيراني ومليشياته الإرهابية في المنطقة.
لم يكن هذا الردع محصوراً فيما تحقق من إنجازات في عملية «المستقبل الواعد» بوادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة، ولا فيما يتواصل إنجازه ضمن «عملية الحسم» بمحافظة أبين، بل هو نتاج مسار طويل من الانتصارات الوطنية الملحمية التي انطلقت قبل عشرة أعوام، عندما مُني المشروع الإيراني ومليشياته بأول هزيمة ساحقة، وذلك بتحرير محافظة الضالع في 25 مايو 2015 من مليشيات الحوثي، ثم تحرير العاصمة عدن، بدعم وإسناد من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في 17 يوليو 2015.
وبالتوازي مع مواصلة دحر المليشيات الحوثية إلى خارج حدود وطننا الجنوب، خاضت قواتنا معارك وعمليات عسكرية واسعة ضد التنظيمات الإرهابية، انطلاقاً من العاصمة عدن، وتحرير مدن ومناطق ��احل حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي في 24 أبريل 2016، في واحدة من أبرز الملاحم العسكرية والأمنية المفصلية التي اضطلعت بها قواتنا، ممثلة بـ النخبة الحضرمية، وبدعم وإسناد من القوات الإماراتية.
وتواصلت العمليات العسكرية والأمنية في محافظات لحج وأبين وشبوة، وفي عملية الفيصل بتاريخ 18 فبراير 2018، التي تكللت بالقضاء على آخر معاقل تنظيم القاعدة (وادي المسيني)، وفي عمليتي "سهام الشرق وسهام الجنوب " 2022م بوتيرة متسقة وصلبة، رغم جسامة التضحيات، حتى يومنا هذا، لتؤكد أن ما تحقق يشكّل، وبكافة المقاييس العسكرية والاستراتيجية، نموذجاً ناجحاً وحاسماً في مواجهة ومكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله وتحالفاته العابرة للحدود، وإسهاماً فاعلاً ومباشراً في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من الضروري ان لا ترتكب قوات الجنوب العربي حماقة اقحام نفسها في الشأن اليمني والذهاب إلى خارج حدودها شبرا واحدا. لا علاقة لكم بتطهير اليمن من الحوثي. فمواجهة الحوثي شأن يمني خالص بدعم سياسي من التحالف العربي. الأولوية تحرير ارض الجنوب العربي من الارهاب وبناء الدولة الوطنية.
بعد حرب احتلال الجنوب ١٩٩٤ بسنوات قليلة ، ��تذكر أنني قرأت مقابلة صحفية للمرحوم / عبدالكريم الإرياني.. وكان يتحدث فيها عن جهوده الدبلوماسية أثناء الحرب في واشنطن مع إدارة بيل كلينتون الرئيس الأمريكي حينها..
يقول الإرياني : دخلت الى مكتب نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى السيد/ مارتن ايندك.. وذلك لاقناعه بعدم معارضة دخول قواتنا لمدينة عدن ،، ويضيف الإرياني بأن مارتن كان غاضبا جدا، ومعترضا على فكرة الحسم العسكري ودخول عدن، وكان يقول لي ؛ عدن خط أحمر ! وحينما اشتد النقاش بيننا، قال لي غاضبا ؛ المقابلة إنتهت !
يقول الإرياني؛ خرجت من مكتبه و كأنني سمعته يقول لي : اخرج من مكتبي !!
ويضيف .. وبعد اسبوع او أقل دخلت قواتنا عدن ، وعدت اليه مرة أخرى و كأن شيئا لم يكن !!
نقول هذا .. لمن يتغنون اليوم بتصريحات السفراء بشأن " الوحدة اليمنية " ..
أيها السادة ؛ الوحدة إنتهت الى غير رجعة ، ولا يمكن ان تفرض الوحدة على شعب الجنوب مرة أخرى.
بدأت وحدات قتالية تابعة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني تنفيذ حشد عسكري في منطقتي الوديعة والعبر، وفق مصادر إعلامية دولية.
ويأتي هذا التحرك بعد نحو أسبوعين من خسارة القوات الحكومية أجزاء واسعة في محافظتي حضرموت والمهرة لصالح قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي باتت تفرض سيطرتها على أغلب مناطق ا��جنوب.
وتصنّف هذه القوات ضمن تشكيلات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ويرى مراقبون أن لها ارتباطات بقيادات من حزب الإصلاح (المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين)، بحسب ما تظهره الخرائط العسكرية المتداولة والتي تبيّن مناطق النفوذ (باللون الوردي) مقابل التوسع الجنوبي (باللون الأصفر)
STC Strikes Back: Southern Yemen Liberated from Iran and Terror Networks
With Hadramawt and Mahra under STC control, Iranian influence, Houthis, AQAP, and Al-Shabab lose vital smuggling routes, boosting regional security and diminishing Tehran’s reach across the Red Sea and Horn of Africa.
Arabic Newspaper
من الخطأ أن تتعامل بعض الأطراف الخارجية مع الجنوب كـ«ملف تفاوضي» محدد الأطراف والأبعاد. فالجنوب إرادة شعب ولد ليبقى وكيان دولة كان معترفًا بها دوليًا،
هناك تصريحات عقلانية من بعض الأطراف الخارجية التي تدرك الواقع الراهن للشرق الأوسط، وتؤكد أن لا استقرار ولا سلام حقيقي إلا بحل قضية الجنوب. ونقول لتلك الأطراف التي ل�� تريد قيام دولة الجنوب: عليكم مراجعة مواقفكم، فدولة الجنوب أرضًا وإنسانًا هي صمام الأمان للمنطقة والخليج.
أخيرًا، لا حلول ترقيعية فيما يخص قضية الجنوب، فهناك حل شامل ونهائي لصالح الجميع ويدعم السلام، وهو استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على أرضها وبحرها وسماءها
*الكازمي: استعادة القرار الجنوبي شرط لا يُمنَح ومن دونه سيبقى الصراع مُدارا لا محسوما*
إقراء المزيد: https://t.co/UFl1md4KxT
--------------------------------------------
*تابعنا على الفيس بوك: https://t.co/nD3f63IjzZ
*تابعنا على تويتر:
https://t.co/0va0jQN4ow
--------------------------------------------
*الموقع الرسمي لـ "مكتب وزارة الإعلام - العاصمة عدن"*
#UNsouth
#UN
#دوله_الجنوب_العربي
#الامم_المتحده_الجنوب
🔴 An important report on Fox News Digital
Southern Transitional Council (STC) hopes to expand cooperation with the United States of America. And his armed forces now control all eight southern governorates
#UNsouth#south_arabia
إن المعركة اليوم ليست عسكرية وامنية فقط، بل إعلامية أيضاً، والوعي هو خط الدفاع الأول، وسل��ح لا يقل أهمية عن البندقية في ميادين المواجهة.
وهنا نشير إلى أن الأطراف المعادية، وبعد فشلها وانهزامها العسكري، لم تعد تمتلك سوى سلاح الإشاعة، والتضليل الإعلامي، والفبركات الرخيصة، كما تستغل نفوذها في بعض الوس��ئل الإعلامية العربية والدولية، إضافة إلى شبكاتها ومطابخها الإعلامية، لتسويق مواقف إقليمية ودولية غير صحيحة، وبث روايات مضللة، هدفها – هو ذاته منذ انطلاق عاصفة الحزم – إحداث اختراق في صلابة ثقتنا بحلفائنا الأشقاء، وضرب وحدة المصير المشترك، خدمة لمشاريع عابرة للحدود متعارضة مع المشروع العربي، إضافة إلى سعيها الفاشل لإضعاف الروح المعنوية لشعبنا، وفي محاولة يائسة لإعادته معنوياً إلى مرحلةٍ يدرك أنه قد تجاوزها بوعيه وتضحياته، وعلى أرض الواقع .
نؤكد بيقينٍ راسخ وثقةٍ مطلقة بأن هذه الحملات الإعلامية الممنهجة، وا��تضليل المكرر، سيفشلان كما فشلت سابقاتها، ��لن تنطلي على شعبٍ خَبِرَ عدوه في ميادين القتال، وميادين السياسة، وميادين الإعلام، ويعرف جيداً من يستهدفه ومن يقف إلى جان��ه، ويميّز بوضوح حليفه من عدوه.
إن شعبنا شعب الجنوب العربي، اليوم أكثر وعياً، وأكثر تماسكاً، وأكثر صلابة، وكل حملة تضليل لا تزيده إلا ثباتاً، وكل إشاعة لا تزيده إلا إصراراً ووعيا، وكل استهداف إعلامي لا يزيده إلا ثقة بنصره والتفافاً حول قيادته السياسية العليا ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وبقواته المسلحة الباسلة التي تواصل ترجمة وبلورة أهداف نضاله على أرض الواقع من المهرة شرقا إلى باب المندب غربا.
#دوله_الجنوب_العربي