أولك ليل واخر جرحك فتوق
قبل يومين من ذكرى وصوله
جيتني والكلام العذب مخنوق
كيف أقوله وأنا مقدر أقوله
بين شرهة وضيقة بال وحقوق
مر حلمي وخطواته عجوله
أثر عيني تسولفلك عن الشوق
وأنت عينك من الفرقا خجوله
ما اخاف من جوع الليال السقيمه
اخاف من شبع البنادم وبطره
بعض الوجيه الجاذبه للشتيمه
ما باقيٍ من مايها ربع قطره
بكلمةٍ ماهيب والله حكيمه
وبسيرةٍ ماهيب والله عطره
من اول ندور لفطره سليمه
واليوم نرضى لو تجي بس فطره
ما تغفر الذنب عبرة في طرف صوتي
لا صار ما للخطا في رحمتك مطرح
شرابي الحسره و تأنيبها قوتي
يارب هذي الحياة لـ سيتي مسرح
ما جاد فيها دهاي وكثرة سكوتي
لا صار صوت الضمير من الندم يجرح
زهدت لجل الفرح بـ كل ما أوتي
من زهد الاخيار فالدنيا عشان افرح
الكلمة اليا قلتها حق وإثبات
لا قيل من تقصد بها قلت عانه
وان قلتها ما يرجع الهرج لا فات
لو يرجع السيف الحدب خيزرانه
نعدي الزله على شان الأموات
ما باقيٍ حيٍ نعدي عشانه
راس مالك .. ما يناسبني ولا يفرحني
راس مال الطيبين المعرفة والسمعة
لو تسنن كلمتك بالموس ما تجرحني
من فضل من حط في الايام يوم الجمعة
وما علي ان كان بعض الناس ما تمدحني
والله يا بعض المدايح .. ماوراها طمعه
عَجزت الايام لا تكتبني وتشرحني
وأنا في بالي كلام وفي ضميري رمعه
شفت في عين الليالي قبل ما تلمحني
كل ضحكه في العمر تردف وراها دمعه
وأنت ياللي تحسب ان الوقت قوسه محني
بتشب .. وتنطفي وتذوب مثل الشمعة
على رصيف الصبر مل المنتظر طول الوقوف
وين الحياة اللي تخيلت ولمحت أوصافها
ياللي تزعلك المواعيد وتراضيك الصدوف
وش يرضي اللي جاته الحاجة بعد ما عافها ؟
لا تبتئس لا خانك الواقع وعادتك الظروف
الناس من عاشر رماديها ظلم شفافها