حقيقة محدش سامع اي حاجة عند المجموعات اللي في كندا تحسهم في بطولة تانية
امريكا قلق و تأشيرات و ملاعب غريبة
المكسيك بردو قلق و مشاكل مرورية كتيرة
كندا اوت اوف كل ده
اتفرجت على فيلم برشامة واتأكدت من حاجتين مهمين..
اي فيلم من انتاج يانجو بلاي لازم هايتعمل عليه دوشة كبيرة ولازم البلوجرز هايطلعو يمجدو في الفيلم وكأن دا اول فيلم يشوفوه.
وكلامهم كله مع الوقت هايبدأ يطلع منه ريحة ديل بينهم وبين المنصة.
في بلوجر محتواه اساساً عن الأفلام انا باحترم آراءه جداً، لحد مايتكلم عن اي حاجة تخص يانجو بلاي، فجأة بيتحول، وتسمع كلامه عن الفيلم تقول لنفسك ازاي الفيلم دا ماترشحش للأوسكار لحد دلوقتي.
الحاجة التانية هي ان اي كوميديا تعتمد بشكل أساسي على إفيهات ليها علاقة بمساحة تخص الكلام في الدين مالهاش عندي غير تفسير واحد، وهو ان كاتب العمل مفلس ومش قادر يطلع كوميديا فا بيلجأ لأكتر منطقة ممكن تطلع إفيهات سهلة، لأنها منطقة اغلب المبدعين مش بيحبو يقربولها.
الفيلم مايختلفش كتير عن فيلم السادة الأفاضل، الفرق بس انه فيلم له قصة وتسلسل احداث وبداية ونهاية. عكس السادة الأفاضل اللي اتفاجأنا انه بيخلص.
انا محترم كل الآراء اللي شافت ان الفيلم كان كوميدي ومليان ضحك، بس انا بعد ماخلصت الفيلم حاولت افتكر ايه ممكن يكون ضحكني اكتر حاجة مالقتش، كل اللي افتكرته ان كان في إفيه لعارفة عبد الرسول بس حتى مش فاكر كان ايه.
صلاح مبينزلش صورة عبث غالبا منزلها علشان يوصل لأرني سلوت ان اللاعيبة دي واخده صفه وكارهينه
دماغ فلاحين بأمانة اكتر واحد بيعرف يستفيد من النزعة الفلاحي اللي عنده