أحب لطف الله فيني واستشعره بكل يومي
وفي احداث يومي
انك تعيش يومك تحت رحمة الله
وتتذكر كل شي مريت فيه وتلاقي نفسك مجبور وحاس بالتفاصيل الصغيرة هذا بحد ذاته نعمة
جسمك يساعدك تعيش
ودقات قلبك تنبض بشكل منتظم
وعقلك يفكر بطريقة ايجابية للحياة
ينتهي يومك وانتَ في أفضل حال
فيه مقولة لـ محمود درويش تقول:
"ويكفيك مني عقابا بأنني لن أراك كما كنت أراك"
الإنسان أحيانًا يوصل المرحلة
ما يغدر، ما يخون، وما ينتقم،
لكن نظرته تتغير وإذا تغيرت نظرته تغير كل شيء.
"وصلت لعُمر عرفت فيه إن محد يستحق احطه فوق راحتي، محد يستاهل اتعنّى له خطوه وهو ما تعنّى لي خطوتين، وصلت لنقطه معينه بالعُمر ذا احب فيه نفسي اكثر وهي المهمه عندي تغيرت كثير لدرجه ان هدوء الأيام وراحتي النفسيه هي المطلب الوحيد لا عودة شخص ولا حُب شخص ولا غيره."
"أيعقل انها لا تُستجاب ؟
وانا أبوح بها بين الآذان والإقامة
وقبل التمرة وكسر الصوم
وحين سجودي
وحين مرضي
وعند المطر
وقبل السلام في الصلاة
وفي الثلث الأخير من الليل
حاشاه.. حاشاه أن يردني ."