أعيدوا نشر صورة احرار سفينة مادلين الغربيين الذين يتحدون المجرمين الاسرائيليين و يكسرون حصار غزة بسفينتهم لتقديم المساعدات الانسانية لاهل غزة، عسي ان تستيقظ هذه الامة👇🏻
#Earthquake (#زلزال) possibly felt 1 min 0 sec ago in #Egypt. Felt it? Tell us via:
📱https://t.co/QMSpuj6Z2H
🌐https://t.co/AXvOM7I4Th
🖥https://t.co/wPtMW5ND1t
⚠ Automatic crowdsourced detection, not seismically verified yet. More info soon!
الرسالة الأخيرة للزميل #حسام_شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده
"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.
— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.