في اللحظات الأخيرة وقد إشتد المرض بأمي ، كنت أظنها لحظات عاصفة كالتي مرت من قبل لتستيقظ أمي مرة أخري وأظل أحكي لها في الليل وحدنا مثل كل مرة عما حدث وكيف كان الأمل منعدما ثم ظهر فجأة النور من قلب الظلام وكيف كان ستر الله ولكن لم تكن هذه المرة مثل كل مرة
عجايب ربنا في انه يردلك أضعاف الصدقة الي بتخرجها بالذات في وقت الضيق عمرها ما فشلت تبهرني بجد، شهر ٨ ده ال off season بتاعي في الشغل ال private و ببقى on a tight budget غير الي متعودة عليه و مع ذلك بحاول افضل اطلع الي فيه النصيب حتى لو اخر حاجه في جيبي (١)
فا المواقف كلها بتحصل بترتيب ربنا بشكل عجيب و unexpected جدا جدا ، انت مش بتتصدق من هنا و يجيلك ترقية في الشغل من هنا مثلاً او عقد عمل في الخليج لا لا لا ده بيحصل اكتر حاجه غير متوقعة في الدنيا ولا عمرها تخطر على بال اي إنسان أصلاً