تعنت النظام السعودي ورفضه إنهاء العدوان والحصار على اليمن، كان جزءا من اصطفافه العملي مع الصهاينة في الصراع، حيث وظفت الرياض موقفها في إطار الجهود الامريكية والاسرائيلية لاستهداف الشعب اليمني أمنيا وعسكريا والضغط عليه اقتصاديا وسياسيا، وقد تكلل ذلك بالمشاركة المباشرة مع اسرائيل في غرفة عمليات لتجنيد عملاء وتنسيق الاعتداءات الأمريكية والاسرائيلية على اليمن، مع مساعي تحريك المرتزقة ضد الموقف اليمني المساند لغزة.
هذا الاصطفاف العملي مع الأعداء ضد اليمن كشف بوضوح الحاجة الى سد الثغرة الخطيرة المتمثلة في بقاء ملف الصراع مع النظام السعودي معلقا.
إن التحرك لانهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي، مرتبط بشكل وثيق بمسار الصراع مع الصهاينة، اذ لا يمكن ان يقبل اليمنيون بأن تبقى السعودية جبهة امريكية اسرائيلية مفتوحة ضد اليمن، من داخل ومن خارج الجغرافيا اليمنية.
السعودية ترفض إنهاء عدوانها على اليمن ورفع الحصار والانسحاب، بحجة أنها تواجه "ضغوط أمريكية" بينما أمريكا نفسها قد استسلمت لإيران.
أيا كانت الرهانات التي استندت عليها الرياض خلال أربع سنوات من خفض التصعيد، فقد وصلت إلى مرحلة حسمها.
المماطلة لم تعد مقبولة، و"التفاوض لأجل التفاوض" لم يعد يجدي، ولا مكان للأعذار.
اليوم القيادة اليمنية تتبنى مسار انتزاع الحقوق بشكل معلن، وخلفها شعب متلهف للعدالة، ولن تكفي أي صفقة جزئية مؤجلة أو "أجواء تفاوضية إيجابية" لتعطيل أو حرف هذا المسار.
دعوة السيد القائد للتعاون في التحرك ضد العدوان والحصار والاحتلال، هي ضوء أخضر لإطلاق مسارات عمل رسمية وشعبية للضغط على الأعداء من أجل انتزاع الحقوق واستعادة الأرض.
الشعب اليمني ينتظر بفارغ الصبر أي إشارة للتحرك من أجل حقوقه، ويستطيع الجانب الرسمي ان يستند بكل ثقة على هذا الاستعداد الشعبي.
🟥 السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
♦️ أدعو إلى التعاون في بلدنا رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء ضد شعبنا العزيز
🟥 السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
♦️ ينبغي تضافر الجهود بالاستعانة بالله والتوكل عليه لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار حتى ينعم شعبنا بالاستقلال والحرية ويستفيد من ثرواته الوطنية ويعيش بكرامة وعزة وتتحقق له النهضة الكبرى
بغض النظر عن مآلات الاتفاق.. إيران لم تنتصر في هذه الجولة من الصراع لنفسها فقط، بل أحدثت تحولا ايجابيا هائلا في مسار الصراع الاسلامي الصهيوني، وصنعت واقعا اقليميا جديدا لمصلحة جميع أحرار هذه الأمة، وكسرت أنماطا كان الجميع بحاجة الى كسرها فيما يتعلق بالتعامل مع العدو وشركاءه.
ايران توجت في هذه الجولة من الصراع قيادتها المستحقة لمشروع "أمة المقاومة" الذي تبناه الإمام الخميني، والذي يتجاوز الحدود والاعتبارات الطائفية والقومية الضيقة، للتغلب على مشروع صهينة المنطقة واقامة "اسرائيل الكبرى".
تم اعلان التوصل الى الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، على ان يتم توقيعه في ١٩ يونيو الجاري.
الصيغة النهائية لا تزال مجهولة، لكن باكستان أكدت نهاية الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وترامب أعلن رفع الحصار البحري على إيران.
من الواضح ان الوسطاء نجحوا في اقناع إيران بعدم الرد على استهداف الضاحية، اما بناء على تنازلات وضمانات أمريكية، أو من خلال أشياء أخرى.
ستكون الأيام المقبلة حافلة بالتسريبات والتصريحات والتطورات، وسيتضح ما إذا كان هناك التزام اسرائيلي بالصفقة أم لا.
من المتوقع ان يكون هناك تفسيرات متباينة للاتفاق، وسيظل احتمال تدهور الأمور قائما.
أيران خرجت منتصرة، بلا شك، ونجح ترامب كما يبدو في فتح مسار لمخرج غامض تترسخ فيه فكرة أن الحرب انتهت- نظريا- بشكل يطمئن الأسواق ويخفف الضغوط، بدون حاجة الى ترسيخ استقرار حقيقي.
الكثير قد يحدث من الآن الى ١٩ يونيو.
تصريح ترامب يكشف عن محاولة واضحة لخداع إيران.
من الواضح أنه لا يوجد مجال لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، وكل ما يمكن أن يقدمه ترامب في هذا السياق هو التغريد على مواقع التواصل، ما يعني أنه لا معنى لأي اتفاق.
العدو الاسرائيلي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
ليست لأنه يريد "تخريب" الاتفاق.. بل لأن الاتفاق نفسه غير ناضج أصلا ويفتقر لأرضية ثابتة.
لا يمكن ابرام أي اتفاق مع طرف لا يستطيع الالتزام بمجرد وقف اطلاق النار.
من بين أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا سريا اعترفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد بأن الولايات المتحدة أنشأتها في حوالي 30 دولة، تمت الإشارة فقط إلى أكثر من 40 مختبر في أوكرانيا، وحاولت غابارد توظيف القضية سياسيا بشكل ضيق للغاية من خلال إلقاء اللوم على إدارة بايدن.
اعترفت "غابارد" بأن هذه المختبرات ممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين وتحتوي على مسببات أمراض خطيرة، وأنه تم التستر عليها عمدا وتهديد كل من حاول كشف حقيقتها.
لكن وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية تتجاهل الموضوع تماما حتى الآن، وترفض طرح الاسئلة التي ينبغي طرحها.
أين تقع بقية المختبرات؟ وما هدفها؟ ولماذا يتم توظيف هذه القضية في إطار سياسي محدود، بينما يبدو بوضوح أن هذا المشروع مستمر منذ سنوات طويلة ويتجاوز إدارة بايدن؟
وهل يعقل أن الاستخبارات الوطنية الأمريكية لم تكن تعلم بالأمر واكتشفت الأمر مؤخرا، والآن "تبحث" عن معلومات إضافية؟
🟦 أمريكا تمول 120 مختبراً بيولوجياً سرياً
كشفت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية السابقة، عن تفاصيل تورط الحكومة الأمريكية في إنشاء وتمويل أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً حول العالم.
وأكدت غابارد في تصريحات رسمية أن هذه المنشآت السرية لا تقتصر على الأبحاث العلمية، بل تُجري تجارب خطيرة لتعزيز قدرة مسببات الأمراض على الفتك والانتشار، مما يضع هذه المختبرات في إطار الأسلحة البيولوجية التي تستخدمها واشنطن لاستهداف الجينات البشرية حول العالم.
🟡 مشاهد إسقاط المقاومة الإسلامية طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من نوع "هيرون 1" في أجواء بلدة نحلة في البقاع
#جبهة_لبنان#معركة_العصف_المأكول
حتى الآن يبدو ان الصيغة النهائية الكاملة لمذكرة التفاهم، إما مجهولة، أو لم يتم التوافق على جميع بنودها وتفاصيلها بشكل تام.
ربما تكون هناك موافقات مبدأية من الطرفين، لكن التوقيع يعتمد على الصيغة.
شخصيا، مازلت أعتقد أن الأمريكيين والاسرائيليين غير جادين في الذهاب نحو مرحلة هدوء حقيقية في المنطقة (ولو لعدة أشهر فقط)، وأرجّح أن التوقيع لن يتم، فضلا عن الوفاء بالالتزامات لاحقا، لكن اتمنى أن أكون مخطئا لأن مجرد التوقيع على مذكرة تتضمن انهاء العدوان الاسرائيلي على لبنان والانسحاب من جنوبه، ورفع الحصار البحري الأمريكي، سيكون إنجازا مهما لإيران والمحور.
الإشارة إلى اليمن ليست مرجعية لتقييم الوضع بين ايران وامريكا.. المقصود هو انه يمكن الترويج لفكرة وجود "اتفاق وشيك" حتى لمدة نصف عقد من الزمن بدون إحراز أي تقدم حقيقي.
الجميع يعلم أن اي تقدم نحو اتفاق امريكي ايراني يتطلب في الحد الأدنى التزام اسرائيل بوقف الحرب على لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وترسيخ وقف اطلاق نار حقيقي، وهي أمور يرفضها الامريكيون الاسرائيليون حتى الآن، أو يربطونها بتنازلات إيرانية كبيرة جدا.
ما يحدث منذ أسابيع هو أن كل طرف يقوم بتعديل مسودة لمذكرة تفاهم غير مفصّلة يفترض بها أن تؤدي الى استئناف التفاوض على اتفاق.
وحتى الآن لا يوجد توافق فعلي على مسودة معينة، وبالتالي لا يوجد اتفاق وشيك ولا توقيع قريب ولا أي شيء.
يفترض ان يكون الجميع قد أدركوا بحلول الآن أنه لا يوجد أي اتفاق جاهز او شبه جاهز بين إيران والولايات المتحدة، أو على الأقل ان مسألة التوقيع ليست وشيكة كما يصور الأمريكيون ووسائل إعلامهم.
من المؤسف أن يكرر ترامب نفس الحيلة كل مرة وتنطلي على الرأي العام والمحللين.
أجزم أنه سيكون هناك المزيد من تبادل الضربات، قبل ان يعلن ترامب مرة أخرى عن اتفاق سلام قريب.. وهكذا.
نحن في اليمن لدينا اتفاق "وشيك" مع السعودية منذ ٤ سنوات، ولا أحد يعلم متى سيتجاوز هذه "الوشاكة"، برغم انه يوجد وقف اطلاق نار حقيقي وتفاهمات تفصيلية كثيرة، على عكس الحالة القائمة بين ايران وأمريكا والتي لا تزال حالة حرب فعلية.
يفترض ان يكون الجميع قد أدركوا بحلول الآن أنه لا يوجد أي اتفاق جاهز او شبه جاهز بين إيران والولايات المتحدة، أو على الأقل ان مسألة التوقيع ليست وشيكة كما يصور الأمريكيون ووسائل إعلامهم.
من المؤسف أن يكرر ترامب نفس الحيلة كل مرة وتنطلي على الرأي العام والمحللين.
أجزم أنه سيكون هناك المزيد من تبادل الضربات، قبل ان يعلن ترامب مرة أخرى عن اتفاق سلام قريب.. وهكذا.
نحن في اليمن لدينا اتفاق "وشيك" مع السعودية منذ ٤ سنوات، ولا أحد يعلم متى سيتجاوز هذه "الوشاكة"، برغم انه يوجد وقف اطلاق نار حقيقي وتفاهمات تفصيلية كثيرة، على عكس الحالة القائمة بين ايران وأمريكا والتي لا تزال حالة حرب فعلية.
@A_Aljermozi0 نعم، والحقيقة أنه لا توجد إمكانية لإبرام أي اتفاق حقيقي جزئي أو كلي..
من بعد 7 أكتوبر بالذات اتخذ الصراع نمطا واضحا، توظف فيه اتفاقيات وقف إطلاق النار والمفاوضات كتكتيك حربي.. جزء من أسلوب "الكر والفر".