عُذراً حُسام .. هذا العالم لم يعُد يكترث للرابط الديني
فشهادتك لله بالوحدانية ! ولنبيّه صلى الله عليه وسلّم بالرسالة ! ( ليست كافية ) للوقوف بجانبك بالنشر حتى ! فهاشتاق #انقذوا_بصر_حسام ولد ميّتاً ولم ينشُر أحد
الحدود هدمت الروابط يا ابن #مصر
سامحني يوم العرض على الله يا حسام💔
لا أحب التعليق على مثل هذه المنشورات نظرًا للمرارة التي تعتصرني من أحوالنا وإلى أين وصلنا، فالواقع مؤسف ولا شك أن هناك تخاذلًا لكن منبعه ليس التكاسل عن أداء الواجب، بل يكمن في استحالته!
هل تتوقع حقًا يا باشمهندس فاضل، إذا تحركت مجموعة من المسلمين نحو الحدود من مصر أو الأردن، أن ينجوا ويصلوا ولو بنسبة 10%؟ أم أنهم سيتعرضون للقتل والتنكيل والإبادة ونسبة وصولهم لا أقول مستحيلة، بل هي يقينًا مستحيلة، وهناك تجارب سابقة تم التعامل فيها مع التحركات بالنار مباشرة وقتلهم على حدود الأردن ومصر!
وهل تعتقد أن تعامل الصهاينة مع اليهود هو نفسه لو تحركت قافلة من فلسطين المحتلة (وهم أحق بهذا التحرك) أم أنهم سيتعرضون للإهانة والإبادة؟
وهل تعتقد أن قافلة إنسانية في البحر، يقودها شيوخ مسلمون من أي دولة، ستُعامل بنفس معاملة النشطاء الأجانب المشاهير الذين يتمتعون بحماية دولية، وأي إصابة يتعرض لها أحدهم ستثير ضجة عالمية؟
يؤسفني أن أقول: دماء المسلمين رخيصة عند الصهاينة والأنظمة العربية يا باشمهندس والناس للأسف أصبحت تخشى من النزول لأن النتيجة إما القتل أو السجن لسنوات طويلة ومأساة جديدة في بيوت المسلمين.
يجب أن نتوقف عن جلد الذات ونبحث عن حلول واقعية؛ فحتى هذه القوافل معلوم بنسبة 100% أنها لن تصل ولن تؤثر، فهي فقط لقطة إعلامية (وهي مشكورة)، لكن هؤلاء جميعًا، أو على الأقل اليهود، يعلمون أن نزولهم لن يعرضهم للموت ولا حتى للاعتقال الطويل، بخلاف المسلمين!
المسلمون تعرضوا لأكبر حملة ترهيب منذ الانقلاب على الثورات العربية، والحركات الإسلامية نفسها حاليًا لا تتحرك ولا تحرك الشارع بشكل جاد. فإن كان إخوان الأردن وإخوان مصر وغيرها من الدول قد اتخذوا موقف السكون والاكتفاء بالكلام، فهل تعتقد أن عامة المسلمين يمكن أن يرفعوا الراية؟
الشجاعة ليست أن تنزل إلى الميدان وأنت آمن من القتل والتنكيل، بل الشجاعة الحقيقية هي ما رأيناه من شعوب واجهت الرصاص والموت دون تردد.
وحتى شعوب أوروبا وسائر كفار الأرض اليوم، لو كانت لديهم أنظمة وحكومات تواجههم بالرصاص الحي والسجون والإخفاء القسري، لما تجرأ أحد على الخروج أو الاعتراض على حكوماتهم فلا مجال للقياس أو المقارنة بينهم وبين الشباب المسلم الذي واجه الرصاص بصدور مفتوحة!
الناس يعيشون حالة من اليأس والعجز، وقلوبهم تحترق من الداخل، لكنهم لا يعرفون كيف يتحركون ولا إلى أين يتجهون!
هذه ليست دعوة للسكوت أو السكون، بل مجرد تقرير للواقع (الخاطئ) الذي يحتاج إلى تغيير وحركة بقيادة واعية وقوية ولديها رؤية واستراتيجية، لا تحركات عشوائية بلا هدف ولا جدوى نخسر فيها مئات الآلاف من المسلمين في مغامرات غير محسوبة.
دعاء يُنصح به في يوم عرفة | الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.
لأن هذا الجيل الرباني تربى على أمثال الشيخ نائل بن غازي @dr_naelgazy تقبله الله، فيقيني أن الله ناصر هؤلاء الذين صبروا ورابطوا وقاوموا والذين لا يضرهم من خذلهم وخانهم ومد عدوهم بتريليونات الدولارات وأسند عدوهم عبر الطرق البرية والجوية وحتى المائية، صبرا
#العالم_الإسلامي#الأمة