نايف بن نهار
.مالقصة !؟
من هم الذين هاجموه ؟
لماذا يهاجمونه !؟
مالمطلوب من الدكتور نايف بن نهار حتى يسكت !؟
لماذا أرتبكوا من ظهوره !؟
عندما يُولد مفكر حر… تبدأ آلة التشويه!!
.في زمن الفوضى الفكرية التي نعيشها على مستوى العالم العربي
،،
فليس المطلوب منك أن تصمت فقط.
بل أن تصمت وأنت تبتسم.
وإن تكلّمت، فليكن حديثك عن الدوري، أو سعر النفط، ، أو مدح “المنجزات”التي لا تمسّ كرامة الأمة ولا تُزعج صناع القرار!
أما أن تنهض، وتفكك الخطاب السياسي الرسمي، وتُعري زيف الحياد،
وتنطق باسم غزة في زمن التواطؤ،
فهذه جريمة لا تُغتفر…
خاصة إن كنت ترتدي عباءة الإسلام، وتتحدث بلغة المثقفين، وتُخاطب الغرب بلغته دون أن تبيع ذاتك أو تتنازل عن هويتك
فحينها تُصبح ولادة مفكر إسلامي حرّ حدثًا مربكًا للبعض، وخطرًا وجوديًا للبعض الآخر !
.
وهنا، تبدأ حملات وحفلات الشيطنة.
.
الدكتور نايف نهار
اختار فلسطين حين اختار غيره “السلامة”.
فكان لا بد للنظام الإعلامي الموازي — ذلك الذي لا يظهر في الواجهة، لكنه يتحكم بخيوط كثيرة — أن يتحرك
من أدوات مدفوعة،
وأبواق تافهة تتزيّن بمظهر التحليل،
ومغردين لا يعرفون من الحياة إلا “من فاز في الدوري ”،
ومن السياسة إلا “التسول عن طريقها ”.
ومن الوطنية إلا التغريد وفق ما يسمح به أسيادهم !
وراءهم غرف تموّل وتدير،
من وحدات إلكترونية رسمية كـ”الوحدة 8200” التابعة للاحتلال،
إلى جيوش إلكترونية عربية، درّبتها أجهزة الأمن لا على نصرة الحق، بل على إسقاط كل من يرفع رأسه !
تحالف عجيب:
من باحث عن الفُتات على موائد المسؤولين !
إلى علماني حاقد يرى في كل مفكر إسلامي مشروع خلافة،
إلى ذباب إلكتروني يعيش على فضلات الرضا السلطوي،
إلى صهيوني خائف من أي فكر حر يكسر روايته !!
وأبسطهم شغله الشاغل أن يكون ترند !
.
كلهم اجتمعوا ضد صوت واحد.
لأن هذا الصوت قال: “غزة ليست شأنًا داخليًا، إنها ميزان الشرف للأمة كلها.”
فانقلبوا عليه،
كأنهم تلقّوا الإشارة !!
نعم، نحن نعرفهم…
نعرف من تزعجه قضايا الأمة لأنها تفضح خيانته.
من يرى في كل صوت صادق خطرًا على صفقته.
ومن يرتجف حين يُرفع صوت الحق، لأنه يفضح صمته، أو أسوأ من ذلك…
ول
لكننا نعرف شيئًا أهم:
أن الصوت الصادق لا يُسكَت،
وأن الكلمة إذا خرجت من قلبٍ صادق،
فلن توقفها آلاف الحملات… ولا أعتى وحدات التزييف !!
ما في شي أسوأ من إننا نحاول نعيش حياتنا كأن كل شي طبيعي، وأهلنا في غزة يُذبحون كل يوم… أطفال يخافون ينامون وهم ما يدرون إذا بيصحون على بكرة أو لا.
اللهم اربط على قلوبهم وكن لهم معينًا ونصيرًا، فنحن اليوم أمة ضعيفة، والصهيوني يقتل ويستبيح، وإحنا حتى ما نقدر نتحرك ..
اللهم نبرأ إليك من كل خيانة ومن كل خذلان ومن كل تبرير، اللهم انهم قد تركوا أهلنا يقتلون ولم ينصروهم، اللهم نشهدك أننا لم نرض ولم نوافق، اللهم تسلّط على أهلنا الفاجر الكافر وخذلهم القريب والبعيد، اللهم آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، نعوذ بك أن نشك في حكمتك وقدرك.
حلقة جديدة حول معضلة التربية في عصرنا، لماذا أخفقنا في التربية، وكيف يمكن بناء مشروع تربوي قرآني، وكيف يقدم لنا القرآن بوصلة واضحة في إدارة تحديات الحياة.
https://t.co/IJZR65sraQ
أردت أن تدعو الله بقينٍ تام فقِس حاجاتك على -قدرة الله- لا على القدرة البشرية! استشعر قوله تعالى: «وما كان الله ليُعجزه من شيءٍ في السموات ولا في الأرض»الذي رفع السماء بلا عمد وبسط الأرض ونصب الجبال لا يعجزه أبدًا أن يُبدّل حالك في غمضةعين! فادعُ الله وأنت موقن بالإجابة."
البخيل قد يبرر بخله بالزهد، والمسرف قد يبرر إسرافه بالكرم، والحاقد قد يدّعي أنه ناقد، والجبان قد يزعم أنه حكيم، تستطيع أن تخادع الآخرين وتبرر كل صفاتك السلبية، لكن تذكّر أن المعيار عند الله ليس ما تتعذر به، بل ما تخفيه في ضميرك {بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره}.
ماعرف شنو شعوري لين اجوف الفلاش باك للسنين الي طافت وانتبه عالاشياء وعالناس الي تغيرت، والناس الي ماعادت موجودة بينا، صج مافي شي يتم على حاله سواء زين او شين، الحمدلله على كل حال.