تعالوا الآن ندعو بهذا الدعاء: "اللهم لا تعذبنا بمرض ولا تشقينا بولد, ولا تسلط علينا أحد ونجنا من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد ومن حاقد إذا حقد, واجعل لنا من كل هم فرجًا, ومن كل ضيق مخرجًا, ومن كل داء دواء, ومن كل مرض شفاء, ومن كل بلاء عافية, وارحم اللهم موتانا واشف مرضانا يارب العالمين".
"رمضان يأتي دائمًا في وقتهِ المناسب
وفي موعدهِ المضبوط
يأتي وقد أنهكتنا الحياة تمامًا
وأرهقتنا أحلامنا
ووصلنا حدَّنا من الركض والبكاء
يأتي ونحنُ نزحفُ من التعب في دواخلنا
وقد امتصت الأيامُ أرواحنا حتَّى تلاشينا تمامًا
رحلة اليقين في أن الله لا يضيع أهله
زاد العام كله والله" ❤️
"نعتذر نحن لا نقطع صلة الرحم وإنما نقطع خبث القريب والغريب وصاحب السوء وذو الوجهين، نقطع الحقد والكذب والحسد والنميمة والقيل والقال وقلة العقل … نقطع من قال عنا ماليس فينا ومن سمحت له نفسه بإذاءنا حتى ولو بكلمة في غيابنا او حضورنا ..!"
هذا العالم يتسع لكل الناجحين لكن المشكلة ليست في الكون واتساعه بل في ضيق صدر من يرى نجاحه في فشلك ووجوده مرهون بغيابك وتقدمه وفوزه مرتبط بخسارتك. يفهم التنافس سحق من ينافسه بأي وسيلة كانت وأي طريقة ممكنة
لا قيم ومباديء تردعه ولا شيم تمنعه وأنت تمنعك قيمك السامية أن تنزل لمستنقعه