اللهم إني أسألك أن ترحم من عزّ علينا فراقهم، فلم يبق لنا ما يربطنا بهم سوى الدعاء.
اللهم ارحم موتانا واغفر لهم،
واجعل الفردوس الأعلى دارًا ومقامًا لهم.
اللهم ارحم أجسادًا فارقت الوجود لكنها لم تفارق قلوبنا يوما
اللهم أنس وحشتهم، ونور قبورهم، وأجمعنا بهم في جنة لا يفنى نعيمها
اللهمَّ أمِّن أبي في داره حتى يلقاك وصبِّحه ومسه برحمتكَ ورضاكَ، اللهمَّ إجعله في كلِّ دقيقةٍ يُبشَّر ببشائر رحمتكَ ومغفرتكَ ورضوانكَ يا أرحم الراحمين، اللهمَّ آنس وحشته وأنِر داره وإجعل الفردوس الأعلى من الجنة جزاءً له يا ربَّ العالمين
اللهم هَبْ لي مُلكًا يليق بكرمك، وهب لي وجاهةً ترفع بها قدري بين عبادك، وهب لي مالًا طيبًا مباركًا واسعًا لا يُلهيني عنك، وهب لي عونًا لا ينقطع، وقوةً لا تضعف، وسعادةً تملأ قلبي وتُرضي روحي، وهب لي من كل ما تمنيتَ، وفوق ما تمنيتُ
عندما تملك القدرة على فعل الخير فافعَل، وعندما يضع الله في يدك عطاءً قد ينفع غيرك فلا تبخل، وعندما يكون بإمكانك إضاءة طريق، أو بناء إنسان، أو تشييد بُنيان، أو إقالة عثرة، أو بذل إحسان؛ فكُن مبادرًا ولا تجفل، واعلم بأن كل شيء يفنى إلا الفعل النبيل، والأثر الجميل.
لا شيء يُماثِل صفة المروءة عندما يحملها الإنسان، تلك السِمَة النبيلة التي ترتقي بصاحبها عن القاع وتسمو به عن المعائب والنقائص، فتجدهُ صادقًا في قوله، مُخلِصًا في فعله، باذِلاً للخير والمعروف، واضِعًا الأشياء في موضعها الصحيح، مُتحليّاً بالأدب والخُلُق الكريم.
"الشخص المتصالح مع ذاته يمتلك القوّة لإخبار شخص آخر بأنه جميل، لا يناسبه أقاويل تحت الطاولة، لا ينافسه أحد ولا يتنافس مع أحد، لديه السّلام الداخلي الكافي ليُفصح عن اعجابه بعقلية شخص آخر، لا ينتقد ولا ينصح مالم يطلب منه ذلك، ولا يشعر بالتهديد لمجرد وجود شخصية أخرى مميزة."
واجد على نفس العصر تكرار مثلي مرتين
مالي بديلً فـ الزمان . . اللي تواليه الفنى
تتوزع أوصافي على أشباهي إذا قيل الاربعين
المستحيل أنك تلاقي كلها . . بغيري أنـا.
من شاف ابوه وحب راسه وقهواه
عيده سعيد ولا تكدر مبيته
انا تصافحني ضحى العيد ذكراه
وتخنقني العبره ليا جيت بيته
في كل عيد اشفق لشوفه ولقياه
وان جيت لجل اعايده مالقيته
يامكذب اللي قال تكبر وتنساه
كبرت لكن ماسليت ونسيته
الله يرحمك يا حبيب بنتك