صيام عاشوراء من العبادات القديمة التي ورثتها قريش عن دين أبينا إبراهيم ، وكانت تصومه وتعظمه في الجاهلية كما ورد في حديث عائشة في الصحيحين .
وعندما علم رسول الله ان يهود تصومه لأنه فيه أنجى الله موسى ومن معه، تعجب لموافقتهم قريش في ذلك.
🔹
ليس على (النعمة) أخطر من (اعتياد النعمة) المفضي إلى الغفلة عن (شكر المُنعم) جلَّ وعلا.
ومن تأمل مفردة (أوزعني) في قول الله تعالى حكاية عن سليمان، عليه السلام: (وقال ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ) علم أنَّ شكر النعمة نعمةٌ تستحق الشكر، فمعنى (أوزعني): أزل عني كلَّ ما يشغلني عن شكرك ويكفُّني عنه، والهمزة في (أوزع) في الأصل للسلب والإزالة، ثم انتقلت بهذا المعنى الصرفي الدقيق إلى معنى: (ألهمني).
فيا من اعتاد نعم الله عليه حتى ظنَّ أنها استحقاقٌ له، لا امتنانٌ من الله تعالى عليه:
إياك أن تنسيك (صحبةُ النعمة): (صاحبَ النعمة) فإن (راحلة النعمة) إذا لم (تُقيَّد بالشكر): (انقادت إلى الزوال).
اللهم ربنا أوزعنا شكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدِينا، وأن نعمل صالحًا ترضاه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين!
١ - ٠في الرابع من ذي الحجة كان قد وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة في حجة الوداع في العام العاشر للهجرة وقد ساق الجزء الأكبر من الهدي معه ولقيه علي رضي الله عنه في مكة وهو قادم من اليمن فأتم ( ١٠٠ بدنة )
بعد سفر استمر تسعة أيام من المدينة
الإفاضة في القرآن يقصد بها على الراجح إفاضة واندفاع الحجيج من عرفات باتجاه مزدلفة ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ..) .
وفي السنة يقصد بها طواف الإفاضة الذي هو من أركان الحج ومنه سؤال النبي عن زوجه صفية عندما حاضت ؛ هل أفاضت ؟!
اي هل طافت طواف الحج
١ - بعد أن قضى حجاج بيت الله ليلة البارحة في مزدلفة والتي تعتبر هي امتدادا ليوم عرفة ،
واشتقاق مزدلفة من الإزدلاف والإزلاف الذي هو بمعنى التجمع والاقتراب ( وأزلفنا ثم الآخرين )
لأن الحجاج يقتربون في مزدلفة من منى وصلوا فيها المغرب والعشاء جمعا وقصرا .
١ - عرفة هي المشعر الحلال لأنها تقع خارج حدود الحرم وكانت قريش في الجاهلية ومن معها من الحُمس يرفضون الخروج إليها أثناء حجهم في الجاهلية بزعمهم انهم اهل الحرم فأنزل الله : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) تصحيحا لفهمهم الباطل.
١ - سمي هذا اليوم - ٨ ذي الحجة - يوم التروية لأن الحجاج كانوا يروون فيه من الماء قبل ذهابهم إلى منى وعرفة وذلك لإنعدام الماء فيهما ،
وكان بنو عبدالمطلب المسؤولين عن سقاية الحجاج من ماء زمزم ورخص الرسول لعمه العباس عدم المبيت بمنى أيام التشريق لذلك.
١٢ - والحجاج يقضون يومهم هذا في منى ويصلون كل صلاة في وقتها ويقصرون الظهر والعصر والعشاء
والراجح أن هذا القصر هو قصر نُسُك وليس قصر سفر ولذلك حتى الحجاج من أهل مكة يُقْصرون صلاتهم مثل سائر الحجاج.
هل تعلم أن مقاسات بقايا آثار قدمي سيدنا إبراهيم في المقام هي ٢٧ سم طولا في ١٤ سم عرضا وعمق ٩- ١٠ سم
وقد مُسِحت آثار أصابعه من كثرة مسح الناس عليها منذ آلاف السنين لأنها كانت على حجر جيري وما تشاهده من لون ذهبي هو بسبب مافعله الخليفة العباسي المتوكل عام ٢٣٦ هجري بصب الذهب والفضة على آثار قدمه حتى أصبحت بهذا القالب
@Rawai3_Quran نثبت ما أثبته الله لنفسه ولانعطله والنسيان هنا بمعنى الترك . فالله سبحانه ينسى ويترك من ينساه ويمكر بمن يمكر بأوليائه ويخادع من يخادعه وكل ذلك يدل على كمال صفاته من كل وجه ونحن نثبتها له اثباتا لائقا مع عظمته ولا نقول عنها مشاكلة ولاتدل على الحقيقة