(فرج اللحظة الأخيرة) من أعظم تجليات القدرة الإلهية، فهو لا يأتي إلا في أشد الحالات حرجا، وأعظمها يأسا بعد انقطاع الأسباب، ومن علاماته (سكينة) تنزل في فؤاد المكروب، فيحس معها برياح البشرى قبل أن تنزل بساحته الفتوح، فإذا جاء الفرج ترك هيبة عظيمة في النفوس، وأثرا يعيد صياغة اليقين!
يقول ابن العربي عقب آية الحديبية ﴿فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا﴾: إن الله إذا أحب عبده ورضي عنه (ساق إليه أسباب الثبات).
وقد جرت سنّة ال��ه في الشدائد أن يجعل أبواب خلاصها من حيث لا يحتسب العبد، فيُشهد عبده مدى عجزه، ثم إذا كشف عنه البلاء أشهده كمال قدرته.
قال علي بن نصر: (وكما أن الله جل وعلا يأتي بالمحبوب من الوجه الذي قُدِّر ورود المكروه منه، ويفتح بفرج عند انقطاع الأمل، واستبهام وجوه الحيل، ليحض سائر خلقه بما يريهم من تمام قدرته على صرف الرجاء إليه، وإخلاص آمالهم في التوكل عليه، وأن لا يزووا وجوههم في وقت من الأوقات عن توقع الروح منه، فلا يعدلوا بآمالهم على أي حال من الحالات، عن انتظار فرج يصدر عنه).
مهما بلغت من المنصب والسلطة والجاه والثراء..
هنا في هذه(الجفرة)ستكون يوما ما، هنا تنتهي آمالك وأحلامك،هنا سيرجع مالك وأهلك عنك ويتبعك عملك،منه تبعث ليوم الفصل لتحاسب على أفعالك وأعمالك لن يُترك لك شيء إلا أحضر لك،ستقف فيه مع من ظلمته أو ظلمك فيقتص له ولك.(لَا ظُلۡمَ ٱلۡیَوۡمَۚ)
"إنه هو يبدئ ويعيد"
يعيد القلب الذى زاغ .. السعادة التي غابت .. العافية التي انقلبت .. العلاقة التي انقطعت .. الرزق الذى نقص .. و يبدئ ما لم يكن واستحال.🤍
قبل وفاة الرسول ﷺ بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه💔
وكان في بيت السيدة ميمونة
فقال "أجمعوا زوجاتي"
فجمعت الزوجات
فقال النبي "أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟"
فقلن "نأذن لك يا رسول الله"
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة
فبدأ الصحابة في السؤال بهلع:
"ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله؟"
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه
فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة
فقالت السيدة عائشة "لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل ،
كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي
فأسمعه يقول "لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات"
فكثر اللغط في المسجد إشفاقاً على الرسول
فقال النبي "ماهذا ؟"
فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك
فقال "إحملوني إليهم"
فأراد أن يقوم فما إستطاع
فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتي يفيق
فحمل النبي وصعد إلى المنبر
فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له
فقال النبي "أيها الناس، كأنكم تخافون علي"
فقالوا: نعم يا رسول الله
فقال "أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض و والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا،
أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين م�� قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم،
أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة
أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا
أيها الناس، إن عبداً خيره الله ما بين الدنيا و ما عند الله، فاختار ما عند الله
''فانفجر أبو بكر بالبكاء وعلا نحيبه، و وقف وقاطع النبي : فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!!
وظل يرددها فنظر الناس إلى أبي بكر كيف يقاطع النبي
فأخذ النبي يدافع عن أبي بكر قائلاً "أيها الناس، دعوا أبا بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبا بكر ! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبي بكر لا يسد أبداً،
أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله
أيها الناس، أقرأوا مني السلام و كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة""...
وحمل مرة أخرى إلى بيته
وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه،
ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي،
فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي،
فلم يستطع أن يستاك به،
فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها و ردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه
فقالت "كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي و ريق النبي قبل أن يموت،
ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه
فقال النبي "أدنو مني يا فاطمة"
فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر !
فلما بكت قال لها النبي "أدنو مني ي�� فاطمة"
فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت !
بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟
فقالت: قال لي في المرة الأولى "يا فاطمة، إني ميت الليلة" فبكيت
فلما وجدني أبكي قال "يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي" فضحكت
تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : "أخرجوا من عندي في البيت" وقال "أدنو مني يا عائشة"
فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء
ويقول "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"
تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه بخير !
ودخل سيدنا جبريل على النبي
وقال : يارسول الله، ملك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن على أحد من قبلك
فقال النبي "ائذن له يا جبريل"
فدخل ملك الموت على النبي
وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
فقال النبي "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"
و وقف ملك الموت عند رأس النبي
وقال "أيتها الروح الطيبة
روح محمد بن عبد الله
أخرجي إلى رضا من الله و رضوان و رب راض غير غضبان"
تقول السيدة عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري
فعرفت أنه قد ��ات !
فلم أدر ما أفعل !
فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي،
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول:
مات رسول الله، مات رسول الله
تقول: فانفجر المسجد بالبكاء
فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك !
وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى !
وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه
فضلها فضلا وتابع التكمله أسفل التغريدة 👇🏻
لو رزق العبد الدنيا وما فيها ثم قال الحمد للّٰه، لكان إلهام اللّٰه له بالحمد أعظم نعمة من إعطائه ا��دُّنيا، ﻷن نعيم الدنيا يزول وثواب الحمد يَبقى •
– ابن القيم
لو رزق العبد الدنيا وما فيها ثم قال الحمد للّٰه، لكان إلهام اللّٰه له بالحمد أعظم نعمة من إعطائه الدُّنيا، ﻷن نعيم الدنيا يزول وثواب الحمد يَبقى •
– ابن القيم
أحدثكُم عن أعظم نعيم الجنة؟!
قال عليه الصلاة والسلام:
" إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: إن لكم عند الله موعدا. قالوا: ألم يبيض وجوهنا، وينجنا من النار، ويدخلنا الجنة؟! قالوا: بلى . قال " فيكشف الحجاب " قال: " فوالله ما أعطاهم شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ".
-صححه الألباني
كررها دائماً :
اللهمّ ياربي ايقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيله ، اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين سعادتي وتوفيقي وإرتياحي واطمئناني وهُداي ، اللهّم سامحني حين لا يبقى أحد و تبقى أنت وحدك المُتعالي سبحانك.