رحم الله شهدائنا الأبطال ، من نعرف اسمه ومن لا نعرف ، من هو تحت الانقاض أو في ساحات المعركة ، الاطفال و النساء و الرجال ، من مات قهراً و من مات مأسوراً و من مات من قلة الطعام او الدواء و العلاج أو من مات نازحاً.
رحمكم الله جميعاً يا نورنا و فخرنا ، دماءكم الزكية ستُخلدها فلسطين.
شاهدنا في الأيام الأخيرة مشاهد صعبة للمعتقلين المحرَّرين من سجن الظلم والاستبداد في صيدنايا السوري.
المشاهد التي خرجت لم تكن بعيدة عمّا شاهدناه خلال 14 شهراً من الظلم، والتطهير العرقي، والاعتقال التعسفي، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، والإعدامات الميدانية والإعدامات تحت التعذيب الشديد والإغتصاب التي طالت الجنسين ومن مختلف الأعمار، من الأطفال إلى المسنّين.
أقولها بكل صراحة ؛ أحاول استغلال هذه الفرصة، مع تناول الجميع لأحداث سجن صيدنايا، لتوجيه الأنظار إلى أسرانا البواسل والرهائن الفلسطينيين المنسيين داخل مراكز التعذيب الإسرائيلية.
كثيرون منهم اعتقدنا أنهم استشهدوا، واكتشفنا أنهم أحياء تحت التعذيب، والبعض ظننا أنهم مخطوفون، واكتشفنا أنهم استشهدوا.
ومن مركز التعذيب “سدي تيمان” وحده، خرجت مئات المآسي والحكايات المؤلمة التي سوف يخلدها التاريخ
فتح سجن صيدنايا وتحرير المعتقلين هو لحظة تاريخية لا يمكن تجاوزها، التاريخ يبصم على انتهاء اقذر واعنف سجون العالم، اليوم يتدمر "المسلخ البشري" وإلى الأبد بإذن الله.