نهارك فى الأسباب،
وليلك في الرقاد
هذه الخسارة عيان
إذا ولى الشباب ولم يربح
ففى المشيب يكون الخسران،
أملك طويل بعيد ، وربما هيئت لك الأكفان،
قف على ساحل التوبة
فبحار المعاصي طوفان،
ضيعت ربيع الشباب حتى زيل من معاصى الرحمن
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم اجعل جليسنا في قبورنا العمل الصالح،
واجعلنا من المتقين الوافدين،
واجعلنا ممن تبيض وجوههم،
نحن ومن نحب، يا رب العالمين
#سمير_مصطفى
فك الله أسرك
قد متُّ شوقًا وحالت بيننا المدنُ
لم تبقِ من طيفهِ شيئًا أكلِّمُهُ
ما لي ملاذٌ تهون عنده المِحَنُ
سوى دعاءٍ بجوفِ الليل ألزمهُ
رباهُ ذا أملي عند انقضا الأمل
لم يبقَ من بعدهِ شيئٌ أؤمّلهُ
إن الأمورَ وفي تعسيرها فرجٌ
ُكالصبحِ في إثرِ ليلٍ طال مَظلَمهُ
ما كانَ في القلبِ كيفَ العينُ تَفقِدُهُ؟
إن غابَ عن بَصري فالقلبُ يبصرهُ
والبعدُ بعدٌ إذا الأرواحُ قد بَعُدت
إن غاب عن سكني فالقلبُ مسكنهُ
قل لي متى العمرُ والأيامُ تجمعنا
فالقلبُ من حزنهِ قد جفّ مدمعهُ
...ولكن السلف استحبوا أن يقوى في الصحة جناح الخوف على جناح الرجاء، وعند الخروج من الدنيا يقوى جناح الرجاء على جناح الخوف ".
قال شيخ الإسلام ابن تيميةرحمه اللّه: "الخوف المحمود ما حجزك عن محارم اللّه".
قال ابن القيم رحمه اللّه: "القلب في سيره إلى اللّه - عزَّ وجلَّ - بمنزلة الطَّائر؛ فالمحبَّة رأسه، والخوف والرَّجاء جناحاه، فمتى سلِم الرَّأس والجناحان، فالطائر جيِّدُ الطيران، ومتى قطع الرأس، مات الطائر، ومتى فقد الجناحان، فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر