خبر يدمي القلب والله، ولكن العزاء هو ما قاله ابو عبيدة:
"كيف بربكم لمحمد الضيف أن يُذكر في التاريخ دون لقب الشهيد
وكيف لمروان عيسى عقل القسام المدبر وركنه المتين ان يموت على الفراش"
أكتر حاجة مصدوم منها حاليًا وهو موضوع استشهاده بالصدفة، الي هو الجيش كان يشتبك مع مجموعة مقاومين واستشهدوا فلما كانوا يفقدوا الجثث طلع السنوار من بينهم..
مفيش تفسير لهيك حاجة غير انه كان حابب الشهادة فعلًا وكل كلمة حكاها كانت طالعة فعلًا من جواته.
دائمًا بحكي إنه بالسنة إلّي قضيتها بالجنوب ولا يوم عشته كان شبه إلّي عشته بساعة بالشمال، جربت وشفت كل أصناف الخوف شمالًا، وعلى الرغم من كونها أيام معدودة، بس أثرها لليوم باقي، فتخيّل إنه لسا في انسان صامد ولساته بيشوف وبيعيش الموت والخوف والجوع والحصار يوميًا؟ قلبي معكم يا أهلي.
ساعات بحس إن فكرة عدم وجود أمان مطلق في أي مكان ف�� العالم بتعزز حقيقة ان مفيش أمان ولا ملجأ غير عند ربنا و إنه مهما حاول الإنسان هيفشل .. هو عند ربنا بس.
اليوم طلعت ع الشغل 7 الصبح و مفروض ألحق الباص الي دايما بستناني بس مع زحمة الناس مع النزوح والناس الي نايمة في الشوارع وعالمفترقات م لحقت الباص مشيت مشوار 3 ساعات لحتى وصلت العيادة عالساعة 10.. 3 ساعات من العياط ع حالي وعلى الناس الي شايفة معاناتهم طول الطريق
ياارب ريحنا يارب
حرمتنا إسرائيل من نعي مقاومينا بأسمائهم ووجوههم، لأنها تلاحق عائلاتهم وتقتل أبناءهم وتهدم بيوتهم. كل يوم أرى منشورات خجولة عن استشهاد فلان "مقبلًا غير مدبر" للدلالة على أنه مقاوِم. لا يعرفه إلا الله وأهله وأصدقاؤه. يومًا ما سوف نصرخ بأسمائهم، ونروي قصصهم، ونصلّي عليهم، ونبكيهم.
اللهم إن عبادك في ڠـزة قد ضاق بهم الحال، واشتد بهم الكرب، وزلزلوا في سبيلك زلزالاً شديداً، حتى زاغت منهم الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وبلغ بهم الخوف والجوع مبلغه !!
اللهم فرج كربهم، وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتولَّ أمرهم، فقد خذلهم القريب والبعيد، ولا أحد لهم إلا أنت، ولا مولى لهم سواك !!