نهتم بعالم التصوير الطبي الإشعاعي إذا كنت من محبي #الأشعة و المعلومات الطبية فتابعنا. هدفنا نشر المعلومة الموثوقة و المبسطة لزيادة الوعي بعالمنا الإشعاعي
في هذه السلسلة تعرف على آخر التوصيات حول مسألة الصيام قبل فحوصات الأشعة:
1. إذا كان الفحص لغير أعضاء البطن أو الحوض (مثل الدماغ,الأطراف...إلخ) فإن الصيام غير مطلوب قبل فحوصات الصبغة في الأشعة المقطعية
iso/low/non-ionic Iodinated CM
وأيضاً الجادولينيوم في الرنين المغناطيسي.
عملية "الوصلة الفخذية" هي حل جراحي ذكي لإعادة تروية ساق تعاني من انسداد شديد في شرايين الحوض. تعتمد الفكرة على إنشاء "جسر" صناعي تحت الجلد ينقل الدم من الشريان السليم في جهة إلى الشريان المصاب في الجهة الأخرى. الهدف هو إنقاذ الطرف من البتر وتجنب جراحات البطن الكبرى والمعقدة.
1
تمثّل الأشعة المقطعية بالصبغة "خارطة الطريق" للجراح؛ فهي تحدد بدقة كفاءة "الشريان الم��برع" وطول الوصلة المطلوبة قبل العملية. أما بعد الجراحة، فهي الأداة الأدق للتأكد من نفاذية الوصلة (Patency) وعدم وجود أي ضيق أو تجلطات، مما يضمن تدفق الدم بسلامة للطرفين.
أعلنت شركة NanoVision Technology الصينية عن تطوير أول جهاز تصوير مقطعي محوسب بتقنية Phased Array CT في العالم، ما يمثل قفزة نوعية في سرعة وجودة التشخيص الطبي ووضوح الصور.
لم يعد هناك حاجة لانبوب وكواشف تدور حول المريض كما في التقنية الحالية المنتشرة.
من دقة 512×512 في أجهزة CT التقليدية إلى 3072×3072 في NanoVision، ومن خلال التقاط 240 جهة فقط مقارنة ب 4500في الجيل السابق.
وبجرعة اشعاعية اقل و 65مايكرومتر تباين مايعني انك وصلت الى مستوى رؤية نسيجية ا��لى.
CT- FFR
Fractional Flow Reserve
هي طريقة لمعالجة صور الأشعة المقطعية لمحاكاة تدفق الدم في الشرايين التاجية للقلب مما ينتج معلومات تسهل قياس تأثير الاعتلالات الشريانية على صحة القلب دون الحاجة لاجراءات جراحية.
رحم الله د.ممدوح محفوظ
أحد أعلام الأشعة في الوطن العربي
وممن بذلوا الوقت والجهد في نشر وتبسيط هذا العلم لكافة العاملين في هذا المجال من اطباء وتقنيين وفنيين
نسأل الله أن يجعل ما قام به في ميزان حسناته
وان يتقبله قبول حسن
فعندما يكون الفحص لا يتطلب السرعة الكبيرة لايصال الصبغة
فهنا ستتغير عوامل أخرى في الفحص:
○ سرعة الحقن تصبح أبطأ
○ وبهذا مقاس القسطرة الوريدية سيصبح أصغر.
○ ويمكن أن تستخدم القسطرة المركبة في أوردة أصغر.
○ وقد يستغنى عن الحقن الأوتوماتيكي خصوصا في حالات delay.
لذا ليس منطقياً طلب تركيب قسطرة بمقاس 18 مع فحص delay سيبدأ بعد ٥دقائق لتصوير الحوالب!
وحتى استخدام الحاقن الأوتوماتيكي ليس ذو أهمية.
فهدف الحاقن الأوتوماتيكي هو ايصال كمية الصبغة بأقصى سرعة مع الحفاظ على الثبات في التدفق لغرض تشخيصي محدد غالباً مرتبط بالشرايين او القلب.
استخدام الحاقن الاوتوماتيكي
Power injector
مجملاً ينحصر في فحوصات الشرايين (في زمن ١٥ إلى ٢٥ ثانية) أو أسرع كفحوصات القلب.
لذا الفحوصات المقتصرة على venous أو delay :
●لا تتطلب التدفق السريع لأن التصوير يبدأ بعد ~٦٠ ثانية
ولذا يمكن استخدام قسطرة وريدية بمقاس أصغر.