إنني أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنا، أشد لامبالاة من هذا الذي يعاني من القلق والخوف دائما، وأكثرهم إنسحابا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدا
إذا صاحبت بالدنيا فصاحب الطيبين فإنهم إذا غبت عنهم (فقدوك) وإذا غفلت (نبهوك) وإذا دعوا لأنفسهم(لم ينسوك) هم كالنجوم إذا ضلت سفينتك في بحرالحياة (أرشدوك) وغدا تحت عرش الرحمن(ينتظروك ) ألا يكفيك أنهم في .الله. (أحبوك)” ~
لكن بقي أن تعلم شيئا أنت الوحيد الذي يجد له المساحة دائما في قلبي، أنت الوحيد الذي لا تغلق أمام صوته الأبواب، أنت الوحيد الذي لا يحتاج الكثير من الوقت والكلام ولا المقدمات، يكفي أن تقول لي: مرحبا لأقول لك: أهلا ومرحبا وإشتقت لك وأفتقدك وأحبك