اللهم لك الحمد فالسراء والضراء
لك الحمد على وجع ابتليت به وكتب فى ميزانى أجرا يشهد الله اننى ماقصرت فالصبر والالحاح لكى يستجاب ولكن ��م يشاء ولايسأل الحبيب عما يفعل وليته أمرى واثقه بأنه سيحسن التدبير ف شكرا لأيام كانت تحاوطها المعاناه سيأتى بعدها عوضا من الرحمن انا اثق بلطف رحمته
أكتر من نص مكالمتنا وقعداتنا الحلوة بتضيع ما بين عتاب وخناق على التقصير وعدم السؤال، والأعذار والمبررات.
خليك سهل ولين في المعاملة والتمس الأعذار ورسخ عندك خُلُق جميل جدا اسمه " التغافُل "
تسعة أعشار حُسن الخُلق في التغافُل
" الإمام أحمد "
الكريم لا يمن
والمحب لا يمل
والصادق لا يحلف
والمخلص لا يندم
والواثق لا يبرر
كن كما انت ولا تكن كما يريد غيرك
احترامك للناس لا يعنى انك بحاجة اليهم بل هذا مبدا تتعلمه من دينك وتربيتك